لا إعاقة مع الإرادة هكذا علمنا عمار بوقس منذ انطلاق صرخته الأولى قبل 26 عاما في أحد مستشفيات أمريكا إلا أن صرخة ذلك المولود التي ملأت صدر والديه بالحزن استطاعت أن تملأ الأرض سعادة وحيوية وإبداعا لم يرتهن ذلك الشاب لعجز جسده عن الحركة بل حرك عجلة الإبداع بفكره ليثبت أن العقل والإرادة والإصرار قيم إنسانية عليا ودالة كاشفة للحيوية الإنسانية لقد بدأ ذلك الشاب الذكي في بناء سلم المجد درجة درجة وأعلن عن رحلته لملامسة الغيم ممتطيا قلمه ومواصلا تعليمه الجامعي ليعلن تفوق العقل في منافسته مع أصحاب الأجساد السليمة ويأتي تعيينه معيدا في إحدى جامعات دبي ليؤكد ذلك التفوق ويعطي درسا قاسيا لجامعاتنا التي تضيق مساحاتها أمام المتميزين