سباق محموم وشرس، ونهاية الصراع بين رومني وأوباما تقترب .. حجار اللعبة باتت مكشوفة، وأوراق الضغط تحاصر سيد البيت الأبيض .. فوارق الفوز ضعيفة، والاحتمالات لم تحمل رؤيا مريحة، ومعشر العرب يترقبون، دون أن يكون لهم في الحلبة لا ناقة ولا لوبي، تفاءلوا برئيس ديموقراطي أخلف وعوده، ورئيس جمهوري يرى الشرق الأوسط بعيون إسرائيل.