يجد الكثيرون أعذارا متعددة لعدم ممارسة رياضة المشي، فمن يقول بضيق الوقت، وآخر يتعذر بعدم القدرة على التحمل، رغم أن هذه الرياضة تقوي عضلات البطن وتحد من ترهلات الجلد وتخلص الجسم من الشحوم المتراكمة. وأثبتت دراسة حديثة أضيفت إلى الدراسات السابقة، أن المشي يساعد على التخلص من بروز البطن ما يجعلها رياضة مثالية وسهلة غير مكلفة ومفيدة جدا لصحة الجسم الذي تخلصه من الدهون، لأنها تسهم في حرق الدهون الزائدة ويفقده مايقرب من 200 سعر حراري في الساعة الواحدة، وتزداد هذه القيمة كلما ازدادت سرعة المشي ومدته. وأكدت أخصائية التغذية سوزان محمد، على أن من فوائد ممارسة رياضة المشي أيضا زيادة نشاط العمليات الحيوية داخل جسم الإنسان، وبالتالي زيادة معدل حرق الدهون ومن ثم المحافظة على الوزن دون زيادة بالإضافة إلى حمايته من ضعف العضلات وضمورها، وأشارت «من فوائدها أيضا التقليل من آلام الظهر غير المبررة في الكثير من الحالات وزيادة كثافة العظام وبالتالي الحماية من خطر الإصابة بهشاشة العظام على المدى البعيد»، وأوضحت أن للمشي فائدة كبرى كذلك في تقوية عضلات البطن والتخلص من ترهلات الجلد وضعف العضلات في منطقة البطن بالإضافة إلى تقوية عضلات الفخذين، كما يفيد في علاج المضاعفات المصاحبة للولادة من زيادة في الوزن وتقلل من احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم والكوليسترول. وختمت بأن أثر رياضة المشي يمتد إلى يومين بعد الممارسة، حيث تبقى العضلات في حالة انقباض بعد الرياضة، ما يزيد من معدل حرق الدهون «فالمشي بسرعة متوسطة يحرق حوالى 300 سعر حراري في الساعة بينما يساعد المشي بسرعة كبيرة على حرق 350 سعرا حراريا».