أمير تبوك ل«المحافظين»: ذللوا عقبات المشاريع        أمير المدينة : تعظيم الاستفادة من المشروعات الصناعية بالمنطقة    تشجير بوابة مكة .. إذكاء الوعي بمكافحة التصحر    حماية المستهلك ل عكاظ: مستمرون في استقبال الشكاوى ومعالجتها في أسبوع    عضو سابق في «اللجنة الوطنية»: الجائحة أخرجت 60 شركة عمرة من السوق    اتفاقية لتعدد الناقلات الوطنية بين المملكة وأوكرانيا    البنتاغون يؤكد دعم 25 ألف جندي من الحرس الوطني لمراسم تنصيب الرئيس المنتخب    فرنسا تنتزع الفوز من سويسرا وأيسلندا تتغلب على المغرب في مونديال اليد    ديشامبو: السعودية تشهد تطورات متسارعة في الغولف    21 ورقة عمل للارتقاء بأداء الدفاع المدني    الفيصل يبحث زيادة مقار المحاكم وأعداد القضاة    إحالة مواطنين دفعا وافدًا في مجرى مائي إلى النيابة    أبها: إغلاق مقهى «معسّلات» يستقبل الزبائن في غرف مغلقة    «نزاهة»: كشف 7 قضايا فساد واستغلال بملايين الريالات    آل منصور وشبرق يزفان محمد    مطار المدينة يستقبل أولى رحلات معتمري الخارج    بدء تطعيم كورونا للفئة الثالثة    170 حالة مؤكدة.. وتعافي 161 من كوفيد في 24 ساعة    البلقان والكتلة الشرقية... مرتع مناهضي التطعيم    أمير عسير يطلق عدداً من الوعول والظباء العربية في متنزهي الجرة والأمير سلطان بالمسقي    #ضمك يؤمن بقاء القحطاني حتى 2026    عُزِلَ رئيسٌ وآخرُ يُنَصّبُ    ما الذي تعرفه عن لعبة الغولف ؟    شعُور النكران لا ينسىَ..    طقس #الثلاثاء انخفاض الحرارة وثلوج محتملة على مرتفعات #تبوك    قراءة في صورة مهمة !    دوري المحترفين: نقل مواجهة الأهلي وأبها إلى رديف الجوهرة    هل تقود المصالحة الخليجية لمصالحة عربية نموذجية ؟    مركز (911) يستقبل عددًا من سفراء الدول الإفريقية في المملكة    تنصيب بايدن.. والمصالح العليا    وظلم ذوي الإعلام        إطلاق اسم الدكتور راشد الراجح على أحد شوارع #مكة_المكرمة    #أمير_الباحة يستقبل رئيس وأعضاء لجنة أهالي محافظة #العقيق        الخرطوم تحتج.. تفتيش وزير سوداني وطاقمه بمطار أديس أبابا    أول عقد ل«زواج التجربة» يثير جدلا في مصر    العثيمين يدين اعتداءات الحوثي الإرهابية على المملكة    بطاقة تاريخية لميسي في ليلة سقوط برشلونة    5 محاور لتعزيز ثقافة الحوار والتواصل الحضاري للشباب    الغرب يُهادن إرهاب طهران        نائب أمير جازان يتفقد سير العمل بمشروع ضاحية الملك عبدالله    خطوة يجب مراعاتها عند انتهاء عقد إيجار المستفيد في "حساب المواطن"    #أمير_الشمالية يستقبل أمين أمانة ورؤساء البلديات في المحافظات بالمنطقة    تكريم رمزَي «حارة البحر» و«حي الرويس»    "الداخلية" توضح عقوبة مخالفة التجمعات العائلية    96 فائزاً بجائزة مدرستي الرقمية بتعليم الأحساء    #أمير_تبوك يترأس اجتماع المحافظين    مطار المدينة يستقبل أولى رحلات معتمري الخارج    الشريف: الساحة الفنية في خطر بعد ازمة كورونا والاسماء الجديدة ستكتسح بقوة    "تقويم التعليم" توقع عقدا لاعتماد برنامج الطب والجراحة بجامعة دار العلوم    هذه الحيلة البسيطة توقف انتشار كورونا داخل السيارة    إطلاق شركة كدانة لتطوير المشاعر برأسمال مليار ريال    «الفيصل» يرعى ندوة «المملكة المستقبل»    استرخاص المرأة في الإعلام والإعلان    محافظ الخرج يستقبل مدير فرع رئاسة هيئة الأمر بالمعروف بمنطقة الرياض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نحن في انتظار ال «نص الانتقالي»
حاجز الخبرة يقف أمام 2000 قانونية لمزاولة المهنة .. ومحاميات ل«عكاظ» :
نشر في عكاظ يوم 29 - 12 - 2011

ظلت قضية مطالبة خريجات القانون بالسماح لهن بمزاولة مهنة المحاماة تراوح مكانها منذ سنوات عديدة، ويتصاعد وينخفض صوت المطالبة بين الحين والآخر، في وقت شهدت فيه الفترة الأخيرة تخريج أعداد كبيرة في الجامعات، تجاوزت وفقا للتقديرات ال 2000 خريجة قانونية، إلا أن شرط الخبرة وقف حجر عثرة أمام رغباتهن.
وقد فتحت تصريحات وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى مؤخرا، حول إمكانية حصول المرأة السعودية على رخصة مزاولة مهنة المحاماة والترافع أمام منصات القضاء (إذا وجد استثناء انتقالي) دون شرط الخبرة، بابا من الأمل لتجاوز هذه العقبة التي حالت دون تحقيق رغباتهن المهنية، خاصة وأن أغلبهن لن يتمكن من الحصول على الخبرة المنصوص عليها في المادة الثالثة فقره (ج) من نظام المحاماة السعودي، وذلك لصعوبة تدريبهن في مكاتب المحاماة وتسجيلهن ك «محامي»متدرب لدى وزارة العدل.
ويقدر شرط الخبرة المنصوص عليها في نظام المحاماة ب (3) سنوات لحاملي درجة البكالوريوس وسنة لحاملي درجة الماجستير، ويعفى من الخبرة من هو حاصل على درجة الدكتوراة (في القانون أو الشريعة).
وبين العيسى أن النص الانتقالي يعود لوضعه الطبيعي بعد حصول المرأة على رخصة المحاماة بعد مرحلة التدريب في مكاتب المحاماة النسائية، موضحا أن الوزارة ستجد بعد سنوات عدة من تتقدم ولديها الخبرة الكافية للحصول على رخصة مزاولة مهنة المحاماة.
وذهب أيضا إلى أن المرأة السعودية ترافعت أمام منصات القضاء منذ أكثر من 40 عاما دون ترخيص لمزاولة مهنة المحاماة، مؤكدا أنها كانت تحضر أمام منصة القضاء مترافعة عن نفسها ووكيلة عن غيرها في حدود معينة من القضايا بموجب نظام المحاماة، مشيرا إلى أن حصول المرأة على رخصة مزاولة المحاماة يتطلب لدى الغالبية شرط الخبرة، التي لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال ممارسة المهنة من خلال مكاتب المحاماة النسائية.
من جهته، يرى الدكتور محمد بن حسن القحطاني أستاذ القانون الإداري في جامعة الملك عبد العزيز «قسم الأنظمة» أنه يجب على المحامي أن يتدرج في مكتب المحاماة 3 سنوات، مشيرا إلى أن قرار إعطاء رخصة مزاولة المهنة للمرأة له أوجه معينة وأركان أساسية يجب أن يبنى عليها، مؤكدا على وجوب إعطاء المرأة الحق بالتصريح لمزاولة المهنة وأن تعامل معاملة المحامي المرخص له بالحقوق والمميزات، مشيرا إلى أنه لا يوجد هناك ما يمنع أن تتخذ الوزارة مثل هذه الخطوة، باعتبارها جيدة ومطلوبة وقد حان وقتها وخصوصا بعدما أفرزت لنا الجامعات السعودية كوكبة من المتميزات في هذا التخصص. وقال«إنني أشد على عضد الوزير في هذا الجانب، وستعود مهنة المحاماة للمرأة بالنفع على عملية التقاضي في المملكة».
ومن جهتها، أعدت مستشارة قانونية تصريح وزير العدل بأنه ليس قرارا، لأنه لن يتيح لها الحصول على رخصة مزاولة مهنة المحاماة والترافع أمام المحاكم بالرغم من«أنني أملك شهادة خبرة عملية لأكثر من 15 سنة ومن مكاتب معتمدة موثقة داخل المملكة».
وبالرغم من ذلك، اعتبرت التصريح خطوة جيدة إلى الأمام، ودافعا قويا للمرأة لو تم تطبيقه، لكي تبدأ في رحلة المحاماة التي انتظرتها طويلا لاكتساب مهارات جديدة من داخل المحاكم».
وأبدت رفضها الدخول إلى المحاكم بالوكالة بحجة أن أي شخص يستطيع أن يفعل ذلك، مؤكدة أنه من حقها كمحامية أن تحصل على ترخيص، متمنية من الوزير حسم هذه القضية وإصدار التراخيص للمحاميات بالسماح لهن بمزاولة المهنة.
وتفاءلت المحامية والمستشارة القانونية لمؤسسة حملة«أنا محامية»بيان زهران، بتصريحات وزير العدل، مشيرة إلى أن ذلك يدل على تفهمه لوضع القانونيات ومعاناة خريجات القانون، التي تم توضيحها له بموجب خطاب رفع له من قبل مجموعة من خريجات وطالبات الأنظمة، لافتة إلى أن أول دفعة تخرجت في جامعة الملك عبد العزيز عام 2008م، ولم يتم إيضاح الخطوات القانونية من ذلك الوقت، ربما لحداثة القسم وكثرة التصريحات الإعلامية حول دراسة أوضاع القانونيات والسماح لهن بفتح مكاتب من عدمه.
وأوضحت أنها وزميلاتها الحاصلات على التدريب والخبرة المقدرة في النظام سيتقدمن لطلب الرخصة من لجنة القبول والقيد بالوزارة.
واعتبرت زهران أن تصريح الوزير يصب في مصلحة الوطن من خلال مساهمة المرأة الفاعلة في خدمة المجتمع، مؤكدة أن هذه الخطوات المرتقبة تصب في خانة تطبيق مشروع الملك عبدالله لتطوير المرفق القضائي.
ومن جهته، أكد المستشار القانوني المحامي خالد الدليح، بأن نظام المحاماة الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/38) بتاريخ 28/7/1422ه لم ينص على قصر مزاولة المهنة للرجل دون المرأة، ولكن أيضا لم يسبق لوزارة العدل ممثلة في إدارة المحاماة بمنح ترخيص مزاولة مهنة للمرأة، وذلك لأسباب كما يقول تندرج تحت العادات والتقاليد، مشيرا إلى أن هذا الأمر قد عرض على مجلس الشورى منذ فترة للنظر فيه والسماح للمرأة بالترخيص لها لمزاولة هذه المهنة، لمباشرة بعض القضايا المندرجة تحت قضايا الأحوال أقلها الشخصية، ويرى أنها خطوة جيدة، وذلك رفعا للحرج عن المرأة سواء كانت مدعية أم مدعى عليها في سرد تفاصيل القضية.
ويرى أن وجود نص انتقالي يسمح للمرأة بمزاولة المهنة يتطلب صدوره من قبل مجلس الوزراء، بحسب اختصاصه المتمثل في تشريع الأنظمة وتعديلها، وقال إن النص الانتقالي هو نظام مرتبط بظروف معينة، متى ما تلاشت هذه الظروف أو هذه المرحلة يتم بعدها العودة إلى الوضع الطبيعي والعمل على الوضع السابق للنص أو النظام الانتقالي.
وتفاءلت القانونية والعضو في حملة «أنا محامية» هوازن الصيعري بتصريحات وزير العدل، معتبرة أن ذلك سيفتح المجال أمام تحقيق رغباتهن.
ومن جهتها، أكدت القانونية والعضو في حملة «أنا محامية» خلود الغامدي، أن المرأة قد مارست مهنة المحاماة منذ 40 عاما بالتوكيل، وأن هذا ليس كافيا لها، لأنها تتكبد عناء في هذه المهنة، كما أن حصر جهدها على 3 أعوام تدريب في مكاتب الرجال سيكون مرهقا جدا عليها، وطالبت بسرعة إعطاء المرأة رخصة مهنة مزاولة المحاماة لتمارسها رسميا وبتوسع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.