السعودية: حل قضية فلسطين مفتاح استقرار المنطقة    المملكة تقدم مليون دولار لخطة عمل وأنشطة وبرامج مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات    انفجار قوي وسط العاصمة الأفغانية كابول    «تريليون البنوك وحماية الكوكب» أبرز عناوين الصحف المحلية    حكم قضائي بتعويض مواطن 98 ألف ريال بعد براءته من قضية سجن بسببها    الأرصاد: استمرار انخفاض درجات الحرارة في 5 مناطق    بالفيديو.. قصة إنشاء جمعية "زهرة" لمكافحة السرطان.. وهذه أسباب ارتفاع إصابات سرطان الثدي بالمملكة    "الولاء الإلكتروني للوطن"محاضرة تنظمها جامعة الطائف لتعزيز اللحمة الوطنية    مكة والمدينة تتصدران.. 55 يومًا على انتهاء مهلة إثبات الملكية    9 ضوابط لكبح «فوضى» إعلانات المستحضرات الصيدلانية والعشبية    المملكة: الاحتلال يحرم الفلسطينيين من الحق في الحياة    العميد يستعيد الشمراني وعبدالحميد في «الكلاسيكو»    الشمري: مشاركة السيدات ببطولة العرب وغرب آسيا    مستثمرو أنابيب نفط أرامكو يعتزمون إصدار سندات ب 4.5 مليار دولار    وزير النقل: نستهدف المركز العاشر عالمياً في الخدمات اللوجستية والمساهمة ب %10 في الناتج المحلي    مجلس الوزراء: إصلاح منظومة الاقتصاد العالمي عبر «مبادرة الرياض»    منع تهريب طن حشيش و66 طن قات في جازان وعسير ونجران    تتعلق بالتعاون الدفاعي.. مباحثات عسكرية سعودية - كورية جنوبية    صلاح يقود ليفربول إلى فوز مثير على أتلتيكو    «الإسلامية»: التحذير من «السرورية» الإرهابي في خطبة الجمعة    «الفورمولا 1».. حضور جماهيري 100 %    متحدث «الصحة»: تجاوزنا المرحلة الصعبة.. الجائحة لا تزال قائمة    متحدث «التعليم»: تأجيل العودة الحضورية للطلبة لمن هم أقل من 12 عاماً    الأهلي ينوي على ملايين الوزارة من ملعب النادي    شاموسكا يخطط لمفاجأة الاتحاد                لص يخطف جوال مراسل صحفي في بث مباشر                            انتبه! تحركاتك مرصودة بالساعة والصورة!    بمَ يرجع المبتعثون؟    معرض الرياض للكتاب.. وتحقيق الأهداف            مشروع للدعم اللوجستي بوزارة الدفاع        «وَإِن تَعُدّوا نِعمَةَ اللَّهِ لا تُحصوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفورٌ رَحيمٌ».. تلاوة تأسر القلوب للشيخ المعيقلي    مؤتمر السلف الصالح يحرم الخروج عن طاعة ولاة الأمر            وزير الرياضة يهنئ الهلال بالتأهل للنهائي الآسيوي    "الشؤون الإسلامية" تؤكد استمرار تطبيق التباعد بين المصلين والعمل بالإجراءات الاحترازية    أمام خادم الحرمين الشريفين.. وزير الصحة يؤدي القسم    أفشل سرقة.. لصّ يوثق جريمته على الهواء مباشرةً دون علمه    وزير التجارة يكرّم مراقباً أبلغ عن تعرضه ل"رشوة"    "الصحة": تسجيل وفاتين و49 إصابة جديدة ب"كورونا" وشفاء 38 حالة    اليوم العالمي للغذاء تحت شعار ( اعمالنا -هي مستقبلنا )    أمير قطر يصدر أمرًا أميريًّا بتعديل تشكيل مجلس الوزراء    زلزال قوي يضرب البحر المتوسط ويشعر به سكان 3 دول    (( الكاتبة فاطمة السلمان ودورة "التخطيط الذاتي" ))    أمير نجران يواسي آل سالم وآل شرية    الربيعة وزيراً للحج..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فسبكة
نشر في عكاظ يوم 18 - 11 - 2011

هو حوار عفوي حول قضية ما، نقتنصه عبر فضاء الشبكة، بين عدة كائنات تتماهى بين الواقعية والافتراضية من مواقع التواصل الاجتماعية:
محمد الشقحاء :
تذكرت ونحن نستمع لخطبة علي الموسى، بين التصويت وفرز النتيجة أثناء عقد الجمعية العمومية للنادي الأدبي في الرياض، ما يحصل في بعض مساجدنا بعد الفراغ من تأدية صلاة الفرض إذ يتعلق (بمكرفون) إمام المسجد خطيب طارئ يشغل المصلين عن التسبيح والدعاء ويشغلهم عن التواصل مع الله قبل أداء السنة، والانصراف لمشاغلهم، بمواقف الترغيب وهول الترهيب، جاء علي الموسى في لحظة تبادل الحوار بين الحضور وترقب وفوز من تم التصويت لهم والواعظ علي الموسى الذي شغلنا بحديثه عن فن الترغيب وخطر الترهيب والفرقة الناجية عن هدفنا الذي جئنا من أجله وكأنه يقول أنتم مجرد شهود زور في لحظة تم ترتيب نهايتها، للخروج بنتيجة إن ممثل المثقفين جيء به ليكون خطيب لحظة الفراغ ويبرر بما يقول لنا كأعضاء أنتم في أيد أمينة تحفظ حقوقنا وترسم لنا بثقة واجباتنا!
طلق المرزوقي:
إن المثقف هو ذاك الشخص الذي يربأ بنفسه عن لعب دور الشامبانزي أمام السلطة أي سلطة!
ليلى الأحيدب:
أتفق معك تماما، كنت استمع له وأقول: هل نحن بحاجة لهذه الخطبة العصماء، أم بحاجة لكلمات تحرر المثقف بداخلنا لا أن تحبب له القفص!!! عجبي.
حسين السنونة:
سمعت المعلومة قبل شهر من أحد المثقفين في الطائف أثناء حضورنا سوق عكاظ شيء مضحك ومؤسف ولكنه متوقع وخاصة من نفخ في ظاهرهم حتى انتفخ الريش.
محمد الشقحاء:
من هنا على أعضاء كل ناد أدبي الشعور بالمسؤولية المعنوية قبل المادية، بأن لهم موقفا من الوصاية فكرا وعملا بما يتفق مع تطلعهم الواعي بمشاركتهم.
خالد الخضري:
لست مع فكرة التصويت أو المشاركة بدور انتخابي في الأندية الأدبية لأنني أدرك أن الأدوار التي يلعبونها محسومة مسبقا، وأعتقد أنه يمكن لك أن تؤدي رسالتك بعيدا عن المؤسسات الرسمية! .. شكرت أبو خالد.
أحمد الدويحي:
ههههه سبقتني يا أبا خالد، فتلك اللحظة لم تبرح ذاكرتي، بالرغم أني كنت أول واحد يغادر بعد التصويت تاركاً القاعة لعلي الموسى وفتاويه الملهمة، وأحمد الله أني تأخرت لأجد هذه الحروف المضيئة، ولكن لا تنس أيضاً حمود أبو طالب، فقد استمعت إلى كلمته في انتخابات نادي جازان وكانت بنفس اللحظة الانتخابية ويردد نفس الكلمات (أسعدك الله أستاذنا وكن بخير!)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.