"الأرصاد" تنبه: رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة المدينة المنورة    صحيح الصحيح في اخبار واحاديث عن سيرة الرسول    كلاب روبوتية مزودة ببنادق قنص.. جنود للحرب في أمريكا    كواليس الاتفاق بين الهلال والنصر قبل موقعة الديربي الآسيوي    «الصحة» تحدد اللقاح الأكثر فاعلية ضد متحورات فيروس كورونا    مسؤول أوروبي: الوقت ينفد لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني    اعتقاد خاطئ لدى نساء المملكة يؤخر اكتشاف سرطان الثدي «بعد فوات الأوان»    حادث جدة المروع.. وفاة قائد شاحنة سقطت من فوق الكوبري    جرائم الحوثي باليمن.. تصفية جسدية لمن يمتنع عن تركيب «زينة المولد»    5000 وظيفة شاغرة في الوزارة المعنية بالتوظيف !    «التورنيدو» يواصل التحليق    فلادان يضبط «النواخذة»    «الفارس» يطارد «العميد»    المملكة.. نجاحات في مكافحة الفساد    7 أقسام تعزز المهارات السيبرانية بجامعة الإمام    أمانة جدة: ضبط معامل ملابس وأحذية مقلدة لعلامات تجارية بالبغدادية    «كاوست» و«الأرصاد» يدعمان إنشاء مركزين للتغير المناخي والإنذار من العواصف    «التقويم» تختتم الفترة الأولى في اختبار القدرات ل 220 ألف طالب    تبرع بكليته لشقيقته.. أمير تبوك يطمئن على البلوي    قرار صادم لفيلدا.. مشاهير ماتوا في دار المسنين    ثنائية القصبي والسدحان في «الإنعاش».. حياة أم وفاة ؟!    البحرين تكرم المليص وأبوعالي    «الداخلية» تشارك في «جيتكس 2021» ب 5 محاور    المصلون في الحرم المكي يؤدون الفريضة بلا تباعد جسدي    «وقاية»: التباعد 30 سم بين طاولات الفصول.. وواق بديل للمعلمين    مع عودة الاعتصامات.. غليان في السودان    تخفيف الاحترازات الصحيّة.. انتصار الإرادة    مطارات السعودية تعود إلى كامل الطاقة الاستيعابية    كوفيد.. لغز العلماء.. والعامة    حامل اللقب يضرب موعدا مع مواطنه بوهانج في نصف النهائي    السماء تمطر طعاما على «كلاب الحمم البركانية»    «مسك» يطلق «هنا، الآن» في عامه الثالث    التطاول المحترم    معضلة العلاقات الشخصية        رئيس غرفة الباحة : قرار سمو ولي العهد سيكون جاذب للاستثمار ومحفز للقطاع الخاص        فتح ملف استثمارات التقاعد!!            القصاص لمواطن قتل آخر بضربة رأس        الملاعب تتزين ب«الطاقة» الكاملة    أمير المدينة: تطوير ينبع وأملج والوجه وضباء تسهم في التنمية    استكمال الربط الحديدي بين المملكة والإمارات قريبا    البرلمان العربي يدشن مركز مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف    إيقاف مباراة نيوكاسل وتوتنهام لتعرض أحد المشجعين لأزمة قلبية    الرئيس السنغالي يغادر المدينة المنورة    بيل كلينتون يخرج من المستشفى سيرا على قدميه    أهالي قرية صبيا لومة يشكون من ضعف و انقطاع الكهرباء المتكرر    بالفيديو..ماذا قال وزير الصحة الجديد لسلفه الربيعة؟    "الصحة": تسجيل 3 وفيات و41 إصابة جديدة ب"كورونا" وشفاء 47 حالة    الشيم والقيم.. بين القيادة والوطن.. قمم وهمم    أمير الشرقية يدشن مشاريع بأكثر من نصف مليار ريال    وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 27 موقعًا حول المملكة    متحدث "الحج والعمرة": تجاوزنا 32 بليون تصريح عبر توكلنا خلال أكثر من عام    "جوجل" تختبر خاصية التصفح المستمر عبر الهواتف المحمولة    قائد القوات المشتركة الجديد يرفع الشكر للقيادة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



غادرت ووالدتي فلسطين كي لا يساوم أبي بابنته وزوجته
في أول حديث لها من مالطا .. زهوة ياسر عرفات:
نشر في عكاظ يوم 12 - 11 - 2011

تستدعي زهوة عرفات، ابنة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ذكريات والدها الذي توفي وهي في التاسعة من عمرها وأوصاها بعدم التفريط بوطنها فلسطين، والحفاظ على الحقوق الفلسطينية.
وقالت زهوة (16 عاما) في أول مقابلة لها عبر الهاتف من مالطا حيث تقيم مع والدتها سهى، في الذكرى السابعة لوفاة والدها التي صادفت أمس: أوصاني والدي أبو عمار بعدم التفريط بوطننا فلسطين والتمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية.
وتضيف أفتقد والدي الذي لم أعرفه كثيرا، وحرمني الاحتلال الإسرائيلي من رؤيته بعد قصف منزلنا في غزة حيث طلب من والدتي بأن نغادر فلسطين حتى لا يضغط عليه الاحتلال بابنته وزوجته.
وتتابع غرفتي مليئة بصوره، فأنا أعرف أن والدي هو رمز للشعب الفلسطيني وقضيته، وأعرف أن كل فلسطيني يحبه ويعرف أنه قدم حياته من أجل فلسطين وحرية شعبها.
مضيفة أرى أني أشبه والدي كثيرا وأتمنى لو أنه لم يستشهد وكان معي الآن.
وتوفي ياسر عرفات في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2004 في مستشفى بيرسي العسكري في فرنسا بمرض غامض لم يحدد حتى الآن. ويتهم مسؤولون فلسطينيون إسرائيل بتسميم عرفات. وبحسب أرملة عرفات سهى فإن التقرير الطبي الفرنسي الرسمي الذي تسلمته لا يذكر سبب الوفاة.
وقالت سهى عرفات عبر الهاتف أمس: إن الرئيس عرفات مات، مات وسر وفاته معه، إذ تسلمت التقرير الطبي الرسمي باعتباري زوجته، والذي يقول: إن سبب وفاته هو تكسر في كريات الدم الحمراء دون ذكر سبب ذلك.
وأوضحت أن التقرير لم يتحدث عن وجود سموم أدت إلى وفاته، ولا أعرف أن تم إطلاع أحد آخر على شيء لا أعرفه. وأمنيتي أن أعرف سبب وفاته الغامضة بالنسبة لنا وللجميع.
وأردفت سهى عرفات أن الحكومة الفرنسية بصدد إقامة نصب تذكاري لأبي عمار في باريس أو أحد ضواحيها تخليدا لذكراه، مسترسلة بأنه سيتم تسمية أحد الميادين أو الشوارع باسمه، وينسق سفير فلسطين في باريس هايل الفاهوم ذلك مع الحكومة الفرنسية.
وبعد وفاة عرفات توجهت أرملته للعيش في تونس مع ابنتها.
ونشبت خلافات بعد ذلك بينها وبين السيدة التونسية الأولى سابقا ليلى الطرابلسي، وفي 14 أغسطس (آب) 2007 أصدر بن علي أمرا بتجريد سهى عرفات من الجنسية التونسية التي منحها إياها بعد وفاة زوجها في العام 2004، ثم غادرت مع ابنتها زهوة التي كانت في الثانية عشرة من عمرها تونس لتستقر في مالطا، حيث يمثل شقيقها السلطة الفلسطينية.
وتوضح أرملة عرفات أن همها الأساس هو نقل جثمان عرفات إلى القدس الشريف لدفنه كما كان يوصي دائما.
وتابعت أنا أتعهد أنه فور تحرر القدس من الاحتلال سننفذ وصيته.
وكان الرئيس الفلسطيني الراحل يوصي دائما بدفنه في ساحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، إلا أنه دفن مؤقتا في مقر المقاطعة في مدينة رام الله التي حاصرته إسرائيل فيها لمدة ثلاث سنوات.
وتقول القيادة الفلسطينية أنها ستنقل جثمان أبو عمار لدفنه في القدس الشرقية في اليوم الذي تصبح فيه القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.
وتتحدث زهوة عن يوم وفاة والدها: كنت في تونس حيث اتصلت بي والدتي من باريس وأبلغتني بوفاة والدي، وبكيت كثيرا من شدة الحزن على والدي الذي لم أره كثيرا.
وتسهب: توجهت إلى مصر لحضور جنازته مع الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وزوجته، وكان أصعب يوم في حياتي.
وتتابع كان والدي يحب الأطفال ويدللهم ويحضنهم إلا أنني حرمت من حنانه والعيش معه.
وتشير زهوة عرفات إلى أنها تشاهد أجزاء من خطاباته والأفلام التي تتحدث عن حياته علها تعوضها عن جزء من فراقه.
وتستدعي: والدي كان رئيسا وزعيما للشعب الفلسطيني ولكنه كان متواضعا وأنا أحب التواضع مثله.
وترغب زهوة عرفات التي ستدخل الجامعة العام المقبل في دراسة الهندسة مثل والدها أو المحاماة لتدافع عن الظلم الذي لحق بالشعب الفلسطيني.
وتقول: أنا أدرس في المدرسة الدولية في مالطا، وأعيش مع والدتي وأتمنى أن يتحقق حلم والدي بحرية فلسطين وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة.
وتتمنى زهوة العودة إلى فلسطين، قائلة: لأنني أكره الغربة وأحب فلسطين كثيرا وأرى معاناة شعبنا من الاحتلال الإسرائيلي الذي أتمنى أن ينتهي ويتحقق حلم والدي بالاستقلال.
ويعتبر الفلسطينيون ياسر عرفات رمزا لقضيتهم ومؤسس ثورتهم المعاصرة منذ ستينيات القرن الماضي عن طريق حركة فتح التي شارك في تأسيسها ومنظمة التحرير الفلسطينية التي كان رئيسها بعد الاعتراف بها كالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.