عندما بشرت مرضى السكري بإمكانية العلاج النهائي من هذا المرض عن طريق العلاج بالخلايا الجذعية، لامنى بعض الأصدقاء واعتبروا ما قلته نوعا من الترويج غير المحسوب والمندفع، وأن هذا العلاج الذي أروج له شبيه بالعلاج الذي يطرحه أحد المراكز الطبية الألمانية، وسبق لوزارة الصحة أو سفارة المملكة في ألمانيا التحذير منه. وعندما قلت إن بعض الأمراض المستحيلة العلاج مثل التخلف العقلي والشلل الدماغي أمكن الحديث عن احتمال وجود علاج يخفف من غلوائها ويبث الأمل في إمكانية العلاج من أعراضها، اعتبر هؤلاء أن ما أروج له سحر وليس علاجا. ولكن الأخبار القادمة من ألمانيا باعتبارها البلد الأوروبي الأكثر تفعيلا للعلاج بالخلايا الجذعية تقول إن الأطباء في جامعة الطب في برلين توصلوا إلى نتيجة مذهلة؛ وهي شفاء مريض أمريكي من الأيدز بعد ثلاث سنوات من خضوعه لعملية زرع خلايا جذعية، وإن هذه الطريقة من العلاج يمكن بتعميمها شفاء ملايين المرضى بهذا الوباء القاتل. إذن الخلايا الجذعية هي النافذة التي تفتح المجال أمام الطب والأطباء، لكي يزرعوا الأمل في علاج الإنسان من أمراض كادت أن تكون قاتلة بامتياز، ولا علاج لها أبدا. للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 167 مسافة ثم الرسالة