كان موضوع مقال الأمس يتناول التطور التقني الهائل في مجال استخدام الخلايا الجذعية في علاج أمراض جديدة، بعد أن بدأ يحقق إنجازات معترفا بها في أمراض الدم والقلب ومرض السكر وأمراض مزمنة أخرى، مثل: مرض الرعاش والزهايمر وإصابة الحبل الشوكي والتهاب المفاصل، وها هو يتطور الآن في اتجاه أمراض أخرى، مثل: أمراض الكبد والشلل الدماغي وسواها من الأمراض التي كان الحديث عن علاجات لها من المستحيلات. ولم يتوقف تطوير هذه الآليات الجديدة في استخدام الخلايا الجذعية على الصين فقط، فاليابان وكوريا الجنوبية ماضيتان في تطوير ذلك، وألمانيا أيضا خرجت عن التوقف الأوروبي والأمريكي، وبدأت في تطوير إمكاناتها في هذا المجال، بل إن هناك دولا عربية مثل مصر فكرت جديا، وبدأت في الدخول إلى هذا المجال الطبي الحديث جدا، حتى إن دولة جارة هي الإمارات قررت إنشاء مركزين للعلاج بالخلايا الجذعية في أبو ظبي ودبي، وأعتقد أن الأردن ماضية أيضا في هذا الاتجاه، أما لدينا فلم نسمع سوى عن اتجاه جامعة الملك سعود لتطوير قسم تقنية العلاج بالخلايا الجذعية. فهل نرى تحركا أكثر إيجابية على أرض الواقع، في ظل توسع الدول المجاورة وغير المجاورة في هذه التقنية، ونوجه طلابنا للمراكز المتقدمة لاستيعاب أحدث التقنيات في هذا المجال.. أمل ورجاء.. أن يتم ذلك الآن الآن، وليس غدا. للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 167 مسافة ثم الرسالة