جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تحذيره لإيران بأن اليوم (الثلاثاء) هو الموعد النهائي؛ للتوصل إلى اتفاق مع إيران، محذرًا في حال رفضها؛ بأنها "ستدفع الثمن". وأوضح ترمب على هامش احتفال عيد الفصح في البيت الأبيض، أن رفض إيران للاتفاق سيؤدي إلى استهداف محطات الطاقة والجسور، مؤكدًا أنه أعطاها فرصة ولم تستغلها. وقال ترمب:" اقتراح وقف إطلاق النار مع إيران خطوة بالغة الأهمية"، مشيرًا إلى أن المفاوضين الإيرانيين باتوا أكثر عقلانية بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وأن النظام الإيراني شهد تغييرًا نحو الاعتدال. كما كشف أن ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر يجريان محادثات مع إيران، مع احتمال انضمام نائبه جيه دي فانس، مؤكدًا أن الحرب ستنتهي إذا فعلت إيران ما يُطلب منها، وموضحًا أن "إيران لن تحصل على السلاح النووي". وأضاف ترمب أن الشعب الأمريكي يريد عودة القوات إلى الوطن، رغم أنه كان يرغب بأخذ النفط الإيراني، مشيرًا إلى أن إيران لا تزال تمتلك بعض الصواريخ والمسيرات، وأن المتظاهرين الإيرانيين تعرضوا للقتل دون أسلحة، على الرغم من محاولات أمريكا تسليحهم. وأكد أن حالة الطيارين الذين تم إنقاذهم في إيران"جيدة جدًا". على صعيد المفاوضات، ردت إيران على المقترح الباكستاني بشأن وقف إطلاق النار، مؤكدة رفضها للوقف الفوري، مشددة على ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم. وتضمنت ردود طهران عشرة بنود تشمل إنهاء النزاعات الإقليمية، ومرور آمن عبر مضيق هرمز، ورفع العقوبات وإعادة الإعمار. وأوضح مسؤول أمريكي أن الرد الإيراني متشدد وغير واضح النتائج، بينما اقترحت باكستان إطار تفاهم من مرحلتين يشمل؛ وقفًا فوريًا لإطلاق النار، ثم اتفاق شامل يُصاغ في مذكرة تفاهم، وتستكمل عبر باكستان كقناة التواصل الوحيدة. عسكريًا، تصاعدت المواجهات بين إيران وإسرائيل، حيث نفذت إسرائيل ضربات على منشآت طاقة وحيوية، بما في ذلك"أكبر منشأة كيماوية في إيران"، وفق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مع تعطيل نحو 85% من صادرات البتروكيماويات الإيرانية. كما شملت الهجمات انفجارات في بارس الجنوبي، ووحدات الإنتاج في عسلوية، وهجمات صاروخية على تل أبيب وحيفا أسفرت عن قتلى. وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف سفينة حاويات إسرائيلية بصاروخ كروز، في حين قُتل اللواء مجيد خادمي، رئيس جهاز الاستخبارات الإيراني، في هجوم وصفه الحرس الثوري بأنه أمريكي- إسرائيلي، مؤكدًا استمرار إسرائيل في استهداف القيادات الإيرانية؛ لتقويض قدراتها الأمنية والاستخباراتية.