أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية أمس، تعاملاته اليومية على ارتفاع بمقدار 50 نقطة أو ما يعادل 0,72 % ليقف عند مستوى 6203 نقاط، وبحجم سيولة تجاوزت 2,4 مليار ريال وكمية أسهم منفذة تجاوزت 102 مليون سهم، توزعت على أكثر من 67 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 82 شركة بقيادة سهم التعاونية الذي حقق النسبة القصوى، وكان آخر سعر تداول بلغ 71,50 ريال، ثم سهم ينساب بنسبة 7% وسهم ملاذ بنسبة 6,36% وشمس بنسبة 4% وأخيرا سهم بترو رابغ بنسبة 3,14%، وتراجعت أسعار أسهم 34 شركة، وتصدر قائمة الشركات الأكثر نشاطا سهم النماء برصيد 14 مليون سهم، فيما احتل سهم ينساب قائمة الأسهم الأكثر قيمة بنحو 200 مليون ريال وبتنفيذ ما يقارب 7 ملايين سهم. وجاء الإغلاق في المنطقة الإيجابية على المدى اليومي؛ شرط ألا يتراجع اليوم أقل من خط 6171 نقطة، وألا يصعد بشكل سريع ويتجاوز خط 6225 نقطة ويغلق أقل منها، حيث يقع حاليا في المنطقة المستهدفة لما بين خط 6240 إلى 6317 نقطة، التي تحتاج إلى أن يصعد سهم سابك أعلى من 82 ريالا، وألا يتداول أقل من سعر 81 ريالا. واستهل المؤشر العام جلسته اليومية على ارتفاع، وسجل أعلى قمة عند مستوى 6204 نقاط، واستطاع أن يتجاوز خط 6166 نقطة، وأمضى أغلب فترات الجلسة يتداول أعلى من هذا المستوى ويغلق في المنطقة الإيجابية على المدى اليومي، وقاد قطاع البتروكيماويات تعاملات الجلسة، مستمدا قوته من استقرار أسعار النفط، والتوقعات بعدم تغيير منظمة أوبك كميات الإنتاج في الاجتماع المقبل، وركزت السوق على الشركات ذات المحفزات التي يتوقع لها تحقيق أرباح جيدة، فالسوق تميل إلى التحليل المالي أكثر من التحليل الفني في مثل هذه الأوقات، مع ملاحظة أن أسهم قطاع التأمين شهدت تحركا في أواخر الجلسة، حيث اعتادت السيولة أن تتنقل بين القطاعات، كلما ابتعد المؤشر العام عن خط دعم جيد، ومثال ذلك تجاوز خط 6166 نقطة واقترابه من مقاومة 6209 نقاط. وكان تدفق السيولة يميل إلى الإيجابية نوعا ما، حيث تجاوزت 53%، ما يعني أن السوق مالت إلى الشراء أكثر من البيع كمضاربة يومية، فمن الأفضل أن تتجاوز ثلاثة مليارات في الأيام المقبلة، حيث كان من الواضح تقهقر المؤشر العام كلما اقترب من خط مقاومة، مما يعني أنه ما زال يحتاج إلى سيولة استثمارية، ففي حال عدم دخولها سوف يتم تصريف الكميات الحالية في حال صدور أخبار إيجابية ، فسوف تكون الأخبار هي من يتحكم في توجهات السوق في الفترة المقبلة، وبالذات الأخبار التي تتحدث عن القطاع المصرفي، فهناك انتظار للسيولة الاستثمارية لإعلانات الربع الأخير. وفي ما يتعلق بأخبار الشركات، أعلنت الشركة السعودية الفرنسية للتأمين التعاوني (أليانز) عن تغيير في أعضاء مجلس إدارتها (الجانب الأجنبي) حيث تقدم كاميش جويال عضو مجلس الإدارة في شركة (أليانز) وممثل الشريك الأجنبي باستقالته من عضوية مجلس الإدارة في 16/12/2009م. ووافق مجلس إدارة الشركة في جلسته رقم 13 المنعقدة يوم الأربعاء الموافق 16/12/2009م على هذه الاستقالة وتقديم الشكر والتقدير لكاميش جويال على مساهمته القيمة والفعالة خلال فترة عضويته في المجلس. كما قبل ترشيح الشريك الأجنبي لهاينز دولبرغ كعضو في مجلس إدارة الشركة بديلا عن العضو المستقيل، والتقدم إلى الجهات المختصة للحصول على الموافقات اللازمة لهذا التعيين، على أن يعرض هذا التعيين على أول جمعية عمومية تعقد للموافقة على عضويته.