وعد عبدالله.. وأوفى سلمان    ميناء جازان يستقبل أول شحنة أنعام من البرازيل    إرجاء محادثات غير رسمية للجنة «أوبك+» إلى اليوم    «كاوست»: 3 سعوديين يحصلون على «رودس» الدولية    القوة الرمادية المتغلغلة.. الإطاحة ب «أبو القنبلة النووية الإيرانية»    العراق: عودة استهداف الناشطين.. والصدر يؤجج الغضب    تفاؤل بإنهاء الانقسام الليبي بعد حوار طنجة    التعاون يتحدى الاتفاق    بعد الثلاثية.. الهلاليون «عينهم ع السوبر»    منفذ جريمة القنفذة ل «النيابة»: قتلت شقيقتَيَّ وصاحبة المنزل وشقيقها.. لخلافات أسرية    المواصفات ضمن 6 تجارب عالمية متميزة بالتدريب    7 مبادرات جديدة لدعم المحتوى المحلي العام المقبل    زودني بالصور أزودك بالحرب    تظاهرات ضد قانون أمني في فرنسا    تخفيف قيود كورونا يرفع الفائض بالميزان التجاري إلى 118 مليار ريال    60 وظيفة بمستشفى الملك فيصل التخصصي.. التفاصيل ورابط التقديم    الهلال يتوج بأغلى الألقاب.. ويواصل الأمجاد    العين يصطاد الرائد بهدف قاتل    الاتحاد يرفع قائمة العربية في الاجتماع الفني    الجريوي يودع مارادونا    أمير المدينة يوجه بتنفيذ خطط التعامل مع الحالات المطرية    عن قادة وقائدات المدارس الفاسدين    رجل أفريقي يعود إلى الحياة بعد إعلان وفاته    القبض على أشخاص أطلقوا النار عشوائيا بالأفلاج    حي طيبة.. فشة خلق    نوستالجيا.. وحكايات أخرى !    رياضة التفكير    الصبيحي ل « المدينة »: كتابي «إيجاز وإعجاز» يوضح روعة الإسلام    محاور الشر المسكوت عنه    روبوت مصري لاختبار فيروس كورونا    حقنة «أنسولين» أسبوعيا للسيطرة على السكر    حصيلة استمتاعي من القراءة عن الذكاء الاصطناعي!    الرئيس السيسى يبحث مع النائب الأول لرئيس جنوب السودان جهود تطوير العلاقات الثنائية    (أبطال التوحيد) وذاكرة الوطن.. «بخروش أنموذجاً»...!!    حين «تَتَفلسف» النساء.. بأي ذنب غُيبت!؟    صمت إعلامنا.. سلاح أعدائنا    #شكرا_جامعة_بيشة    شادية تحرم من الاحتفاء بتاريخها الفني    الحذاء ذو الرقبة العالية نجم الشتاء    سمو أمير جازان يعزي وزير العمل السابق الدكتور الحقباني في وفاة والدته    إنسانية عابرة للحدود    الهلال ينهي حلم النصر بكأس الملك ويرسخ العقدة    السجن للعنف ضد المرأة    الجاسر واستقبال اللقاح..!    وزير الصحة: المملكة تحكم سيطرتها على كورونا والإصابات في نزول    "الصحة": تسجيل 13 وفاة و220 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وشفاء 401 حالة    50 مطوفة لخدمة قاصدات المسجد الحرام    تكريم أسرة الشهيد القزلان    للحفاظ على البيئة.. مصادرة 120 طنًا من الحطب في 4 مناطق    3 من طلاب كاوست يحصلون على منحة رودس الدولية    العين تصيب الرائد    السعودية ترحب بتزكية حسين طه أميناً عاماً ل«التعاون الإسلامي»    ماء زمزم في عربات خاصة    "شرطة مكة" تطيح بالمتهم بقتل رجل و3 نساء من أقاربه بالقنفذة    أمير المدينة يوجه بتنفيذ خُطط التعامل مع الحالات المطرية    الشيخ سعد الشثري: لايجوز منح الزكاة لأفراد الأسرة أو الوالدين    "الحصيني" يوضح الطقس المتوقع خلال ال24 ساعة المقبلة بهذه المناطق    منظمة التعاون الإسلامي تعقد الدورة ال 47 لمجلس وزراء الخارجية في النيجر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل السلام مقابل ترامب ؟
نشر في عكاظ يوم 26 - 10 - 2020

الإجابة على السؤال أعلاه: لا. حيث يخطئ من يعتقد أن عمليات السلام العربية الأخيرة المتتابعة مع إسرائيل من قبل الإمارات، والبحرين، والآن السودان، هي فقط من أجل مساعدة الرئيس دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية.
المسألة أكبر، وأعقد، ولكن أكثر وضوحا، وليس في ذلك تناقض. لو نظرنا للدول العربية التي أبرمت سلاما مع إسرائيل، مؤخرا، والتي ستبرم، نجد أن لكل منها أسبابها، لكنها تقود إلى نفس المعطيات، وإن تباينت.
الإمارات، مثلا، دولة ذات مواقف واضحة في ما عرف بالربيع العربي، حيث اتخذت مواقف قطعية ضد الإسلام السياسي، من مصر إلى السودان، مرورا بالخليج، مما يعني تقاطع الإمارات مع إيران وتركيا في منطقة تماس خطرة.
وكادت البحرين أن تكون أحد ضحايا الربيع العربي، حيث كان يحاك لها مخطط شرير لولا الموقف السعودي الخليجي الصلب والشجاع والتاريخي يوم عبرت قوات درع الجزيرة الجسر، وباقي القصة معروف.
وذلك يعني أيضا أن البحرين تقاطعت مع إيران وتركيا بمنطقة تماس وجودية، ونذكر جيدا عندما تحدث أردوغان عن كربلاء جديدة بالبحرين! وسودانيا، تحاول الخرطوم النهوض من أنقاض ثلاثة عقود من الخراب الإخوانى.
حيث وجد السودان نفسه أمام إمكانيات ضعيفة، ودولة متهالكة، ملطخة بالإرهاب، وأمام مثلث إيراني تركي قطري خطر، حيث ترعى تلك الدول الثلاث الإسلام السياسي السني والشيعي، هذا عدا عن أن تركيا أوشكت على الحصول على قاعدة عسكرية في السودان.
وعليه فأين ما نظرنا نجد أن دول السلام العربية الجديدة الآن كانت أمام تحد وجودي، ونقاط تماس خطرة مع تركيا وإيران، التي قد تصبح نووية، وبعد أن ثبت بأن الربيع العربي، بتخطيط أو بدون، كان عملية ممنهجة لتدمير مفهوم الدولة العربية.
وبالتالي فإن كل ذلك يعني أن عملية السلام ليست لمساعدة ترامب، وإن كانت فربما هي من باب ضرب عصفورين بحجر، وإنما هي حقيقة استعداد لعالم ما بعد أميركا التي نعرفها، سواء فاز ترامب أو خسر.
في حال فاز ترامب فهي أربعة أعوام، وقد تقود لحرب مع إيران، وإن خسر فالواقع يظهر أن أميركا بحالة استقطاب حادة ستقود إلى استحقاقات أميركية داخلية ستؤثر بشكل جوهري على منطقتنا المليئة بقطاع الطرق. ولذلك فإن عمليات السلام بمنطقتنا هي إعادة تقييم لكل شيء. نعم كل شيء.
ومن المؤكد أن دولا أخرى ستلحق بركب السلام، بعضها لنفس الأسباب أعلاه، وأخرى، مثل قطر، ولكن بإطار لعبة الأدوار الصبيانية، والهلع من عالم ما بعد السلام بمنطقتنا.
حسنا، ماذا عن إيران؟ نكمل غدا بإذن الله.
كاتب سعودي
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.