الصحف السعودية    أمير حائل يشهد حفل مراسم توقيع عقد الشراكة المجتمعية بين الإدارة العامة للتعليم بحائل و(تراحم)    شؤون #الحرمين توزع الهدايا على المصلين والمعتمرين    شرطة الرياض توضح حقيقة مقطع التعدي على المقيمين    جمعية #فهد_بن_سلطان الاجتماعية الخيرية ب #تبوك تواصل توزيع عدد من السلال الغذائية وكسوة العيد    ولي العهد يستقبل مبعوث رئيس وزراء بريطانيا لمنطقة الخليج (صور)    اكتمال إجراءات نقل التوأم السيامي يوسف وياسين إلى الرياض    العقيد ينقذ الأهلي    رئيس هيئة الأركان يزور المنطقة الجنوبية ويلتقي بالمرابطين في الحد الجنوبي    «الراجحي» يتبرع ب7 ملايين ريال ل«إحسان»    إيقاف لواء متقاعد وموظفين ب«الخارجية» و«العدل» و«الإعلام» و«التعليم» و«المالية»    اختبارات رمضان بلا رهبة أو هواجس !    جدة: إغلاق 110 متاجر.. و38 مخالفة بالواجهات البحرية    الطائف تستقبل أمينها الجديد باختبار الأمطار    أمير الشرقية: مسابقة الملك لحفظ القرآن تؤكد العناية بكتاب الله    «سلمان للإغاثة»: 27 ألف طن أغذية لمأرب.. و1000 سلة للاجئين    «كبار العلماء»: شاركوا في الحملة الوطنية «إحسان»    الجبير يناقش الأوضاع الإقليمية مع بريطانيا    6.2 مليون شخص تلقوا اللقاحات«الصحة»: %55 من إصابات «كورونا» بين الإناث    عبثية الملالي.. قنبلة موقوتة.. نظام خامنئي.. المعضلة    «الهندية»... مقدورٌ عليها؟    هيئة التراث تحتفي باليوم العالمي للتراث    سفير المملكة لدى تونس يقيم مأدبة إفطار رمضاني    المنتخب السعودي لرفع الأثقال يشارك في بطولة آسيا للكبار    برشلونة يفك صيامًا لعامين ويتوج باللقب ال(31) في تاريخه    أمير منطقة القصيم يرأس الاجتماع السنوي للمحافظين    الأهلي يتحدي الغيابات ويهزم الزمالك في ديربي القاهرة    سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود ووزير الداخلية البحريني يرأسان الاجتماع الأول للجنة التنسيق الأمني والعسكري    الهدر الصامت والتحول الرقمي    الكتب الإدارية ومدحت    ارتباك في أروقة «يويفا».. كبار أوروبا ينفصلون    الفيحاء ينهي تحضيراته لمواجة الدرعية    منصة تفاعلية تضم جميع ما يحتاجه المسلم في موسم رمضان    وفاة نائب قائد فيلق القدس.. أزمة قلبية أم تصفية داخلية؟    مساعد وزير التعليم يتفقد المشاريع التعليمية بالطائف    شركة هنقرستيشن توفر وظائف شاغرة لحملة البكالوريوس فأعلى بعدة مدن    المساجد «وَخِّرْ» هذا مكاني!!    المملكة تشارك ب «مقار» في بينالي البندقية للعمارة    انتخابات«لرئاسة الأسد» في سوريا 26 مايو !    المساجد «تركض»!    السدحان ل المدينة : عودتي مع القصبي قريبة وقوية    قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين من القدس    ريال مدريد المنهك يتراجع في سباق اللقب بعد تعادل مع خيتافي    أمراض «ثلاثية» للنائمين بعد السحور    مجموعة العشرين تقر إطار معالجة الديون    رسائل من مصر لعدة دول افريقية بخصوص "السد": لا بد من اتفاق    مصري يتحدى زملاءه بالنوم تحت قطار والوزير يتوعد        مختصون يتوقعون انتعاش سوق السلع الاستهلاكية    "اختراق"..طبيب سعودي بريء ضحية الإرهاب ضد العرب بأوروبا    محمد رضا نصر الله.. عندما يكون المثقف إعلاميًّا            «المنزل الدليفري»    "هدف": دعم 50% من الأجر عند التوظيف في المنشأة الصناعية    حالة الطقس: هطول أمطار غزيرة مصحوبة بالبرد في 6 مناطق بالمملكة    أمير نجران يدعو لدعم إحسان        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الكشف عن اساليب التعذيب في السجون والمعتقلات الخاصة والسرية للحوثيين
نشر في عكاظ يوم 21 - 01 - 2017

حولت ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية السجون إلى مصدر جديد لسلب ونهب المواطن اليمني وتحقيق مكاسب مادية من ورائه.
وكشف تقرير صدر مؤخراً عن كيفية إدارة الحوثيين وقوات صالح ملف المختطفين وكيف يتم تصنيفهم وتوزيعهم على السجون والمعتقلات الخاصة والسرية بحسب درجة خطورتهم عليهم، وأساليب التعذيب التي تمارس فيها، وكيف تحقق المليشيات الانقلابية من وراء المختطفين مبالغ مالية هائلة.
ففي محافظة ذمار اليمنية التي حولتها الميليشيا الحوثية إلى سجن كبير لمعارضيها أوضح عدد من المفرج عنهم عن وجود عشرات المختطفين في السجون أغلبهم ينتمون لمحافظة ذمار ومحافظات أخرى، ويتعرضون للتعذيب بشكل يومي.
ويعود سبب تحويل محافظة ذمار إلى سجن كبير من قبل الميليشيات الانقلابية لمعارضيها إلى سيطرتها الكاملة على المحافظة، إضافة إلى موقع المحافظة المتميز فهي تمثل حلقة ربط بين العاصمة صنعاء وبقية المحافظات الجنوبية.
واضطرت ميليشيا الحوثي المتمردة وقوات صالح إلى افتتاح أماكن جديدة وتحويل عدد من المقرات والمراكز الحكومية إلى سجون جديدة نظرًا لازدياد اعداد المعتقلين يوميًا.
وأقامت الميليشيا الحوثية العشرات من نقاط التفتيش الأمنية على الطرق في المحافظات اليمنية التي تحكم السيطرة عليها بهدف اختطاف معارضيها، ويتم توزيع قائمة بالشخصيات التي تمثل خطرًا كبيرًا عليهم، التي يجب اختطافها مهما كانت التكلفة، وزجهم في سجونها لابتزاز أهاليهم بدفع مبالغ طائلة لإطلاق سراحهم بعد تعذيبهم.
وأوضحت مصادر محلية أن ميليشيا الحوثي تصنف المسجونيين حسب خطورتهم والأكثر خطورة عليهم ويأتي في مقدتهم الصحفيين والقادة العسكريين، إضافة إلى المقاتلين في صفوف الشرعية بمحافظة "مأرب" عندما يتم اختطافهم، يتم حجزهم في سجن الأمن السياسي بمدينة ذمار لمدة يومين قبل نقلهم إلى سجن الأمن القومي في "رصابة" شمال المدينة، وهو سجن جديد تم استحداثه مؤخراً ثم يتم نقلهم بعد سبعة أيام إلى السجون الكبيرة في العاصمة صنعاء، ولايمكن التفاوض في مصيرهم اوالإفراج عنهم مقابل مبلغ مادي، كونهم خطراً حقيقياً على الميليشيا المتمردة وقوات صالح.
أما الصنف الثاني في الخطورة فهم قادة في حزب الإصلاح والشخصيات الاجتماعية المؤثرة في المجتمع الذين ليس لهم أي ارتباط عسكري في الحرب ضد الانقلابيين، ومعارضتهم للانقلاب معارضة سياسية فقط، وهؤلاء يتم تحويلهم إلى سجن في مدينة ذمار يعرف بقسم "الغربية" بالقرب من حارة الغدراء شمال غربي مدينة ذمار.
ويأتي في التصنيف الثالث "مواطنين عاديين مواقفهم واضحة ضد الانقلاب ظهرت من خلال كتابات على صفحات التواصل الاجتماعي، أوقاموا بتمزيق شعارات ولافتات لميليشيا الحوثي، أو قاموا بسب وشتم الحوثيين أو وجودهم أو زعيمهم أمام الناس، فيتم حجزهم في سجن قسم الوحدة شرق مدينة ذمار، ويتعرضون للتعذيب، ويتم الإفراج عنهم مقابل مبلغ مادي كبير وتعهد بعدم تكرار هذه الحادثة.
أما آخر قائمة التصنيف فيطلق عليهم اسم " المغرر بهم" وهم المختطفون من النقاط الأمنية ولم يستطع الحوثيون إثبات وجودهم أو مشاركتهم ضمن قوات الشرعية، فتلجأ الميليشيات لاحتجازهم في السجون لمدة شهرين أو أكثر، ويتم الإفراج عنهم مقابل مبلغ مادي كبير وتعهد خطي وضمانة بعدم العمل والوجود في الأماكن التي تسيطر عليها الشرعية.
وتعد ذمار من أكثر المحافظات في الجمهورية التي توجد بها سجون ومعتقلات سرية خاصة للحوثيين وقوات صالح، فلم تكتفي المليشيات بتحويل مقار ومراكز حكومية إلى سجون، بل إنها حولت بعض البيوت الخاصة بقيادات انقلابية إلى مراكز للتعذيب الجسدي والنفسي للمختطفين.
وبلغ عدد السجون والمعتقلات الخاصة والسرية بحسب "مركز ذمار" الإعلامي أكثر من "55" سجن ومعتقل يقبع داخلها أكثر من ألفي مختطف من أغلب محافظات الجمهورية، يتعرض البعض منهم للتعذيب الشديد الوحشي جسديا، ونفسيا، وتوجه إليهم تهم كاذبة وكيدية، من أجل استمرار اختطافهم في السجون، والحصول على مبالغ مالية من قبل أهالي المختطف في حال طالبوا بالإفراج عنه تدفع للقيادي الحوثي المسؤول عن عملية الاختطاف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.