ثمة أمور تجعل من الحياة صعوبة ، ربما وضع الأنظمة هي التي تحمل الشخص شيء فوق طاقته، ربما لا يعتبر الشخص إلا أن الأنظمة هي شيء من التعجيز في ظروف حياتية تستدعي البذل و الجهد في ظروف شبه قاسية على البعض أو ربما حالياً للكل خاصة في التطور السريع للحياة، في التقدم والرقي في بذل كل السبل للعطاء في النظر القريب للمستقبل البعيد،في تجهيز إمكانيات ترغم الشخص للعمل لها حتى في أصعب الأحوال ،تطور عجيب لكن لا يفيد لا أعلم ما السبب هل سوء استخدام أم إدارة سيئة للعمل في جميع المجالات، في التقديم على عمل أو في البحث عن عمل أو في حل بعض المعاملات، فالجميع يدعي أنها راحة عن الحضور لكنها تصعب في حل الأمور ،فالجميع يرى مدى فشل حافز في إيجاد العمل ويرى ظلمه بين يديه ويرى أنه لا فائدة له بل مجرد مهزلة تسلب المخصص المالي دون أي حق والبعض يسجل في حافز ولم يقبل إلى حد الآن لا أعلم لماذا حافز مهمل لهذه الدرجة فهناك من يحتاج في التأهيل كي تقضي مستلزمات ومتطلبات ماسة، والكل يعرف أنظمة قياس و وزارة العمل وجدارة وغيرهم في ما تصنع وفي ما تضع فقط نرى تطور في وضع مواقع لكن لا نرى تطور في إيجاد العمل وتحقيق المطالب الكل منا يريد وظيفة تقي الفقر والحاجة للغير و خير البشر أخبرنا الأفضل هو العمل باليد و ليس مسألة مد اليد للغير ، نحن وفرنا الشهادة و بذلنا العطاء والتعب حتى أمسكنها بأيدينا فأين الذي يشعر بعظم البذل والجهد، وفي قوله تعالى﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ﴾وهذه الآية أيضاً: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾وفي الحديث الشريف: ما أكل أحدٌ طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده.وهذا: أيما رجل كسب مالا من حلال فأطعم نفسه أو كساها فمن دونه من خلق الله فإنه له به زكاة ، تطور وتقدم وإيجاد حلول سريعة لكن لا نرى منها شيء ،فوالله حضور للأماكن التوظيف وتعب الانتظار و أحصل على وظيفة أفضل من تطور يريح عن هم الحضور لكن لا يفيد بإيجاد الوظيفة ويحمل أنظمة تحطم الشخص ويستبعد قبل أن يقدم أويسجل في المواقع الإلكترونية، هي مريحة لهم لكن مزعج لنا في عدم تحقيق مانريد ، لا أعلم الفرحة على ماذا يفرحون أنها ثاني دولة بالعالم تضع مواقع الإلكترونية تخدم المواطن لكن نسوا أنها لم تفيدنا بشيء ؛ بل حملت عبء كبير وعائق ضخم هذه هي الحقيقة ، فالسابق نقدم مباشرة أي بالحضور لهم وفي الأغلب نجد وظائف ويكون فترة التقديم طويلة بعكس الآن 5 أيام أو أسبوع وتذهب الوظائف وأنت لاتعلم أو أنت لم تستلم إلى الآن وثيقتك أو شهادتك ،السبب طبعاً غير معلوم لدينا إلا أن تحقيق الوظيفة يذهب عليك وترى حلم الوظيفة كما ترى السراب في الصحراء القاحلة هذه هي حقيقة المواقع لم تفيد في حل أمورنا ،بل زادت في تضخم حجم العوائق ونسب العاطلة، إذاً على الشباب والفتيات بذل أي عمل حتى لو ادخل القليل من المال الحلال و الدعاء فالله خير الرازقين و عسى أن يرى أحد الكم الهائل من العاطلة و كيف صنعت بحال أبناء الشعب والسبب مواقع لم توفر بعمل شيء لنا ، لكن أسأل الله أن يسخر لنا من خلقه من يقف بجانبنا ويمد لنا يد العون و يزيح عنا العاطلة ويسخر لنا من له كلمة تجلب سعادة لأبناء الوطن و نثني عليه بأنه وقف بجانبنا بدون أي مصلحة بل لوجه لله الكريم، إذاً المواقع هي وهم مزيف باسم الوظائف فلا داعي للصراخ فنحن نحلم بعيداً عن النجاح.. هي حقيقة المواقع في تحقيق الوظائف" الكاتبة-عائشة العتيبي 3ny_dh@ http://aishaalotibi.blogspot.com