متحدث الصحة : الجائحة لم تنته ولكن لدينا مكاسب    20% انخفاضا في منازعات الأحوال الشخصية بعد الإلزام بالإحالة لمركز المصالحة    السيسي: نأمل التوصل لاتفاق ملزم حول سد النهضة    رصاصات أليك بالدوين.. اتهامات وتحقيقات    130 فرصة عمل للشباب بمهرجان رمان القصيم بالشيحية    رئيس وزراء باكستان يغادر جدة    «الموارد البشرية»: قصر العمل على السعوديين في السكرتارية والترجمة وأمناء المخزون وإدخال البيانات    إنفاذا لتوجيهات الملك.. تمديد تأشيرات الزيارة آلياً لمن هم خارج السعودية حتى 30 نوفمبر    5 آلاف حد أدنى للراتب.. توطين 4 وظائف جديدة بالمملكة بينها الترجمة والسكرتارية    انطلاق "قمة الشباب الأخضر" في الرياض بهدف التوعية بالقضايا البيئية    حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد في المملكة    أحدهم تعرض للدهس.. شرطة الرياض تضبط 5 أشخاص تورطوا بمشاجرة جماعية    "الصندوق العقاري": إيداع أكثر من 775 مليون ريال في حسابات مستفيدي "سكني" لشهر أكتوبر الحالي    مواطن يرضي زوجته بإهدائها منزله فطردته منه وطلبت الطلاق.. والقضاء ينصفه    وزير التعليم يوجه مؤسسات التعليم للاحتفاء بالذكرى السابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين    ما الخصائص التي يُنصح باتباعها عند اختيار النظارات الشمسية؟.. "الغذاء والدواء" توضح    مصادرة 1450 كيلو من اللحوم مجهولة المصدر بحي البغدادية بجدة    جامعة الفيصل تعلن عن توفر وظائف    كولومبيا : القبض على أخطر زعيم عصابة قتل وتهريب مخدرات    الحج والعمرة: إلغاء ال15 يوما بين العمرتين    ضبط 10 "أحوشة" مخالفة للسكراب بالشرائع ومصادرة أكثر من 1300 كجم مواد غذائية بمسفلة مكة    منها إلغاء البصمة.. تفاصيل التحديثات الجديدة في عقود الزواج الإلكترونية    للرجال والنساء.. القبول على وظائف رقيب حتى جندي بالقوات المسلحة    كلاسيكو الأرض.. وقمة الليفر ويونايتد أبرز المباريات    الكشف المبكر لسرطان الثدي يرفع نسبة الشفاء إلى ٩٥٪؜    التشكيل المتوقع لمواجهة ليفربول ومانشستر يونايتد    خبير أسلحة يفسر واقعة مقتل مصورة أمريكية وإصابة مُخرج خلال تصوير فيلم    نيوكاسل يمنح جماهيره حرية ارتداء الزي العربي    باحثون: استخدام الأجهزة الإلكترونية ذات الشاشات يضر نوم الأطفال والمراهقين    سفيرة السعودية في واشنطون البيئة وحمايتها رسالة يمكن أن تسهم الرياضة في إيصالها بطرق فريدة ونوعية    سجلت بها 21 ألف موهبة.. أبرز المعلومات عن منصة "مطلوب" التي اشتهرت بموسم الرياض    المؤتمر السعودي العالمي للاستعاضة السنية ينطلق الاسبوع القادم    "التعليم" تعلن جدول الحصص اليومية لجميع المراحل الدراسية للأسبوع التاسع عبر قنوات "عين"    القبض على عدد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا    "الصحة" توضح الفئات المُستفيدة من خدمة "البريد الدوائي" وآلية العمل فيها    بالاتفاق.. العالمي يبحث عن «النصر»    7 جوائز لهيئة الإذاعة والتلفزيون بمهرجان العرب بتونس    السعودية ترحب ببيان مجلس الأمن المندد بهجمات مليشيا الحوثي    «التحالف» ينشر صوراً للزوارق الأربعة المدمرة شمالي الحديدة    ولي العهد يبعث تهنئة للرئيس هيشيليما    القحطاني من «تيك شو» إلى «القرقمولا»    RUSH يزيد حماس اللاعبين ودهشة الحضور في يومه الثاني        رصد مخالفات للائحة الذوق العام بموسم الرياض    الداخلية: ضبط 16 ألف مخالف في أسبوع    رئيس وزراء باكستان يزور المدينة                «فندق الأقدار» إثارة وغموض ورعب بالرياض    أخطاء يرتكبها المشاهير في المهرجانات    (الفائزون)    رئيس الوزراء الباكستاني يصل جدة    (رفقاً بالمشاعر)    رئيس الوزراء السوداني ينفي موافقته على حل الحكومة    بالفيديو.. قصة إطلاق الرصاص أثناء تصوير فيلم أمريكي    سمو أمير منطقة عسير يزور محافظتي بيشة وتثليث ويقف على جودة الخدمات التنموية ويلتقي بالأهالي    خادم الحرمين الشريفين يعزي الرئيس الأمريكي في وفاة كولن باول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ارتفاع نسبة الدهون في الدم الخطر الرئيسي الأكبر للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية في افريقيا والشرق الأوسط
نشر في جازان نيوز يوم 19 - 11 - 2013

تسبب وتيرة المتسارعة للحياة في عصرنا الحالي ضغوطاً هائلة على الأوضاع الصحية لمعظم الأفراد. وفي مواجهة الإجهاد المستمر يوما بعد يوم، يصبح القلب الذي يضخ الحياة في عروقنا عرضة للأمراض، التي قد تكون أحيانا قاتلة2، ودائماً ما يكون معرضاً بشدة للضرر جراء عاداتنا اليومية، مثل التدخين والنظام الغذائي غير الصحي أو نتيجة تعرضه لضغوط الحياة 2. وعندما تصبح وظائف القلب عرضة للخطر، فإن هذه الحالة تندرج تحت مسمى أمراض القلب والأوعية الدموية، وهو مصطلح شامل يتضمن أي اضطراب للنظام الذي يعتمد بشكل أساسي على القلب2.
وتعتبر الأمراض القلبية الوعائية من المسببات الرئيسية للوفاة في العالم3، وقد أدت لوفاة ما يقدر بنحو 17.3 مليون شخص في عام 2008، أي ما يمثل 30% من جميع الوفيات3 على مستوى العالم. ومن هذه الوفيات، تسببت أمراض القلب التاجية (وهي حالة تؤدي إلى نوبة قلبية) في وفاة نحو 7.3 مليون شخص، بينما أدت السكتات الدماغية لوفاة 6.2 مليون شخص3.
وقد خصص الاتحاد العالمي للقلب يوم 29 سبتمبر من كل عام للاحتفال باليوم العالمي للقلب وتحفيز الأفراد على الاستماع جدياً وعن كثب لقلوبهم. ويكتسب الاحتفال بهذا اليوم أهمية مضافة نظراً للتكاليف العالمية المباشرة وغير المباشرة للأمراض القلبية الوعائية والتي قدرت بنحو 863 مليار دولار في عام 2010، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 1.04 تريليون دولار سنة 2030. 4
وتحظى الحاجة إلى إيلاء أهمية قصوى لصحة القلب في المملكة العربية السعودية حيث تشكل عوامل خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية تهديد رئيسياً للحياة بين السكان1. وبينت دراسة حديثة أجرتها فايزر حول الانتشار الوبائي للأمراض القلبية الوعائية في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن عوامل خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية مرتفعة بشكل ملحوظ في مجتمعات شابة نسبياً في أفريقيا والشرق الأوسط1. وتهدف هذه الدراسة الوبائية متعددة الأقسام والمراكز والبلدان في المنطقة إلى تقييم حجم انتشار عوامل خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.
وتعليقاً على ذلك صرح البروفيسور عثمان حسين متولي، استشاري ورئيس قسم أمراض القلب بمستشفى الملك فهد العام بجدة: "إن أعداد الذين يموتون سنوياً جراء الأمراض القلبية الوعائية يتجاوز عدد الوفيات التي تسببها أية أمراض أخرى3. لذلك من الأهمية بمكان أن يفهم الأفراد عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض القلبية الوعائية واتخاذ إجراءات تصحيحية لحماية أنفسهم وأحبائهم".
وتشمل عوامل خطر الأمراض القلبية الوعائية، زيادة الوزن/البدانة، قلة النشاط البدني، التدخين، ارتفاع دهون الدم، داء السكري وارتفاع ضغط الدم، وكل منها يمكن التحكم به2. وقد صنفت الدراسة ارتفاع دهون الدم، اضطرابات التمثيل الغذائي للدهون، والتي غالبا ما تظهر نتيجة النظام الغذائي ونمط الحياة – بأنها عامل الخطر الرئيس الأكبر للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، حيث تبين أن تصب 70% من الذين خضعوا للفحوصات1، وجاءت البدانة في منطقة البطن في المرتبة الثانية بنسبة 68%. وأشارت الدراسة إلى أن السمنة والبدانة تنتشر بين الإناث في المنطقة على نطاق أوسع من الذكور1. وقد تبين أن 43% ممن شملتهم الدراسة لديهم ارتفاع في ضغط الدم، و37% يعانون من البدانة1، و25% مصابون بداء السكري و14% من المدخنين1.
وقال البروفيسور عثمان متولي: "الوعي يلعب دوراً هاماً في الحد من عوامل الخطر وخفض أعباء الأمراض القلبية الوعائية. فالعديد من عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم5 والكوليسترول6 لا تسبب أية أعراض إلى أن تحدث مضاعفات خطيرة مثل السكتة الدماغية أو الأزمة القلبية. لذلك هناك حاجة لتثقيف
المجتمع وتشجيعه على معالجة عوامل الخطر هذه على الرغم من طبيعتها الصامتة. ويوفر اليوم العالمي للقلب منصة مثالية لزيادة الوعي بشأن المسائل المتعلقة بالقلب".
كما يقول المثل الشهير درهم وقاية خير من قنطار علاج، وهذه حقيقة لا سيما عندما يتعلق الأمر بصحة القلب، وفي هذا الصدد يوضح البروفيسور عثمان متولي مسلطاً الضوء على بعض الطرق التي تمنع الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية: "يعتبر التحكم بعوامل الخطر والسيطرة عليها من الطرق الرئيسية لمنع الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية. فاتباع نظام غذائي صحي للقلب ويتضمن أطعمة تحافظ على مستويات الكولسترول والدهون يساهم بالتأكيد في خفض المستوى الكلي للكوليسترول والكوليسترول السيء، التي تعتبر ضارة للقلب8. وهذا النهج سيساعد أيضا في زيادة ما يسمى الكولسترول الجيد، (البروتينات الدهنية عالية الكثافة) وخفض الجزيئات الدهنية الأخرى والضارة التي تسمى الدهون الثلاثية8".
واختتم البروفيسور متولي مشدداً على أهمية ممارسة التمارين الرياضية، والسيطرة على الحالات المرتبطة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والوزن الزائد والإجهاد والعادات السيئة مثل التدخين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.