قالت مواطنات لديهن معاملات في جوازات جدة أن أداء الجوازات سئ، وأنهن يشعرن بالألم لما يواجهنه من سوء معاملة، مطالبات في الوقت نفسه بلجنة لتقصي الحقائق. وقلن إن القسم النسائي بالجوازات تنتهي مهمته باستلام معاملاتهن ومن ثم تسليمها للقسم الرجالي الذي يشرح عليها بالموافقة أو الرفض، مشيرات إلى أن كثيراً من معاملاتهن ترفض دون إبداء أي أسباب منطقية، أو حتى كتابة سبب الرفض عليها. وأفدن أنهن عندما يطلبن مقابلة المسؤولين في الجوازات يتم منعهن بحجة أنهن نساء، مذكرات في الوقت نفسه أن خادم الحرمين الشريفين يفتح مكتبه ومجلسه لمقابلة المواطنين، كما أنه أوصى بإنجاز معاملات المواطنين والمواطنات في حينها. وأوضحن أن المعقبين الذين عندما يتم اللجوء إليهم يطلبون مبالغ خرافية لإنجاز المعاملات، وأغلبهم يطلبون من 4 آلاف إلى 5 آلاف ريال لإنهاء المعاملات. وقالت المواطنة إسراء أحمد، وهي متزوجة من بريطاني: "تقدمت للجوزات لنقل كفالة أبنائي وتجديد إقاماتهم حتى لك لا يقعوا في مشاكل، ومنذ الساعة 8 صباحاً إلي الساعة 12 ظهراً انتظر خارج المبني لانهم منعوا دخول النساء، علماً بأنني أراجع منذ 3 أيام، ومن دون أي فائدة". من جانبها أضافت أم ربا قائلة: "قمت بنقل كفالة أبنائي على أبوهم، وطلبت موظف الجوازات حضوري للتأكد من أنني متنازلة عن المعاملة، وعندي وصولي إلى الجوازات رفضوا دخولي، واضطررت للانتظار بالخارج حتى تنتهي الإجراءات، فالقسم النسائي الذي وضع لخدماتنا يقتصر دوره في استلام المعاملات ثم تسليمها للقسم الرجالي، وهو ما يتسبب في إعاقة معاملاتنا". من ناحيتها بينت صاحبة مؤسسة معانتها التي جعلتها تطرق أبواب الجوازات، قائلة: "تقدمت لتغيير مهنة وتصحيح أوضاع العاملات لدى المؤسسة، ولي شهور وأنا اتنقل من دائرة إلى دائرة، والعاملات لم يتم تشغيلهن بالمؤسسة بسبب عدم إنهاء إجراءاتهن،وكل هذا يجعلنا نتحمل تكاليف الإقامة والراتب". وأضافت: "البعض قال لي إذا أردت إنهاء معاملتك فعليك باللجوء إلى المعقبين، ولكني رفضت لأن المعقبين يطلبون من 4 إلى 5 آلاف ريال، ولي 6 أشهر وأنا لم أنهي الإجراءات". أما إحدى المعلمات فقالت إن موضوعي بسيط، وهو يتمثل في تصحيح وضع الخادمة الخاصة بي، ولكن الجوازات صعّبت الأمر عليّ، ولي ما يقارب 3 أشهر وأنا أراجع ولم تنتهي معاملتي، مضيفة أن وضع موظف واحد لينهي معاملات الأعداد الكبيرة للمراجعات أمر غير مقبول.