قبل أكثر من 25 عامًا، وبين قاعات جامعة الملك سعود، لم أكن أدرك أن مادة اختيارية في كليّة الحاسب الآلي ستقودني إلى عالم كامل لم تتضح ملامحه بعد، كان الذكاء الاصطناعي آنذاك أشبه بفكرة غامضة، تثير الفضول أكثر مما تقدم الفهم، ومع ذلك، وجدت نفسي منجذبًا (...)