في مشروع التحوّل الوطني الذي تقوده رؤية السعودية 2030، لا يُنظر إلى تنوّع الاقتصاد بوصفه انتقالًا رقميًا في بنود الناتج المحلي، بل بوصفه حراكًا اجتماعيًا واقتصاديًا تتقاسم مسؤوليته ثلاثة قطاعات، لكلٍ منها دور لا يكتمل الأثر بدونه.
فالقطاع العام هو (...)
لم تعد الصحراء السعودية مجرد نطاق جغرافي ينسحب خلف المدن؛ بل تحوّلت في ظل رؤية المملكة 2030 إلى مساحة نابضة بالفرص، وميدان تتقاطع فيه السياحة والهوية والتنمية.
هذا الامتداد الهادئ الذي يراه البعض قاحلًا يخفي تحت رماله إمكانات هائلة، قادرة على صياغة (...)
لم يعد النقل مجرد وسيلة حركة، بل أصبح رافعة تنموية تؤثر مباشرة في جودة الحياة، والعدالة المكانية، وكفاءة الاقتصاد. وقد عملت وزارة النقل والخدمات اللوجستية على تحويل هذا المفهوم إلى واقع ملموس، عبر تطوير منظومة النقل داخل المدن وبين المناطق، بما (...)
التنمية في جوهرها فعلَ انتقالٍ من حالة التكرار إلى حالة الإضافة، ومن منطق البقاء إلى منطق الأثر. غير أن كثيرًا من المبادرات التنموية - سواء في القطاع الحكومي أو غير الربحي أو حتى الخاص - تقع في فخ «المنافسة التقليدية»، حيث تتشابه الأهداف، وتتكرر (...)
لم يكن منتدى الحدود الشمالية للاستثمار 2025 مجرد فعالية اقتصادية عابرة، بل جاء بوصفه إعلانًا واضحًا عن مرحلة جديدة تتشكل فيها المنطقة كمساحة واعدة للتنمية المتوازنة، وجسرًا يربط بين الإمكانات الكامنة ورؤية المملكة 2030، فقد قدّم المنتدى نموذجًا (...)
تشهد المملكة العربية السعودية تحولًا تنمويًا عميقًا في ظل رؤية 2030، التي وضعت تحسين جودة الحياة في مقدمة أولوياتها، مؤكدة أن التنمية لا تكتمل إلا بوصول أثرها إلى كل مواطن، في المدن والقرى والهجر على حد سواء. ومن هذا المنطلق، تأتي الرعاية الصحية في (...)
في سياق التحولات الوطنية التي تشهدها المملكة، لم يعد مفهوم جودة الحياة مقتصرًا على الفضاءات العامة أو المدن الحيوية، بل أصبح عنصرًا جوهريًا في بيئات العمل الوظيفية ذاتها. فبرنامج جودة الحياة -كأحد برامج رؤية السعودية 2030- أعاد تشكيل فهمنا للرفاه من (...)
في زمن تتسارع فيه المؤشرات والأرقام، وتتنافس فيه المؤسسات على النفوذ والريادة، يبقى البعد الأخلاقي هو جوهر القيادة الحقيقية.
وإذا استحضرنا سيرة حاتم الطائي، فإننا لا نتحدث عن كرم اليد فحسب، بل عن كرم النفس، واتساع الأفق، ونقاء المقصد.
فالقائد الذي (...)