اليويفا يقرر عدم إقامة مباريات في أرمينيا وأذربيجان    الاتحاد يتعاقد مع عبدالعزيز الجبرين    ميسي أول لاعب يهز الشباك في 16 موسما متتاليا بدوري الأبطال    «G20»: المملكة تطلق أول قمة دولية للمواصفات والجودة    «السوق»: 80 % ارتفاع لطلبات الشركات لدخول «نمو».. والصفقات زادت 13 %    مجلس الوزراء: تعديل قرار يتعلق بأبناء المواطنات    أمير الكويت: الوحدة الوطنية سلاحنا    انتقد بايدن بشدة.. ترمب: الصحفيون متواطئون    السودان.. خالٍ من الإرهاب ماذا بعد ؟    شوريون: المرحلة القادمة تتطلب مضاعفة الجهد لمصلحة الوطن    الفيصل: إنشاء مركز للعالم الإسلامي في الفيصلية    «الآسيوي»: الهلال الأكثر شعبية بين الأندية    حملات سعودية لحماية اليمنيين من حمى الضنك    خالد أحمد عطيف.. «حَصَاد عُمر».. قالتها أمٌّ فخورة بابنها    كورونا في 24 ساعة: المصابون يتجاوزون المتعافين ب 10 حالات    كلمة البلاد    شورى 2030    وفاة نواف بن سعد بن سعود بن عبدالعزيز    الفارس يشكر القيادة لاختياره عضواً في مجلس الشورى    تركيا.. السَّيْر نحو الهاوية    المملكة تؤكد تمسكها بمبادرة السلام العربية وحقوق الفلسطينيين    الحكومة اليمنية ل»مجلس الأمن»: تهريب إيران سفيراً لها بصنعاء يخالف القانون الدولي    أخبار سريعة    التأمينات توضح حالات التسجيل بالمنشآت الخاصة    انطلاق أول قمة عالمية للذكاء الاصطناعي    أمام الملك.. 12 سفيراً يقسمون بالحفاظ على أسرار ومصالح المملكة    رئيس الفتح يطالب لاعبيه مواصلة التألق في مواجهة الاتحاد    في دوري الدرجة الأولى    المملكة تميّزت عن دول العالم في إجراءات التعامل مع كورونا    «شؤون الأسرة»: تعديل القرار المتعلق بأبناء المواطنات يحفظ كيان الأسرة    التركي دشن تطبيق «طابور واحد»    ندوة سعودية فرنسية تستعرض رحلة تمكين المرأة    عبدالعزيز بن سلمان: تلقينا تعهدات بتعويض الإنتاج الزائد في أكتوبر إلى ديسمبر    أمير الرياض يكرم الفائزين في مسابقة تطوير جبل "أبو مخروق"    بعض الأصدقاء.. دعوة والدين !    وزير الحج: التزام المعتمرين ساهم في نجاح «خطة العودة»    أمير تبوك: مجتمعنا يتميز باللحمة الوطنية الصادقة    مفتي هونغ كونغ: منتدى القيم الدينية أقيم في أرض التسامح والسلام    حراسة علوم الشريعة    تحذير رواد الأعمال من نسخ أسعار منتجات المنافسين    "الأسطا" في لجنة تحكيم الأفلام الأوربية بالقاهرة    "طبيب الأسنان".. حكاية إبداع بدأت ب{الذكاء الاصطناعي»    أمير حائل يُدشِّن منصة الترشح لجائزة "بصمة"    "فلكية جدة": ذروة «الجباريات» منتصف الليلة    279 دولارا سعر إصلاح شاشة "آيفون"    دوري أبطال أوروبا.. 6 انتصارات وتعادلان    النصر يكشف عن غياب مايكون ل 10 أيام ومارتينيز لثلاثة أسابيع    رياح وأتربة على عدد من محافظات مكة المكرمة لمدة 12 ساعة    462 ألف ريال حصيلة اليوم التاسع لمزاد الصقور    إشعار ملاك 21 مبنى مهجورًا وآيلًا للسقوط بمراجعة بلدية بحرة للأهمية    السديس يدشن مبادرة معتمرون: المرحلة القادمة تُوجب الاستفادة المثلى من التقنية    القرني يشكر الملك وولي العهد على الثقة الملكية    قفزة كبيرة لوفيات كورونا في موسكو    الأمم المتحدة تعتمد مشروع قرار قدمته السعودية لمكافحة جائحة كورونا    "التعليم" تدعو لحضور تدريب إلكتروني مساء اليوم عن "الإبداع في البيئة الافتراضية"    "مدن" تصدر بياناً حول حريق اندلع بأحد المصانع في الرياض    "الصحة": تسجيل 385 إصابة جديدة بفيروس "كورونا".. و375 حالة تعافي    الخريف يدشن الحملة الموسمية للتطعيم بلقاح الانفلونزا الموسميه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عيد الأضحى في البحرين ..لا يزال متمسكا بعبق وتقاليد الماضي
مظاهر مختلفة وموروثات شعبية تبدأ من(الحية بية) و(العيدية)
نشر في عناوين يوم 26 - 11 - 2009

من منا لا يحمل ذكريات جميلة عن العيد، ومن منا لا يشهد مظاهر مختلفة بالإحتفال بالعيد بين ذكريات الأمس وتقاليد أطفال اليوم، ولا تزال مملكة البحرين تحتضن بين أهلها عادات العيد الشعبية الموروثة جيلا بين جيل، مهما اختلف الزمن ومهما اختلفت الأجيال المختلفة به، فترانا نجدهم عند الشواطئ ليلة العيد يرمون "الحية بية"، ونجد عادة "العيدية" ماتزال موجودة لتفرح قلوب الأطفال مهما اختلفت أشكالها وتصاميمها الحديثة، ولا نزال نجد الزيارات العائلية متبادلة رغم ظروف الحياة الصعبة والمزدحمة، كما إننا لا نزال نتناقل ملتزمين بسنة نبيينا إبراهيم من خلال تقديم أضحية العيد تقربا لله تعالى.
وفى هذا الصعيد تشهد شوارع مملكة البحرين ازدحاما في الأسواق الشعبية والمجمعات والمحلات التجارية استعدادا لشراء الملابس الجديدة وشراء مختلف أصناف المأكولات والحلويات الشعبية لتقديمها للضيوف. كما يلجأ الكثير من البحرينيين إلى أسواق المملكة العربية السعودية لشراء احتياجاتهم من ملابس وحلويات العيد والعكس من ذلك أيضا حيث تكتظ الأسواق والمجمعات البحرينية من أخوانهم السعوديين كعادة اعتاد عليها البحرينيون والسعوديون للتجهيز للعيد بعد افتتاح جسر الملك فهد.
من التقاليد والطقوس المتعارف عليها في مملكة البحرين وباقي دول الخليج العربي في عيد الأضحى المبارك هي احتفال الأطفال بإلقاء أضحيتهم الصغيرة المدللة في البحرمرددين أنشودة "حية بيه راحت حية ويات حية على درب لحنينية عشيناك وغديناك وقطيناك لا تدعين علي حلليني يا حيتي" والحية بية عبارة عن "حصيرة صغيرة الحجم مصنوعة من سعف النخيل ويتم زرعها بالحبوب مثل القمح والشعير" يعلقونها في منازلهم حتى تكبر وترتفع إلى حتى يلقونها في البحر يوم وقفة عرفات أي التاسع من شهر ذي الحجة.
وفى هذا اليوم الشعبى يتزيين الاطفال باللباس الشعبى فتلبس الفتاة ثوب "البخنق" المطرز بخيط الزرى الذهبى أما الولد أو الصبى يلبس "الثوب والصديرى" طبعا مع "القحفية" وهو غطاء الرأس ويكون الاطفال فى أجمل حلة فيتوجهوا مع ابائهم وأمهاتهم قبل حلول غروب الشمس مع اصدقائهم وأهاليهم الى أقرب ساحل بحر ثم يبدءوا احتفالهم الشعبى بالافتخار بملابسهم وبجمال "الحية" المعلقة على رقابهم.
وعلى مستوى الأضاحي يحتفل مواطنو مملكة البحرين بعيد الأضحى المبارك أو "عيد الحجاج" أو "العيد الكبير" كسائر مواطني أقطار الأمة العربية من خلال تقديم الأضاحي قربانا لله تعالى وهي سنة متبعة منذ أيام سيدنا إبراهيم عليه السلام، حيث يختار البحرينيون أضحيتهم حسب ميزانية العائلة ومن ثم يتم تقسيمها على العائلة والأقارب والجيران والفقراء والمحاجين.
كما تتصدر زيارة الأهل والأقارب والجيران أفراح العيد حيث تشكل مناسبة العيد في البحرين مناسبة سعيدة على الكبار والصغار فيتم خلالها التواصل مع الأهل والأصدقاء والجيران، ومع الساعات الأولى بعد أداء صلاة العيد يتوافد الجميع بتهنئة بعضهم البعض فى المصليات والمساجد ثم يذهب الناس إلى منازلهم استعدادا لتهنئة الأهل والأقارب ولاستقبال الضيوف وخاصة بيت "الجد الأكبر" الذي يجتمع فيه جميع أفراد العائلة ويتم تقديم الحلوى المختلفة الأشكال والألوان مع القهوة البحرينية بالإضافة إلى تناول غداء العيد الفاخر المتعاهد عليه في كل بيت بحريني وعادة ما تكون وجبة الغداء عبارة عن "الغوزي" في أغلب البيوت البحرينية، كما يجول الأطفال في الأحياء والفرجان مرددين بصوت واحد "عيدكم مبارك" مرتدين أجمل ملابسهم وهم في أزهى صورة.
أما العيدية فهي غالبا ما تكون مبلغا بسيطا من المال يبعث الفرحة في قلوب الأطفال الصغار، حيث يقوم الكبار عند وصول الأطفال بتوزيع "العيدية" عليهم وهي متفاوتة حسب الحالة الاجتماعية للأسرة وغالبا ما تكون بين 20 ونصف دينار بحريني، كما يقوم الأطفال في البحرين في أيام العيد الثلاثة بالمرور على البيوت لأخذ العيدية وهي إما تكون مبلغا من المال أو بعضا من الحلويات والمكسرات.
وبالنسبة للحدائق والمطاعم والمجمعات التجارية فهي تكتظ بمرتاديها من البحرينيين والخليجيين على حد سواء إلى درجة كبيرة قد لا يجد فيها الفرد متنفسا للمشي، وهذا الشيء ملاحظ جدا في البحرين أيام العيد ما يدل على أجواء الفرح الغامرة والمنتشرة بين الجميع في المملكة من مواطنيها وزوارها حيث يشكل العيد مناسبة سياحية من الدرجة الأولى في البحرين يستعد لها الجميع. كما تشهد المجمعات التجارية حضورا واسعا من العائلات السعودية خاصة دور السينما التي تعرض أفلاما جديدة لاسيما "الأفلام العربية" استعدادا لإرضاء الضيوف وزوار البحرين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.