أمير المدينة المنورة يلتقي رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة    سمو أمير القصيم يزور محافظة البكيرية غداً .. ويتفقد سير العمل بالمتنزه الشرقي ويضع حجر الأساس لمشروع تطوير البلد القديم    أمير نجران يطلع على خارطة عمليات المجاهدين بالمنطقة    أمير القصيم يدشن المقر الجديد لجمعية مرضى الكبد "كبدك"    العلمي ينوه بدور المملكة في تعزيز التجارة الدولية    مؤسسة النقد تطلق تطبيق "ساما تهتم" لخدمة وحماية عملاء القطاع المصرفي والمالي    أمير المنطقة الشرقية يلتقي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني    «التجارة» تكشف سبب ارتفاع أسعار الوقود في المحطات على الطرق السريعة مقارنة بالمدن    وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم يستقبل سفير البيرو المعين لدى المملكة    موعد نهاية أزمة فهد المولد وعودته لمعسكر الاتحاد    القبض على تشكيل عصابي تورط في سرقة مركبات ومحلات تجارية تحت تهديد السلاح    #أمانة_عسير تستعيد أكثر من 125 ألف م2 من الأراضي الحكومية    جامعة جازان تدرب المعلمين عبر 12 برنامجًا للتطوير المهني    714 جولة رقابية في الشرقية تسفر عن ضبط 41 مخالفة    "صحة جازان" تنفذ برامج توعوية مكثفة بالمجمعات التجارية    وكيل الدعوة والإرشاد يناقش العمل الدعوي بفرع الشؤون الإسلامية بالرياض ويقف على احتياجات الدعاة    " فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم " درس بجمعية الحوية    "الصحة": تسجيل 30 وفاة و2994 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وشفاء 2370 حالة    خادم الحرمين الشريفين يعزي هاتفياً حاكم الشارقة في وفاة الشيخ أحمد القاسمي    بيشة: وفاة شاعر الحكمة ابن الصاري    سر تعنت غلطة سراي مع النصر حول مايكون    خطوات تسجيل التدريب الصيفي لشاغلي الوظائف التعليمية    نجم إنتر ميلان في قبضة الشرطة الإيطالية    فريق عمل من "هدف" و"الأمن السيبراني" لمتابعة تدريب وتوظيف السعوديين    الكلية التقنية الرقمية للبنات بالرياض تفتح أبوابها للتسجيل    سلطنة عمان تسجل 1318 إصابة جديدة ب كورونا    "الأرصاد": رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة حائل    500 متدرب ومتدربة في أولى برامج التدريب بالترفيه بتعليم عسير    للمرة الأولى… ترامب يرتدي كمامة    تسجيل 1318 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سلطنة عُمان    «الضمان الصحي» يكشف مدى رضا المستفيدين من خدماته    اهتمامات الصحف السودانية    بالصور.. «تخصصي الملك فيصل» ضمن أكبر 5 مراكز عالميًا في جراحة «الروبوت» للقلب    "سكني": إصدار أكثر من 9 آلاف عقد للأراضي السكنية خلال يونيو الماضي    إلزام القادمين إلى سيدني بدفع آلاف الدولارات مقابل الحجر الصحي في الفنادق    الاتحاد يرد على تقارير ضم ثنائي البريميرليغ    اهتمامات الصحف العراقية    اهتمامات الصحف الليبية    مشروعات المسجد النبوي    مجلس الأمن يوافق على قرار باستمرار إرسال المساعدات الإنسانية إلى سوريا    أتلتيكو يتجاوز عقبة ريال بيتيس برأسية كوستا    لجنة التعليم تناقش أداء الوزارة والتدريب المهني    سافاس يعود للعدالة    السلطان المتاجر بالدين شعبية منهارة.. واقتصاد يتهاوى    نظام خامنئي يدفع ثمن عربدته    فورونكوف: مشاركة المملكة فعالة.. والإرهابيون يستغلون كورونا    الأهلي ينتظر سوزا ودجانيني.. ويواجه العين    يستطيعون تصنيع لقاح وليس خلق ذبابة!    «ثوابت الأمة».. !    شدو الربابة في التفريق بين التأليف والكتابة!    الوفاء للأستاذ محمد النعمان وتكريمه    ثقافة التطهر من العنصرية    كعكي ل عكاظ: تطوير «الشميسي» يخدم أهالي وزوار مكة    عمدة #أبو_عريش ” يهنئ الدكتور أسامة الحربي ”بمناسبة تكليفهُ مديرًا لإدارة شؤون المستشفيات ب #صحة_جازان    «أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ».. تلاوة خاشعة ل«الجهني» من صلاة العشاء بالمسجد الحرام    هيئة الأمر بالمعروف بمحافظة بلجرشي تفعل حملة "خذوا حذركم"    .. وتُعزي رئيس كوت ديفوار في وفاة رئيس الوزراء    السديس يدشن خطة رئاسة الحرمين لموسم الحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





“خَلَجات مواطن”
نشر في عناوين يوم 06 - 06 - 2020


خلَجات
مفرد خَلْجَة
هي ما يتخالج في الصَّدر ويتوارد من فكرة وإحساس وخاطرة
المواطن خلجاته تحتضنها النفس والروح كصورة في مرآة تتجلى في باطنه ، وجلاء هذه المرآة تُظهر نصوع الصورة واذا فقد الانسان المشاعر لوطنه انطبع إعتام يطمس صورة الخلجات ، وبهذا المعنى نرى من تولّٓه وانتمى لوطنه يرى صورة متجلية على مرآة ذاته..
هكذا خلجات
كلما تعمقت وتوغلت بنقاء شعوري تملكت الفؤاد فيسترخص الغالي لأجل وطنه
الخَلجات
طبيعتها باعثه للحرارة ذات سلطان وناموس كتعلق النار بالشمعة ، لا يطفئها كل هواء ، وبها ينيخ الانتماء للوطن ثقله ، ويجرع كأس الظنى من هجر بلده
تلك الخلجات
نفحات لا تُحيطها عبارة ، ولا تستوفيها إشارة ، وكأن صبابة تحيط بحاملها ليرسل التالي:
ولقد كتبت إليك لما جدَّ بي
وجدّي عليك وزادت الأشواق
وشكوت ما ألقاه من ألم النوى
فبكى اليراع ورقّت الأوراق
المتأمل لمملكتنا الغاليه وصنائعها ، وبذلها وتضحيتها ، وبنائها وتنميتها ، وعزمها وحزمها ، وحكمتها ولينها ، وإنسانيتها وسلمها ، ورعايتها للحجيج ، ودفاعها عن الثغور ، واحتضانها لأبنائها ، وللمقيمين التزامها ، وتلاحم ولاتها ومواطنيها ، وعطاء أهل اليسر فيها مع شغف شعبها للخيرات والمبادرات ، كلِّ ذلك وغيره الذي يطول وصفه يخالج الموطن اعتزازا ، وهو يرى وطنه بابا مفتوحا ، وخيرا ممنوحا ، وسترا مرفوعا ، وطعاما موضوعا ، ونائلا مبذولا ، وعفافا معروفا ، وأذى مكفوفا..
وطننا
يتماثل للمواطن بكمّه ونوعه كأنه فسيفساء تُطرز جمالاً بهياً ، انتضِدت فيه الأقاليم والمدن كعقد تلألأ في طَّوْقه ، وكأنك تسمع إيقاعا وتناغما وتجانسا بين مناطقه حبا وعطاءا..
الوطن
تراه مثل الغصن
يحمَّلَ أثْمَاراً تَواضَعت َوانْحَنت؛ ليعلوا صدى آحاد مواطنيه بالقول:
إني لتطربني الخلال كريمةً
طرب الغريب بأوبِة وتلاقِ
ويهزني ذكر المروءة والنَدى
بين الشمائل هزّةَ المُشتاقِ
هكذا لمن عرف المملكة
وأخلص في انتمائه
أيامنا
فيها نازلة طالت جغرافية العالم ، حيرت أثقالها الجميع دون استثناء ، فكان لمملكتنا حكاية صنائع هي فخر كل مواطن؛ إذ انتدب بتوفيق الله وعونه ولاة أمر فينا ووزراء حكومتنا وأبطالنا في المهام الصحية والأمنية والعسكرية ، وكلّ المساعدين والفاعلين في قطاعات الدولة ، والجمعيات الأهليه الطوعية ، وأصحاب المساهمات الفردية والجماعية ؛لرسم لوحة أسطورية تاريخية ، تبقى في مسارب التفكير ، وتحفر أخاديد في ذاكره الأجيال ، فاللهم اجزل المثوبة والعطاء لكل هؤلاء ، واغفر لمن فارقَنا بهذا الوباء ممن نُحبهم حيث لابد ان نبّه القلبُ فينا للدعاء لهم .
هذا الفخر والاعتزاز مبعثه القلب ، يتشرب بحصافة القول والفعل ، وسلوك تواضع لا استعلاء ، توفيق من الله ، هذا الإحساس جليل المعنى ، أصيل المبنى مثل نفس لا يحتاج آلية شهيق وزفير ، أو تطاول في التعابير لرفع صوت وصرير ، حبٌّ الوطن وأهله وولاته مندس في النوايا ، مغمور بأحاسيس..
مقلة العين تسكب له دمع
إذا زهى وعلى
أو ضعف وابتلى
فالحذر
من الزهو والعُجُب
فهي آفات لها مزالق
والخيلاء منها فيها مهالك
ومن ظن انه هو وحده القادر
وعظمته هي التي تدّبر الظاهر
فهذا إثم وتكابر
لأن الله هو الأول والآخر
ولولاه ما ارتمت مقادير التوفيق
وأناخت خيرات وثروات
ورزقنا الله بحكمة ولاة
وشعب أبيّ اصيل بالطيبات
وعلينا التوجس؛ حفاظا على رونق الوطن ومكانته
البُعد عن كل ألفاظ وتصاوير
ورسوم ووسوم
فيها تعالي وغرور
أو سخرية بالغير
والانشغال بقيل وقال
واستعداء الأقوال
حتى لو توفرت حكايات وأخبار
لأن الزمن غدار
ونكتفي بفعل العزيز الجبار
الابتلاء
فيه حكمة وعبر
ويحتاج منها خلوص الدعاء
والابتهال والانكفاء
لرب الأرض والسماء
طلبا لرفع الضر والابتلاء
والله هو الذي يتولى
بالقبول والرضاء
احفظ..
اللهم بلاد الحرمين ، وأتمّ عليها النعمات والبركات ، وارفع الضر عن بلاد العرب والمسلمين ، وابعد الوباء عن البشرية أجمعين ، وانعم بالسلم والأمان كُلّ مكان


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.