مطالبة وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس بوقف إطلاق النار في اليمن والتوجه لمحادثات سلام في غضون الثلاثين يوما المقبلة، تعد رسالة قوية لنظام إيران بكف يدها عن تأجيج الصراع بتسليح ودعم الميليشيا الحوثية، خاصة بعد تشديده على إبعاد الأسلحة عن حدود المملكة، ووضع صواريخ الانقلابيين الباليستية تحت إشراف دولي. وفي السياق، قال الخبير العسكري عميد حمود الرويس: إن دعوة وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين لوقف إطلاق النار قصد منها نظام إيران، لأن المطالبتين تحدثتا عن الحوثيين وعن أذرع إيران في المنطقة، وهذه رسالة قوية إلى نظام الملالي قبل أن تبدأ الحزمة الجديدة من العقوبات الأمريكية، التي ستطبق في 5 نوفمبر، وكذلك تعد دعما لموقف المبعوث الأممي الذي عجز عن إحضار الحوثيين إلى طاولة المفاوضات في جنيف سبتمبر الماضي. حمود الرويس » الأطر الرئيسة وأضاف الرويس: إن تحديد الأطر الرئيسة من المكان والشروط والمدة المذكورة ثلاثين يوما لإنهاء هذه العمليات العسكرية خطوة جيدة اتخذتها الإدارة الأمريكية التي تضغط بقوة على الجانب الإيراني والميليشيا لإنهاء هذه العمليات العسكرية، مشيرا إلى أن المنطقة مقبلة على تنفيذ العقوبات في المرحلة المقبلة، وهناك توقعات كثيرة واحتمالات لردة الفعل الإيرانية، بالإضافة إلى التحالف الإستراتيجي بين الولاياتالمتحدة ودول الخليج ومصر والأردن، وهذا التحالف لا يمكن إقامته والعمليات العسكرية في اليمن ما زالت قائمة. » مهلة محددة ودعا وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إلى محادثات سلام حول اليمن في غضون الثلاثين يوما المقبلة، والتوصل إلى حل، متهما إيران بإضرام الصراع في اليمن، وقال: عليهم التوقف عن ذلك. وأضاف: إن بنود محادثات السلام يجب أن تشمل وقف القتال وإبعاد الأسلحة عن الحدود، ووضع الصواريخ تحت إشراف دولي، معربا عن اعتقاده أن المملكة والإمارات على استعداد للمضي في محادثات بهذا الشأن، وقال: نريد للأطراف أن تلتقي في السويد وتناقش حدودا منزوعة السلاح حتى نمنع استمرار الصواريخ الحوثية الموجهة للبيوت والمدن والمطارات. وأضاف: أؤمن أن السعوديين والإماراتيين جاهزون للسلام، ولولا انسحاب الحوثي من آخر جولة دعا لها المبعوث الأممي لربما كنا في الطريق نحو ذلك. » إيران تعطل وأعرب ماتيس عن رغبته في آلية مراقبة دولية لكافة الصواريخ التي زودتها إيران للحوثيين، مشيرا إلى أن الإيرانيين عطلوا حرية الملاحة من خلال السفن التي تقوم بتهريب الصواريخ والسلاح، وأضاف: الإيرانيون يشعلون هذه الحرب من خلال وكلائهم في المنطقة، لكنهم لن يفلتوا من المعاقبة وسوف نحملهم المسؤولية. وأضاف: هل تمكين القوى المحلية وجعلهم يدافعون عن منطقتهم ويمنعون عودة داعش كاف لمنع النفوذ الإيراني؟ الجواب هو لا! هنا يأتي دور مسار جنيف ليقول لإيران إن هذا ليس شأنكم وأنتم لا تقومون بدور مساعد وميليشياتكم تسبب الاضطراب في لبنان، وتعمل ضد الحكومة، وعناصر حزب الله يجب أن يخرجوا من سوريا ليكون هناك سلام.