سبُّورة العُبَّاد                مبالغ تعويض التأمين خارج نطاق الضريبة    من يحمينا من إعلانات «سناب» ؟!    الصين تتربع على صدارة القوة الاقتصادية العظمى    تصريحات «الفيدرالي» تدفع الأسهم الأمريكية للتراجع    قمة «الناتو».. تهدئة أم تصعيد ؟!    توحيد الجهود لتعزيز حقوق الإنسان بدول الخليج    يوم خلع المصريون «الإخوان»            لحظة سقوط الأهلي..!    الظافري يخطف البرونزية الدولية للتايكوندو    موسم النجار ينتهي مع العميد    خبر سار لعشاق العالمي.. جارسيا مدرباً للنصر                        الاختبار انتهى.. والمؤثر باقٍ        مِنحة الأيام    ليلةُ يَبَاس الأخضر    «ليبستادت»: المملكة نشرت التسامح وحاربت التطرف                المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية...الخيار الأمثل للتعرف على سيرة نبي الهدى    حكاية حاج مر من هنا.. سكينة وأمان    رئيس بعثة الحج السودانية: ما تقدمه المملكة للحجاج مقدر عالمياً    تدشين خدمة «الهولو دكتور» لخدمة ضيوف البيت الحرام.. عن بعد        سني كورونا أولها عدوى.. وآخرها قتلى            إقرارحتمية «تحديث» لقاحات كوفيد    شراسة الحرب البيولوجية !    ملك البحرين والرئيس المصري يفتتحان مبنى المسافرين بمطار البحرين الدولي الجديد    يزيد بن جرمان طبيباً بامتياز    بتوجيه من سمو أمير منطقة نجران .. محافظ شرورة يتفقد منفذ الوديعة الحدودي    السند: «هيئة الأمر بالمعروف» تسخِّر إمكاناتها وتوظِّف التوعية الذكية التفاعلية لخدمة الحجاج    القبض على 8 مقيمين روَّجوا لعمليات نقل وحملات حج وهمية بالرياض    الإدعاء الفرنسي يحقق مع وزير بعد اتهامات بالاغتصاب    إجراءات روسية جديدة في الأراضي التي تسيطر عليها بأوكرانيا    أمير القصيم يتفقد مدينة الحجاج    جيبوتي تعزز التعاون مع السودان    "التجارة" : نظام الشركات الجديد شمل جملة من المزايا الممكنة للقطاع الخاص والرفع من جاذبية السوق المحلي    أمير مكة يستقبل القنصل الكويتي    أمير الرياض يستقبل أمين المنطقة    سفراء دول مجلس التعاون لدى الأردن يعزون في ضحايا تسرب الغاز في ميناء العقبة    سمو أمير الباحة يرأس اجتماع مناقشة مشاريع وزارة البيئة والمياة والزراعة بالمنطقة    أمير الرياض يستقبل الرئيس التنفيذي لهيئة التراث    أمير الشرقية يستقبل أمين عام دارة الملك عبدالعزيز    إحباط تهريب 3.5 مليون قرص إمفيتامين مخدر مخبأة داخل شحنة أحجار ومستلزمات حدائق    الأمن العام: 10 آلاف ريال غرامة لكل من يتم ضبطه متوجهاً لأداء الحج من دون تصريح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قوات الشرعية تستعيد«الضالع»
تعيين العميد الحذيفي وزيرا للداخلية والمقاومة تتمدد في مأرب ومقتل قيادي حوثي بارز
نشر في اليوم يوم 27 - 05 - 2015

استطاعت القوات الموالية لحكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والمنضوية تحت لواء "المقاومة الشعبية" السيطرة بالكامل على مدينة الضالع الجنوبية بعد شهرين من دخول المتمردين الحوثيين اليها.
وذكرت مصادر محلية وشهود عيان ان قوات "المقاومة الشعبية" استعادت مواقع ومعسكرات كانت تسيطر عليها الميليشيات الحوثية والقوات المتحالفة معها الموالية للمخلوع علي عبدالله صالح لا سيما مقر اللواء 33 مدرع ومواقع عبود والجرباء والمظلوم والقشاع والخزان.
وقال صالح المنصوب المسؤول في المقاومة الشعبية لوكالة فرانس برس: "إن مدينة الضالع في مجملها باتت الآن تحت سيطرة المقاومة الشعبية".
وقال القيادي الموالي للحكومة علي الأسمر : "إن جميع المراكز العسكرية والمقرات الاستراتيجية في المدينة باتت في يد المقاومة".
كما سيطرت القوات المناهضة للحوثيين ايضا على مواقع عسكرية للحوثيين وصالح خارج مدينة الضالع، لا سيما معسكر قوات الأمن الخاصة ومعسكر الامن العام وموقع السوداء والخربة وحياز والكمة،
وهي أول مدينة أساسية في الجنوب تسترجع من الحوثيين الذين كانوا قد احتلوها في 23 مارس، قبل يومين فقط من إطلاق "عاصفة الحزم".
وذكرت مصادر من "المقاومة الشعبية" انها مازالت تخوض مواجهات مع الحوثيين في منطقة سناح في محافظة الضالع، حيث مازال المتمردون يسيطرون على السجن المركزي منذ الرابع من أبريل.
ومازال هناك بعض الجيوب للحوثيين داخل الضالع، لا سيما في مبنى فرع المصرف المركزي، إلا ان غالبية المسلحين الموالين للحوثيين انسحبوا من المدينة - حسب مصادر محلية - الى معسكر الصدرين التابع للواء 33 مدرع في قعطبة شمال محافظة الضالع.
وتعتبر محافظة الضالع البوابة الشمالية لمدينة عدن، وقد يؤثر فقدان الحوثيين السيطرة على عاصمة المحافظة على التعزيزات والامدادات التي يرسلونها الى عدن.
الى ذلك، شنت مقاتلات التحالف غارات جديدة الثلاثاء على مواقع للحوثيين وقوات صالح في جبل صبر بمحافظة تعز في جنوب غرب البلاد وعلى مواقع أخرى في المحافظة.
كما شن الطيران غارات على منطقة حيدان بمحافظة صعدة معقل الحوثيين في شمال البلاد.
واستهدفت غارات أيضا مواقع للمتمردين في محافظتي عمران وصعدة في الشمال، والحديدة في الغرب وعدن في الجنوب - حسب شهود - وشهدت عدن أيضا معارك بين المتمردين والقوات الموالية لهادي في شمال لعدن.
وسياسيا، أصدر الرئيس هادي من مقر اقامته في الرياض قرارا بتعيين العميد الركن عبده محمد حسين الحذيفي وزيرا للداخلية في الحكومة.
من جهة أخرى، نعت نقابة الصحافيين اليمنيين في بيان نقلته وكالة الانباء الرسمية اليمنية، صحافيين اثنين هما عبدالله قابيل ويوسف العيزري، قالت: إنهما قتلا بعد ان اختطفا من قبل الحوثيين في محافظة ذمار بوسط البلاد.
مواجهات تعز
ودارت مواجهات عنيفة فجر امس الثلاثاء بين المقاومة والحوثيين في عدد من المناطق بمدينة تعز، كما شهدت جبهة الحوض والشماسي مواجهات عنيفة بين المقاومة والحوثيين طوال الليلة قبل الماضية، حيث تمكنت المقاومة من صد هجوم عنيف للحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع.
وكانت المقاومة الشعبية سيطرت على جبل الزنوج، كما تمكنت من صد هجوم للحوثيين وقوات صالح على جبل جرّه الإستراتيجي، بعد مواجهات ألحقت خلالها المقاومة خسائر بالحوثيين وقوات صالح.
كما قصفت طائرات تحالف إعادة الأمل استهدف منزل أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس اليمني المخلوع في العاصمة اليمنية صنعاء، ما أدى إلى تدميره بشكل كبير، وأفادت المصادر بأن المنزل -الواقع في منطقة السبعين جنوب شرقي صنعاء- تعرض للقصف بصاروخين من إحدى مقاتلات التحالف، حيث تصاعدت أعمدة الدخان التي غطت سماء المنطقة.
وقصف طيران التحالف العربي مواقع يسيطر عليها متمردو جماعة أنصار الله الحوثية مدعومة بالجيش الموالي للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في محافظة تعز وسط اليمن.
وقال سكان محليون لوكالة الأنباء الألمانية إن غارات جوية استهدفت تجمعات الحوثيين في معسكر سلاح المهندسين والحرس الجمهوري بجوار مقر الإذاعة بالحوبان، بالإضافة إلى متنزه الشيخ زايد الواقع في جبل صبر والمطل على مدينة تعز، كما استهدفت غارات جوية أخرى جبل العروس حيث تتواجد آليات عسكرية تابعة للحوثيين.
غارات ومعارك
وفي عدن، اندلعت معارك عنيفة بين المقاومة الشعبية والحوثيين وأنصار صالح، وذلك في مناطق متفرقة من المزارع وجعولة وصلاح الدين في حي البريقة، ما أسفر عن سقوط قتلى من الطرفين، كما استطاعت المقاومة صد هجوم المليشيات التي كانت تعتزم التوغل في هذه المناطق.
معارك مأرب
وسيطرت المقاومة الشعبية سيطرت على جبل مرثد في مأرب، بعد مواجهات استمرت حتى ساعات فجر امس.
وقال محافظ مأرب سلطان العرادة -خلال عرض عسكري للمنطقة العسكرية الثالثة- إن "قوى الظلام" أدخلت اليمن في سلسلة من الأزمات، بدءا بالانقلاب على مخرجات الحوار الوطني، ثم استخدام المال العام وسلاح الجيش لتدمير مؤسسات الدولة.
ومن جانبه، أوضح قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء ركن عبد الرب الشدادي أن الوحدة اليمنية تتعرض لخطر عظيم، بسبب قيام مليشيات الحوثي والرئيس المخلوع صالح بقتل وتشريد أبناء اليمن، حسب قوله.
ولقي ستة حوثيين حتفهم وأصيب ستة آخرون في هجومين نفذتهما المقاومة الشعبية اليوم الثلاثاء بمحافظة الحديدة غرب اليمن.
وقالت مصادر صحفية يمنية لوكالة الأنباء الألمانية إن المقاومة الشعبية بتهامة نفذت امس هجوما على نقطة أمنية تابعة للحوثيين بمديرية القناوص شمال مدينة الحديدة ما أدى إلى سقوط أربعة قتلى وثلاثة جرحى في صفوف الحوثيين. وأشارت إلى استهداف دورية عسكرية تابعة للحوثيين في جولة الصدفة شمال مدينة الحديدة ما أسفر عن مقتل اثنين من مسلحي الحوثي وإصابة ثلاثة آخرين.
لا مياه صالحة
من جهتها، قالت منظمة «أوكسفام» الإغاثية، أمس: إن حوالي 16 مليون يمني لا يحصلون على مياه صالحة للشرب، مما ينذر بعواقب صحية كبيرة على هذا البلد بعد شهرين من انطلاق الحملة العسكرية التي يقودها تحالف عربي تتزعمه السعودية ضد المتمردين الحوثيين. وقالت المنظمة في بيان: إن نقص الوقود تسبب في قطع المياه الصالحة للشرب عن 3 ملايين شخص إضافي، منذ بدء الحرب في اليمن، ليرتفع بذلك عدد اليمنيين الذين لا يملكون إمدادات المياه النظيفة والصرف الصحي إلى 16 مليون شخص على الأقل.
وأشارت المنظمة إلى أن هذا العدد يمثل ثلثي سكان البلاد تقريبا.
وقالت أوكسفام في بيان: إن الناس يجبرون على شرب مياه غير آمنة، نتيجة لتفكك شبكات المياه المحلية، وبذلك تصبح الأمراض خطرا حقيقيا يهدد حياة الناس. وأشارت المنظمة خصوصا إلى أمراض مثل الملاريا والكوليرا والإسهال. ويعتمد يمنيون كثر على حفر الآبار وعلى المياه التي تُنقل عبر الصهاريج، إلا أن هذا الخيار الأخير «لم يعد متاحا لمعظم اليمنيين»، بحسب أوكسفام التي أشارت إلى أن «سعر المياه المنقولة بالشاحنات تضاعف 3 مرات تقريبا»، في عدد من المحافظات اليمنية.
وقالت جريس أومير، مديرة مكتب أوكسفام في اليمن: «إذا لم يكن القتال ونقص الوقود ونقص الإمدادات الطبية وقلة النوم بسبب القصف وتصاعد الأسعار كافيا، فإن أكثر من ثلثي سكان اليمن لا تصلهم حاليا المياه النظيفة أو خدمات الصرف الصحي». وأضافت: «هذا الرقم يعادل سكان برلين ولندن وباريس وروما مجتمعة». وتحذر الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة العالمية من وضع إنساني «كارثي» في اليمن، الذي هو في الأساس من أفقر دول العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.