فرز 17 مخططًا وإصدار أكثر من 11 ألف صك خلال فترة “الاحترازات الصحية” بين “الإسكان والعدل”    الأسهم الباكستانية تغلق على تراجع بنسبة 0.02 %    6 مبادرات استراتيجية بقيمة تتجاوز 36 مليار ريال لأكثر من 17 ألف منشأة واعدة    إصابة بكورونا في أحدث اختبارات يجريها الدوري الإنجليزي الممتاز    الإطاحة بتنظيم عصابي حول 100 مليون إلى حسابات خارج المملكة    سمو أمير الحدود الشمالية يعزي مدير مكتب التأمينات الاجتماعية بوفاة شقيقه    وزير الثقافة يرأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء المتحف الوطني    الصحة : تسجيل (2171) حالة مؤكدة جديدة وارتفاع عدد الحالات الحرجة إلى (1321) حالة    “تقويم التعليم”: 5% من الطلاب لم يتمكنوا من أداء الاختبار التجريبي.. وسنمنحهم فرصة ثانية حتى هذا الموعد    الخناق يشتد على الغنوشي..مكروه وفاشل    وزير الخارجية يبحث الجهود الدولية لمواجهة كورونا مع سفير أمريكا بالمملكة    أمير الباحة يقف على توسعة مطار الملك سعود    أمير تبوك يدشن عدداً من مشروعات أمانة المنطقة    منافسات كرة القدم الإسبانية تستأنف بإقامة شوط واحد من مباراة بالدرجة الثانية لم تستكمل منذ ديسمبر الماضي    “الكهرباء” و “كاوست” يتعاونان لتقليل الهدر غير التقني في قطاع الطاقة الكهربائية    الفيصل يشكر القيادة على ما قدمته لسلامة المواطن والمقيم في مواجهة كورونا    زلزال بقوة 5 درجات يضرب بغداد وديالى العراقيتين    مجلس الشورى يعقد جلسته العادية الثالثة والأربعين من أعمال السنة الرابعة للدورة السابعة    "الشؤون البلدية": إغلاق 32 منشأة خالفت القرارات الاحترازية للحد من انتشار كورونا    إنهاء مغادرة 12.798 مستفيداً عبر مبادرة «عودة» بعد موافقة بلدانهم على استقبالهم    التدريب التقني بالرياض يدشن البرامج التطويرية لمنسوبيه عن بعد    تشغيل أول منشأة لإعادة تدوير مخلفات البناء في الرياض يوليو المقبل    أمين عام الاتحاد الآسيوي: عودة قريبة لكرة القدم الآسيوية ولابد من انتظار استئناف الدوريات المحلية في القارة (ملاحظة:المادة مكررة)    جوازات منطقة جازان تنفذ عدة إجراءات احترازية في مقرات العمل    التنين غاضب من الجنسية البريطانية    ريال مدريد يخشى تكرار سيناريو مبابي مع هالاند    سمو أمير منطقة القصيم يطلع على أبرز الجهود والمنجزات التي حققها فريق رفع كفاءة الإنفاق    محمد بن ناصر يطلع إجراءات وزارة النقل الاحترازية بالمنطقة    صِراع السطة    بحضور الجماهير.. استئناف منافسات الدوري البلغاري لكرة القدم بعد غد الجمعة    انطلاق المرحلة الثانية من عمليات "أبطال العراق" في جنوب غربي كركوك    الداخلية: إجراءات جديدة للحد من كورونا    "الشؤون الإسلامية" تتلقى 1026 بلاغاً بعد عودة الصلاة في المساجد    "الأرصاد": أمطار رعدية على منطقة جازان    «المحتوى المحلي» تُصدر قائمة استثنائية إلزامية للمستلزمات الطبية    شفاء 1469 حالة من فيروس كورونا في الكويت    ارتفاع إصابات كورونا في السودان إلى 5310 حالات    وكالة المسجد النبوي تشرع 11 باباً للمصلين    رسوم صخرية شمالي المملكة تكشف استخدام الكلاب في الصيد    حالة الطقس المتوقعة اليوم الأربعاء    ندوب في وجه الوطن..    اهتمامات الصحف الليبية    مدير هيئة الهلال الأحمر بالمدينة المنورة يتفقد نقاط الفرز البصري بالمسجد النبوي    مدير فرع الشؤون الإسلامية بجازان يتفقد مساجد وجوامع المنطقة    "المسارعة في الخيرات" محاضرة عن بعد بتبوك غداً    وقت اللياقة تطلق خصومات حملة “لأنك قدها”            أمير الشرقية خلال لقائه مدير شرطة المنطقة:    شرطي أمريكي في أحد مواقع الفوضى أثر أعمال الشغب            محمد بن عبدالعزيز يعزي في وفاة شيخ قبيلة آل حيدر بصامطة    مؤتمر المانحين: إجماع على أهمية الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية    سمر باهادي: حلم الاحتراف يزيد الاهتمام    عاش الدكتور عبد العزيز خوجة.. ليكتب    من سرق الروحانيات    "صالح أبو نخاع " يعبر عن قلقه من استغلال اللاعبين والمدربين عند استئناف النشاط الرياضي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تحركات إيرانية لمنع التقارب السعودي العراقي والانفراد ببغداد
نشر في الوطن يوم 07 - 03 - 2018

بدأت في العاصمة العراقية بغداد، خلال الأيام القليلة الماضية، موجة من المواقف المناهضة لتطور التقارب بين العراق والمملكة العربية السعودية، من قبل جهات سياسية وإعلامية موالية لإيران، لا سيما بعد الزيارة الناجحة الأخيرة التي قام بها الوفد الإعلامي السعودي لبغداد ولقائه عددا من القادة العراقيين، وكذلك ارتفاع وتيرة القلق لدى بعض القوى العراقية من أن يؤدي التقارب العراقي السعودي، إلى انحسار النفوذ الإيراني تدريجيا في الحياة السياسية في بغداد.
وفيما تطرح موجة الغضب من التقارب العراقي السعودي، تساؤلات حول مستوى انقسام التحالف الوطني الشيعي الذي يرأس الحكومة العراقية من ملف العلاقات العراقية العربية المتنامية بشكل عام، قال الباحث السياسي العراقي حاتم البطيخ في تصريحات إلى «الوطن»، إن التقارب العراقي السعودي هو ما يقلق إيران وحلفاءها في العراق بشكل خاص، وبالتالي توجد أطراف داخلية عديدة تعتقد بأن استمرار هذا التقارب هو خطر سياسي على وضعها داخل العملية السياسية، ولذلك تريد وقفه أو التشويش عليه بأي طريقة بينها حملة المقالات التي نقرؤها.
وضوح الخيارات
اتهم قيادي رفيع في ائتلاف القوى العراقية، وهو أكبر تكتل سياسي سني في البرلمان العراقي، القوى العراقية الحليفة للنظام الإيراني بأنها هي من تحاول خلق منافسة بين إيران والسعودية في العراق.
وقال القيادي العراقي في تصريحات إلى «الوطن»، إنه من الخطأ النظر إلى التقارب العراقي السعودي على أنه عمل منافس للنفوذ الإيراني، بل هو تطور طبيعي ومنطقي ومشروع، لأن العراق دولة عربية، وشعب العراق هو شعب عربي، والطبيعي أن تكون العلاقات العراقية العربية والعراقية السعودية قوية، ومن غير الطبيعي أن تكون فاترة أو متأزمة، محذرا من محاولة البعض لتصوير التقارب بين بغداد والرياض على أنه عمل عدائي ضد إيران، لأن هدف المحاولة هو شد أغلبية ساحقة في جنوب العراق إلى العامل المذهبي، بحيث السياسة الخارجية العراقية تخضع لهذا العامل، كما أن التجارة تتأثر بهذا العامل.
واعتبر أن امتعاض البعض من التقارب العراقي السعودي مرده إلى أن هذا التقارب يقوي العراق والدور الإقليمي للعراق، وهو ما لا تريده إيران، لأن نظام طهران يفضل عراقا ضعيفا منهكا بالمشاكل بداخله ومن حوله، بدليل أن النفوذ الإيراني كان قويا في عهد حكم المالكي الذي استمر ثمانية أعوام، غير أن هذا النفوذ حرض هذا الأخير على اتباع سياسة القبضة الأمنية في مدن شمال وغرب العراق، مما أدى إلى سيطرة الإرهابيين وإلحاق الضرر بالجيش العراقي وموارد البلاد.
العلاقات العراقية العربية
أضاف الباحث السياسي العراقي، أن «المشكلة في العراق هي أن بعض الأطراف في التحالف الشيعي لا تؤمن بعلاقات عراقية عربية، وتوجد أطراف أخرى تسعى لبقاء هذه العلاقات حصرا باليمن وسورية ولبنان، وقطعها مع بقية العالم العربي، كما أن أطرافا كثيرة منخرطة بالسلطة السياسية في بغداد ما زالت مقتنعة بأن العرب كانوا مع رئيس النظام السابق صدام حسين رغم أن العرب، وبالتحديد دول الخليج العربي، عانوا من هذا النظام بعد العدوان على دولة الكويت.
ولفت الباحث العراقي إلى أن هذه الأطراف، سواء في التحالف الشيعي أو غيره، لا تريد التعامل مع هذه الحقيقة».
الصراع بجنوب العراق
أشارت التقارير الواردة من محافظة البصرة وهي عاصمة الجنوب العراقي إلى أن النزاعات العشائرية المتنامية في المحافظة حول أراض ومزايا هو صراع سياسي تقوده بعض فصائل الحشد الشعبي، لتأليب عشائر على أخرى، وتصفية حسابات مع عشائر لها مواقف معارضة للنفوذ الإيراني في المنطقة. ووفق هذه التقارير، امتدت النزاعات العشائرية إلى محافظات ميسان والناصرية والديوانية، وتقترب من النجف وكربلاء، وهي تمثل التحدي الأمني المقبل للحكومة العراقية ببغداد التي أرسلت تعزيزات عسكرية لمنع تفاقمها. وقالت التقارير إن فصائل من الحشد الحليفة لإيران أبرزها بدر والعصائب وجيش المختار وكتائب حزب الله العراقي، ساعدت عشائر معينة على الاستيلاء على أراضي عشائر أخرى، كما أن هذه الفصائل نفسها استولت على أراضي عشائر عربية عراقية لإقامة معسكرات تدريب خاصة بالحشد، مشيرة إلى أن الجنوب العراقي بدأ بالفعل يشهد حالة من صراع النفوذ بين العشيرة وبين الحشد حول من يتحكم بالحياة العامة في هذه المحافظات العراقية التي لها حدود واسعة مع إيران.
سياسات التصدي للتقارب العراقي السعودي
01- اعتبار التقارب العراقي السعودي خطرا على المذهب
02- إثارة النزاعات العشائرية في جنوب العراق
03- تعهدات انتخابية لوقف التقارب
04- تشكيل حكومة مستقبلية ضد التقارب
05- الذهاب إلى مجلس تعاون يضم سورية والعراق وإيران
أبرز الأطراف المناهضة للتقارب
01- المجلس الإسلامي الأعلى بزعامة همام حمودي وباقر الزبيدي
02- فصائل الحشد الشعبي التي تفوق 60 فصيلا
03- حزب الدعوة برئاسة نوري المالكي
04- حزب الدعوة تنظيم العراق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.