سلكت سيدات طريقاً مختصراً وبعيداً عن زحام الأسواق في شهر رمضان، وهو التسوق عبر منازلهن وعبر الأجهزة الذكية وشراء ما يرغبن من أي مكان في العالم. فقد أصبح لدى السيدات في المجتمع مسار جديد في شراء ملابس ومستلزمات العيد وهو "التسوق الإلكتروني" عبر حسابات التاجرات بالإنستجرام ومواقع التسوق الإلكترونية. وأشارت ل"الوطن" إحدى المتسوقات عبر تطبيق الإنستجرام إلى أنه هنالك توجه بين سيدات المجتمع للإقبال على التسوق الإلكتروني خصوصاً في شهر رمضان بعيداً عن زحمة الأسواق وصعوبة المواصلات وتكاليفها وضيق الوقت في الشهر الفضيل، إضافةً إلى سهولة في الدفع عبر تحويل المبلغ مسبقاً عبر التحويل البنكي وإرسال صورة من الإيصال البنكي للبائعة وتصل الملابس والمشتريات للمنزل عبر البريد بأسعار تنافس أسعار المواصلات وفي مدة لا تقل عن يومين ولا تزيد عن أسبوع. في ذات السياق أوضحت إحدى التاجرات عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي أن البيع والتجارة الإلكترونية أسهل بكثير لأنها بعيدة عن الالتزامات المالية كدفع إيجار للمحل واستخراج الرخص ورواتب العاملين، فقد لخصت مواقع التواصل والإنستجرام كل ذلك بعد أن تمكن عدد كبير من السيدات من إدارة حساباتهن الشخصية لبيع وتوزيع الملابس عبر البريد في جميع مناطق المملكة. المدير العام للبريد السعودي بمنطقة المدينةالمنورة عادل الفقي أشار في تصريحه إلى "الوطن" إلى أن البريد السعودي يقدم من خلال التسوق الإلكتروني خدماته في عملية إيصال الطرود الخاصة بواصل العالمي والسوق الإلكتروني إي مول لموقع العميل إلى باب منزله عن طريق العنوان الوطني، كما يقدم البريد خدمات تسليم المشتريات لمن يرغب في استلامها في مكاتب البريد الموزعة والمنتشرة في جميع المناطق، وأضاف: منذ بداية شهر رمضان المبارك تم تسليم ما يقارب 3000 طرد من خلال مكاتب البريد وأكثر من 4000 طرد على مواقع العملاء باستخدام العنوان الوطني. وتواصلت "الوطن" مع إحدى الشركات الخاصة للشحن الداخلي والخارجي وذكرت أنه منذ بداية شهر رمضان تم استلام وتوصيل أكثر من 5400 طرد من مشتريات التسوق الإلكتروني فقط.