استشهد فلسطيني بالرصاص فجر أمس وأصيب اثنان آخران في القدسالشرقيةالمحتلة برصاص حارس أمني لحماية المستوطنين تعرضت سيارته للرشق بالحجارة كما ذكرت الشرطة. وإثر هذا الحادث اندلعت مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية التي أطلقت الرصاص المطاطي وأوقعت هذه الصدامات خمسة جرحى. وأفادت مصادر محلية أن الفلسطيني الذي استشهد هو سامر سرحان وهو في الثلاثينات من عمره. وبحسب المصادر فإن القوات الخاصة الإسرائيلية أقامت الكمين فجرا في حي وادي حلوة في سلوان حيث تم إغلاق المنطقة ومنع السكان من الوصول إلى مكان استشهاد سرحان فيما منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى البلدة لإسعاف المصابين. من جهة أخرى حاولت مجموعة متطرفة من المستوطنين إزالة البوابة عند مسجد عين سلوان في وادي حلوة بالقوة وذلك في 26 أغسطس الماضي، وقد اندلعت على أثر ذلك اشتباكات عنيفة بين المستوطنين والجيش الإسرائيلي والسكان الفلسطينيين حالت في النهاية دون إزالة البوابة. وفي 12 من الشهرالجاري أزيلت البوابة فعلياً بأمر من الشرطة الإسرائيلية علما بأن هذه البوابة تصل بين عين سلوان وبين قطعة أرض متنازع عليها تقع خلف مسجد العين، حيث يقوم المستوطنون بالإيحاء من حين لآخر بأن قطعة الأرض تعود لملكيتهم. وقد حولت البلدية قطعة الأرض لموقف سيارات يستفيد منها المستوطنون الذين يأتون لزيارة عين سلوان أو الذين يسكنون البؤر الاستيطانية في وادي حلوة. وحول الملكية الفعلية لهذه الأرض يقول آدم سمرين (68 عاماً) من سكان وادي حلوة، بأن عائلته كانت قد استأجرت هذه الأرض منذ العام 1930 من المالك الحقيقي لها وهم، الروم الأرثذوكس. وذكر أن العائلة استخدمت الأرض للزراعة إلى أن ادعى المستوطنون اليهود في العام 2004 بأنهم قد استأجروا الأرض من البطريرك. وأضاف سمرين، وهو مؤذن وإمام مسجد العين "كانت الأرض محاطة بسور، إلا أن بلدية القدس الإسرائيلية كانت قد هدمته، كان السور يحجب ماء المطر والسيول من الشارع عن المسجد، أما الآن فإن كل المياه تتسرب إلى داخل المسجد مسببة أضرارا في جدرانه وأرضيته". وحول الكيفية التي تمت بها إزالة البوابة قال إن الشرطة الإسرائيلية كانت قد هددت أحد أفراد عائلته مطالبةً إياه بأن يزيل البوابة بنفسه وأنه إن لم يفعل سيتم اعتقاله لمدة 15 يوماً وستقوم الشرطة بعد ذلك بإزالة البوابة بنفسها.وقد أزيلت البوابة فعلاً السبت الماضي. وفي مكالمة هاتفية مع محامي بطريرك الروم الأرثذوكس، سامر الزغبي، قال "سمرين يعتبر مستأجرا محميا، بمعنى أنه لا يحق إخلاؤه إلا من خلال القانون"، موضحا أن الأرض تقع ضمن العقارات التي وقع بها بابا ديموس عقد تأجير لبعض المتمولين اليهود، فيما يعرف بصفقات باب الخليل. وأكد المحامي أن هذه العقود باطلة إذ إن بابا ديموس لا يملك الصلاحية لتوقيع مثل هذه الصفقات التي لم تعط بموجب القوانين البطريركية.