يتجه معبر رفح البري، الرابط الحيوي بين غزة ومصر، لإعادة الفتح خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط جهود دبلوماسية أمريكية وأوروبية وعربية لضمان تشغيله بشكل آمن ومنظم. مسؤول أمريكي أكد أن فتح المعبر بالاتجاهين مرجح خلال 48 ساعة، فيما سيتولى وفد من الاتحاد الأوروبي الإشراف على تشغيله. ومن المتوقع أن يزور مبعوث الأممالمتحدة نيكولاي ملادينوف إسرائيل، غداً، لإجراء محادثات حول المعبر وقضايا إنسانية وسياسية أخرى مرتبطة بغزة. وتأتي هذه التحركات في وقت يحرص فيه الجانب الإسرائيلي على ضبط حركة الدخول والخروج من القطاع لضمان أن يكون عدد المغادرين أكبر من العائدين، في ظل استمرار القيود على سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة. إعادة فتح رفح لا تمثل خطوة إنسانية فحسب، بل اختبار لفاعلية الإدارة الفلسطينية المؤقتة المدعومة أمريكياً، وقدرتها على إدارة القطاع دون توترات سياسية أو أمنية جديدة، بينما يراقب المجتمع الدولي عن كثب تطورات الملف.