في مشهد يجمع بين الروحانية والالتزام البيئي، نفذ فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة جازان، ممثلًا بوحدة العمل التطوعي في إدارة المساجد بمحافظة أبو عريش، مبادرة «غرس وأثر»، لتكتب صفحة جديدة في مسيرة العطاء المجتمعي وشهدت المبادرة – التي استمرت خمسة أيام – مشاركة واسعة بلغت 300 متطوع ومتطوعة من منسوبي الإدارة وأبناء وبنات المجتمع المحلي في المحافظة وقراها وهجرها، حيث أسهموا في تقديم خمس فرص تطوعية متنوعة، بإجمالي 1500 ساعة عمل تطوعي. وركزت المبادرة على زراعة 50 شتلة متنوعة في ساحات الجوامع والمساجد، في خطوة رمزية تعكس التزام الجميع بتحسين المشهد البصري لأماكن العبادة، ومواجهة التشوهات البصرية، إلى جانب تعزيز الوعي البيئي. وتسعى «غرس وأثر» لتحقيق أهداف مزدوجة: تجميل ساحات بيوت الله لتكون أكثر جاذبية ونظافة، وفي الوقت ذاته المساهمة في تنقية الهواء من خلال امتصاص ثاني أكسيد الكربون وإطلاق الأكسجين، ليتنفس المصلون في أجواء مشبعة بالسكينة والخشوع والصحة. وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة جهود الفرع المتواصلة في تعزيز العمل التطوعي ودمج القيم الإسلامية مع أبعاد الاستدامة البيئية، لتؤكد أن غرس شجرة واحدة قد يكون بداية لأثر يمتد إلى أجيال.