انطلقت الدورة العلمية الشرعية للمبتدئين في دورتها الثالثة عشرة على التوالي بجامع الحارة الجنوبية في قرية النجامية شمال محافظة الطوال بجازان، بمشاركة 250 طفلًا وفتى تتراوح أعمارهم بين 7 و18 عامًا، في 18 درسًا مكثّفًا يقدّمها 6 من كبار الدعاة، وتستمر لمدة 6 أيام فقط. تُعدّ هذه الدورة الأضخم والأكثر استمرارية على مستوى المملكة في مجال البرامج الشرعية الموجّهة حصريًا للنشء، إذ لم تنقطع ولو لعامٍ واحد منذ انطلاقتها قبل 13 عامًا، بل تشهد كل دورة زيادة ملحوظة في أعداد المشاركين وإقبال الأسر، لتؤكّد أن منطقة جازان لا تزرع القهوة والمانجو فحسب، بل تغرس في نفوس أبنائها عقيدة سلفية نقية، وترسّخ حب العلم، ورباطهم بعلمائهم، وولاءهم لولاة أمرهم. وتُختتم الدورة يوم الخميس القادم بتلاوة عطرة، وتفسير بديع لسورة الفاتحة أم الكتاب، ثم قصار المفصل. من جانبه قال، الشيخ عبدالله بن محمد النجمي، المشرف العام على الدورة ل«الوطن»: ثلاثة عشر عامًا متتالية.. لم تنقطع ولم تتراجع، كل عام نزداد عددًا وإقبالًا، وكل عام نرى أولياء الأمور يسابقون الزمن لتسجيل أبنائهم. وهذا العام ازداد المشاركون، وهذا دليل على وعي أسري عميق بأن العلم الشرعي الصحيح هو الدرع الحقيقية للأجيال.