قائد القوات البحرية الملكية السعودية يرعى مراسم تعويم سفينة جلالة الملك "جازان"    «عكاظ» تكشف: 6 شركات لتصنيع وجبات الحجاج.. و«الحج والعمرة» تحقق    البنوك المركزية الخليجية تتجه لإنشاء نظام موحد لربط المدفوعات    بتوجيه الملك سلمان.. مليون جرعة لقاح لدعم ماليزيا لتجاوز «كورونا».. ودعمها بالأجهزة والمستلزمات    المركز الوطني للأرصاد: أمطار رعدية على منطقة الباحة    النظام الصوتي بالمسجد النبوي إلكتروني دقيق متطور وجودة عالمية عالية    تطبيق «كلوب هاوس» يعرض بيانات 3.8 مليار مستخدم للبيع في «الدارك ويب»    تفكيك شبكتين وراء تفجير مدينة الصدر كانتا تخططان لهجمات أخرى خلال الأضحى    محافظ ينبع يتفقد ميدانياً فعاليات المنطقة التاريخية    جبال شدا وكهوف الباحة.. تجذب محبي الاستكشاف والمغامرة في "صيف السعودية"    البرلمان العربي: أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي    قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين وتصيب آخر من جنين    اهتمامات الصحف السودانية    خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس ليبيريا بذكرى استقلال بلاده    أنشيلوتي يحدد مصير إيسكو    90 مليون ريال صافي أرباح كيمانول خلال النصف الأول    أسعار الذهب في السعودية اليوم الأحد    السباح التونسي أحمد الحفناوي يحرز أول ذهبية للعرب في أولمبياد طوكيو عبر سباق 400 متر حرة    العودة للكمامات.. أمريكا تدرس إعطاء جرعة ثالثة من لقاح كورونا    193.7مليون إصابة بكورونا حول العالم.. وعدد اللقاحات المعطاة 3.82 مليارات    شؤون الحرمين تستقبل المعتمرين عقب الانتهاء من موسم حج هذا العام    مستشفى بمكة يسجّل حادثة اعتداء على 3 أطباء    بالفيديو.. رئيس المجلس التنسيقي لحجاج الداخل يعلق على شكاوى الحجاج بشأن قصور بعض الخدمات    بدء القبول والتسجيل على برامج البكالوريوس بالجامعة العربية المفتوحة    توقعات «الأرصاد»: استمرار هطول الأمطار الرعدية مصحوبة برياح نشطة على عدة مناطق    الخميس المقبل.. بدء القبول الإلحاقي للطلاب والطالبات في جامعة الأمير سطام    الباطن يحقق أولى انتصاراته ودياً بمصر    القرني شبابي لثلاثة مواسم    مركز الملك سلمان يمدد عقد تطهير أرض اليمن من ألغام الحوثي    الأحوازيون.. انتفاضة العطشى تتمدد«بيت العكنبوت» يتهاوى .. يتبعثر.. ينهار    خيام بديلة في مشعري منى وعرفات العام القادم    14648 مخالفاً ضبطوا في أسبوع.. منهم 270 متسللاً    المرور: ضبط قائد مركبة تعمد ارتكاب مخالفة «قطع إشارة» عدة مرات    طلاب سعوديون يعايدون الوطن ب 14 جائزة عالمية في أولمبياد دولي    المملكة تُسجّل «حمى الثقافية» في قائمة اليونسكو للتراث العالمي    عيد ووعود..!!    «حي جاكس» يبدأ استقبال طلبات الفنانين والمبدعين لإقامة ستوديوهات ومعارض فنية    «إستراتيجية هيئة المسرح والفنون الأدائية»تحلق ب«أبو الفنون» لتأسيس صناعة مسرحية تخلد ثقافتنا    محمد بن سلمان.. "السند" والعطاء    30 كيلو غراماً لتطييب المسجد الحرام وقاصديه    أمير مكة يهنئ القيادة بنجاح الحج    تأهيل.. تأهب.. احترافية.. وعزيمة..صحة وسلامة الحجاج.. أولوية القيادة    هديتك ياحاج    خادم الحرمين لرئيس الهند: نواسيكم في ضحايا الانهيارات الأرضية    انتعاش أسبوعي للنفط بسبب توقعات شح الإمدادات    «فحص الزواج» في القطاع الخاص الصحي        الأخضر الأولمبي يواجه ألمانيا لتصحيح المسار    حريصون على بقاء جميع نجوم الفريق والمستقبل يبشر بالخير    حسين علي رضا يتأهل لربع نهائي "فردي التجديف"            وفاة دلال عبد العزيز «شائعة».. من يقف وراء ترويجها ؟    امنيتي الكبيرة        فسح علاج جديد للسكري.. مرة واحدة أسبوعياً    الأرصاد ينبّه بهطول أمطار رعدية على جازان    حالة الطقس: أمطار غزيرة وسيول في الباحة ونجران وعسير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الدوافع الخفية لدعم رئيسي في الانتخابات الإيرانية
نشر في الوطن يوم 22 - 06 - 2021

لم يخف على أحد في منظومة السياسة الداخلية في إيران والإقليمية والدولية، أن رئيسي لم يتم اختياره من قبل الشعب الإيراني، مثلما تروج له وسائل الإعلام في إيران المحسوبة على المرشد الولي الفقيه، مثلما يدعون في إيران، ويلقب بهذا، خاصة التي تتبع الحرس الثوري الإيراني، الذي شكل بأمر من الخميني لقتل وسحق كل من يحاول أن يتفوه بكلمة حق، أو يطالب بأبسط حقوقه، حتى يعيش بشيء من الإنسانية والكرامة في وطنه.
وما تروج له بعض وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء التابعة لأذرع وميليشيات الحرس الثوري في المنطقة، بل تم اختياره من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي، وهذا جاء بالتنسيق مع الحرس الثوري، وقدم له دعما غير مسبوق من قبل تيار المحافظين، والمقابل هو القضاء على التيار الإصلاحي، الذي حتى وإن في بعض الانتخابات فازوا بمقعد الرئاسة، لكن هذا الفوز يولد ويحتضر لمدة أربع سنوات في غرفة الإنعاش، تحت رحمة تيار المحافظين، وهذا ما حصل مع محمد خاتمي وحسن روحاني، فلم يكن لهما من الأمر شيئا سوى أنهما دمية على كرسي الرئاسة.
أما الدوافع الخفية والسياسية لدعم إبراهيم رئيسي للفوز في الانتخابات، فهناك توجه خفي ربما لا يعلمه الكثير من أبناء الشعب الإيراني، ولكن لا يخفى على القوى السياسية الإيرانية المعارضة في الداخل الإيراني وخارجه، وراء دعم الحرس الثوري لإبراهيم رئيسي له أبعاد سياسية ثورية، وهو توجه القوى الثورية ومن يسمون برجال الدين، ومعهم مجلس مصلحة النظام ومجلس تشخيص النظام، وكل القوى المنطوية تحت ما يسمى الثورة الإسلامية في إيران، وهي ثورة النكبة والفقر والجوع على الشعب الإيراني، منذ قيام الخميني بالانقلاب على إمبراطورية آل بهلوي شاه إيران بدعم خارجي من بعض دول أوروبا، وتساهل أمريكي من خلف الكواليس في تلك الحقبة الزمنية، مما كان له كارثة على الاستقرار الإقليمي في المنطقة، من خلال هذا النظام الذي دأب على تغذية الجماعات المتطرفة، لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وهذا الدعم لإبراهيم رئيسي لا يقف عند حدود الفوز بكرسي الرئاسة، بل هو إعداد إبراهيم رئيسي لما هو توجه في الخفاء وتهيئة الرجل لخلافة المرشد الثاني، علي خامنئي ليكون المرشد الثالث للجمهورية الإيرانية، وهذا هو السبب الخفي لدعم إبراهيم رئيسي، وهو رجل له تاريخ طويل في اضطهاد حقوق الإنسان، وقتل الأبرياء وتعذيبهم في إيران، وهو على لائحة العقوبات الأمريكية لمنتهكي حقوق وكرامة الإنسان.
لكن قيادتنا في هذه البلاد الطاهرة المتمسكة بكتاب الله ومحكم التنزيل وسنة نبينا محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم، تدرك أن سياسة إيران التخريبية في المنطقة هي سياسة دائمة لا تتغير بتغير من كان يقعد بالأمس أو اليوم على كرسي الرئاسة، بل المشكلة في فئة العمامة السوداء، الذين لا يملكون أي مشروع سياسي وطني يصب في مصلحة ازدهار واستقرار شعبهم، ومن خلاله مد أيديهم للعالم بالسلام والعلاقات الأخوية الصادقة، حتى ينعم الشعب الإيراني بلقمة العيش والاستقرار والسلام، مما ينعكس على المنطقة بالاستقرار وفرص الاستثمار، بدلا من سياسية الإطماع في سراب الأحلام، والتخريب الذي جر الويلات والعقوبات على الشعب الإيراني.
فهل يعي إبراهيم رئيسي وحكومته القادمة أن السلام والانسحاب من العراق واليمن ولبنان، والكف ووقف الدعم للميليشيات الإرهابية التخريبية، هو خير ومصلحة عليا للشعب الإيراني والمنطقة والعالم، وأن سياسة نشر الفوضى في المنطقة، هي دمار وحصار وفقر يدفع ثمنه المواطن الإيراني؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.