قرار النصر بعد إصابات كورونا    أكثر من 15 ألف مخالفة لإجراءات #كورونا خلال أيام ب#الرياض.. وأمير المنطقة يوجه بتشديد الرقابة    إغلاق 33 مسجدًا بعد ثبوت 33 حالة كورونا بين المصلين    " السعودية لإعادة التمويل العقاري" تحصل على تصنيف (A) و (A2) من وكالتي "موديز" و"فيتش"    توقعات حالة الطقس غدًا الثلاثاء    مساعد وزير التعليم يتفقد المشروعات التعليمية بمكة المكرمة    منصة إحسان : رد المبالغ آليًا عند إقفال حالات فرجت    المغرب تسجل 138 إصابة جديدة بفيروس كورونا    #أمانة_جدة تتعقب الباعة الجائلين وتضبط 40 طناً من الأغذية مجهولة المصدر    سفير المملكة لدى السودان يوجه دعوة لعضو مجلس السيادة السوداني لزيارة المملكة    رئيس الوزراء الفلسطيني: نطالب الإدارة الأمريكية بالتدخل الجاد للجم شهوة التوسع الاستيطاني    تهديد يُلاحق ريال مدريد    سر إقبال الصائمين على الحلويات في رمضان    سمو أمير الحدود الشمالية يلتقي المواطنين بالمنطقة    المملكة تواكب اليوم العالمي للتراث بتنمية التراث الوطني وزيادة الحراك المعرفي    تصحيح أوضاع المصانع خارج نطاق المدن الصناعية    أمير تبوك يطلع على تقرير عن انجازات واعمال فرع وزارة التجارة بالمنطقة    أمير منطقة جازان يستقبل قائد قوة الحرس الوطني المعين بالمنطقة    المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام "إخاء" رافدا مكملا لرعاية الأيتام    زيارات مكثفة لدعم الاختبارات ب #تعليم_عسير    أكثر من 200 ألف مستفيد من خدمات أقسام العيادات الخارجية بمستشفيات #صحة_جازان    الهيئة الملكية بمكة المكرمة والمشاعر تطلق "المركز الموحد للنقل في مكة"    وظائف في نون    "الحصيني" يرسم خريطة الهطولات خلال ال 20 ساعة المقبلة    "سلمان للإغاثة" يوزع 2.950 سلة غذائية رمضانية في القدس    "الدارة" تكشف أسرار قصة طبيب هولندي مع الإسلام والحج قبل 86 عامًا    جماهير الشباب تتلقى بشرى سارة بعودة هذا الثنائي قبل موقعة الهلال    سمو أمير المنطقة الشرقية يدشن مبادرة "بيوت الله" في نسختها الثانية    سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 10097 نقطة    «الأمن البيئي» تضبط مخالفَين يقومان بنقل الرمال وتجريف التربة    مسؤول إيراني سابق: "حجازي" كان أكبر داعمي مليشيا الحوثي    مصر: مقتل 3 «دواعش» شمال سيناء    «الصحة» تعلن مستجدات كورونا: 970 إصابة جديدة وشفاء 896 وتسجيل 11 حالة وفاة    الإمارات تعرب عن تضامنها مع مصر في حادث قطار طوخ    جمعية تحفيظ القرآن بالطائف تعلن عن بدء التسجيل في الدورة الصيفية المكثفة لحفظ القرآن الكريم    تسجيل 105 أفلام في مهرجان «أفلام السعودية» لدورته ال7.. وآخر موعد للمشاركات 1 مايو    346 ميدالية تتوج تعليم الرياض بطلاً لمسابقة الكانجارو للرياضيات    أمير الرياض يرعى الحفل الختامي لمبادرة "الجوائز الثقافية الوطنية"    ضبط 1,202 مخالفة لأنظمة العمل و225 مخالفة للإجراءات الاحترازية    قديم ويعود ل2015.. "شرطة الرياض" توضح حقيقة مقطع الاعتداء على عدد من المقيمين    إقالة مورينيو من تدريب توتنهام    "أمانة الرياض" تحتفي بذكرى تولي الملك سلمان إمارة المنطقة وتنشر صوراً قديمة له    بالصور.. "شؤون الحرمين" توزع الهدايا على المصلين والمعتمرين    شؤون الحرمين تطلق منصة تفاعلية لجميع ما يحتاجه المسلم في رمضان    رئيس هيئة الأركان العامة يزور المنطقة الجنوبية ويلتقي بالمرابطين في الحد الجنوبي    الإمارات ترسل مستكشفا إلى القمر في 2022    الصحف السعودية    ولي العهد يستقبل مبعوث رئيس وزراء بريطانيا لمنطقة الخليج (صور)    الجبير يناقش الأوضاع الإقليمية مع بريطانيا    العقيد ينقذ الأهلي    إيقاف لواء متقاعد وموظفين ب«الخارجية» و«العدل» و«الإعلام» و«التعليم» و«المالية»    إيران على أعتاب «ثورة جياع»    «كبار العلماء»: شاركوا في الحملة الوطنية «إحسان»    أمير منطقة القصيم يرأس الاجتماع السنوي للمحافظين    الأهلي يتحدي الغيابات ويهزم الزمالك في ديربي القاهرة    ريال مدريد المنهك يتراجع في سباق اللقب بعد تعادل مع خيتافي    السدحان ل المدينة : عودتي مع القصبي قريبة وقوية    مكتبة المؤسس تبتكر الموروث لاستشراف المستقبل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اتهام جوائز أدبية بأجندة مشبوهة مع الناشرين
نشر في الوطن يوم 26 - 02 - 2021

أكد المفكر والروائي "التونسي" الدكتور شكري المبخوت "حاصل على جوائز أدبية عديدة على مستوى الوطن العربي"، أن هناك نقاداً وباحثين، يشككون في نتائج جوائز أدبية، وعدم دقتها، ويطول التشكيك في اختيارات اللجان فيها، ومحسوبيات آليات عملها، مبررين ذلك الاتهام بعلاقات وأجندة مشبوهة لهذه الجوائز مع دور النشر، علاوة على انتقاد بعض النقاد للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" في اعتمادها على التوزيع الجغرافي والحاصلين عليها.
الناقد لا يعلم الروائي
رفض المبخوت، الذي كان يتحدث أمس في محاضرة افتراضية، بعنوان: "تفاعل الكتابة..شؤون الروائي وشجون القراء"، بتنظيم من نادي الأحساء الأدبي، وأدارها أستاذ الأدب والنقد في جامعة الملك خالد في أبها الدكتور عبدالله حامد، وبحضور رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر الشهري، مبدأ وفكرة أن "الناقد الأدبي" يعلم الروائي الكتابة الروائية، مؤكداً أنه لا يستطيع الناقد أن يعلم الروائي، وأن الروائي يكتب بخبرات اجتماعية ونفسية ولغوية، ولا يتطلب إلى أن يكون باحثاً أكاديميا، وهو قد جمع بين الكتابة الثقافية العامة والكتابة الأكاديمية المتخصصة، موضحاً أن الدراسة النقدية النظرية في السرد، والبناء الروائي، هما أمران مختلفان، وقد تفيد المعرفة النظرية بتصحيح بعض المزالق عند الكاتب حين يصنع نصه السردي.
القدح الزائد
كشف المبخوت عن تعرضه إلى "القدح" الواسع، والنقد السلبي في الكتابة الروائية على منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلان فوزه بجائزة "البوكر" العربية عن روايته "الطلياني"، وذلك بسبب السياق المتوتر للرواية في الجائزة، واتهام بالفوز بسبب مؤلفها إلى تونس، مبيناً أن الفوز بالجوائز الأدبية، قد يفسد الإبداع الأدبي من راوية وقصة وشعر بسبب القدح الزائد، لافتاً إلى أن الفوز بالجوائز، تسهم في توسيع قاعدة ودائرة القراء، إلا أنها ترفع سقف الانتقادات والتوقعات عند القراء، مما يعطل القراءة الهادئة للعمل الإبداعي وبالأخص في الكتابة الروائية.
أحكام جزاف
أكد أن وسائل التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت، باتت وسائل لتعرف الروائي على انطباعات القراء للرواية، وأسئلة وقضايا القراء، وبالأخص في Facebook، وتشهد تلك الانطباعات إطلاق الأحكام جزافاً، والتطرف في المواقف بين المدح والقدح، مشيرين إلى أن هناك فارقاً شاسعاً بين آراء النقاد والباحثين والقراء قبل الفوز بالجائزة وبعده، إذ كانت الكتابات عن روايته "الطلياني" قبل الفوز بالجائزة تحمل في مضمونها قراءة هادئة، وبعد إعلان الفوز الجائزة، اختلفت تلك الكتابات، وفاق القدح في تلك الكتابات عن المدح، مضيفاً إلى أنه ينشر جميع ما يكتب ضده أو ضد رواياته، باعتبار أن النقد، ليس مضراً، حتى عندما يتحول إلى تجني، وان تلك الكتابات هي تعبير عن آراء أصاحبها، ونشرها لا يعني قبول ما فيها
الرواية دورها تخريبي
أبان أن هناك إقبالاً على الرواية في العالم العربي، لأنها الوحيدة التي تقوم بدور علم الاجتماع، والوحيدة التي تكشف للإنسان العربي الكثير من حياته، وأن العمل الروائي منحاز في حرية الإنسان، وفتح المسارات أمامه للوصول إلى أبعد ما يمكن لتحقيق إنسانيته، وتفتح شخصيته، وأن كل العوامل الاجتماعية أو الأيدلوجية إذ كانت تعطل حرية الإنسان، فخلفها كذبة يجب تفكيكها في الرواية، إذ أن الرواية ليست مجرد تخييل للمتعة الفنية، بيد أنه ذكر أن الرواية دورها تخريبي، وأن الحداثة هي نقد لكل شيء، مشدداً على أن الحديث عن الإباحية مرفوضا تماماً لأسباب أدبية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.