تستمر عمليات البحث، للعثور على آخرين مشتبه بهم شاركوا في تنفيذ هجوم إطلاق النار في فيينا، الذي خلف أربعة قتلى، وزرع الرعب في العاصمة النمساوية، حيث تم تطويق المدينة جوا بطائرات هليكوبتر، وعلى الأرض بنشر عناصر من الشرطة. ويحاول المحققون تحديد ما إذا كان هناك أكثر من فار واحد، لأن إطلاق النار وقع في أماكن متفرقة. وقد قامت الشرطة على أثر الهجوم بعملية مطاردة، قتلت فيها أحد المهاجمين الذى كان يحمل بندقية رشاشة وحزام متفجرات، تبين أنه وهمي. وقالت الحكومة إنه من «أنصار» تنظيم «داعش»، وفقا لمؤشرات جمعت في منزله. واعتبر مستشارالنمسا، سيباستيان كورتز، أن الهجوم «إرهابي». هجمات دامية حدثت الهجمات الدامية في قلب العاصمة النمساوية قرب كنيس يهودي مهم ودار الأوبرا. وجاءت عملية المطاردة من قبل الشرطة على أثر عمليات إطلاق للنار قبل ساعات من دخول إجراءات الإغلاق العام المرتبطة ب«كوفيد19» حيز التنفيذ، والتي اضطرت النمسا لإعادة فرضها في محاولة للسيطرة على الموجة الوبائية الثانية التي تمر بها البلاد. 50 طلقة نارية وقال شهود، ردا على سؤال لقناة تليفزيونية، إنهم رأوا «شخصا كان يطلق النار بوحشية» بسلاح رشاش، وإنه تم إطلاق «ما لا يقل عن خمسين عيارا ناريا» خلال الهجوم. وسيطر الذهول في مطاعم الحي ومقاهيه، حيث طلب من الزبائن البقاء في الداخل، وأطفئت الأنوار، بينما كانت صفارات سيارات الإسعاف تدوّي في الخارج. وأفادت الشرطة بمقتل رجلين وامرأتين في الهجوم. كما نقل 15 شخصا إلى المستشفى، سبعة منهم في حال حرجة. البقاء في المنزل دعا وزير الداخلية السكان إلى توخي الحذر، بينما كتبت الشرطة على «تويتر» عقب الهجوم «ابقوا في المنزل! إذا كنتم في الخارج فلجأوا إلى مكان ما!. ابتعدوا عن الأماكن العامة ولا تستخدموا وسائل النقل!». وقد حشدت الشرطة والجنود، لحماية المباني المهمة في العاصمة. وقال كورتز: «لن يخيفنا الإرهاب، وسنحارب هذه الهجمات بكل ما لدينا من وسائل»، مستنكرا الهجوم. وأثار الهجوم العديد من الإدانات في أنحاء العالم.