خادم الحرمين الشريفين يهنئ ملك مملكة النرويج بذكرى يوم الدستور لبلاده    وزير الخارجية يجري اتصالًا بنظيره الأمريكي لبحث تطورات الأوضاع في فلسطين    خبر سار ل الأهلي قبل مواجهة الهلال    القبض على مفحط متهور دهس أحد المشاة    ضبط 53 مواطنا في تجمع مخالف للإجراءات الاحترازية بنجران    حارات جدة التاريخية تستعيد موروثها الشعبي في العيد    وادي العرين في ظهران الجنوب.. سلة الغذاء ومتحف الآثار    التحويلات الرقمية والهدايا العينية بديلاً ل«العيدية النقدية»    جامعة الدول العربية تعقد غدًا اجتماعًا للجنة الفنية لمجلس وزراء الصحة العرب    15 مليون خدمة فنية خلال رمضان بالمسجد الحرام    قبل ساعتين من السماح بالسفر للخارج.. الوطن تنشر الاشتراطات الاحترازية للدول    السفير السعودي في الأردن يتفقد العمل في منفذ الحديثة    كوريا الشمالية تعلن انسحابها من تصفيات كأس العالم وكأس آسيا    القيادة تهنئ ملك النرويج بذكرى يوم الدستور    إلى جنة الخلد ياعمتي    19ْ درجة مئوية فارق الفجر عن الظهر في طقس الأحساء    بعد ساعات.. مطار الملك خالد الدولي في الرياض يشهد تحليق 225 رحلة دولية    #وظائف هندسية وإدارية شاغرة بمشروع نيوم    خبراء يكشفون سبب فقدان الصاروخين الصيني والأمريكي    الوحدة – يخطف فوزاً مهماً أمام "الفتح" ويحافظ على فرصه في البقاء    الاتحاد يخطف تعادلا قاتلا من "ضمك".. ويفشل في احتلال وصافة الدوري    هدف الثانية الأخيرة من حارس ليفربول ينقذ "حلم الأبطال"    مصر تفتح معبر رفح استثنائيًا لاستقبال المصابين الفلسطينيين    «الداخلية»: استمرار منع سفر المواطنين إلى 13 دولة دون إذن مسبق    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تنفيذ مشروع تمكين الأيتام في اليمن    السفير السديري يؤكد: توجيهات القيادة خدمة المواطن أينما كان    المملكة تبرز تطورها في التحولات الرقمية    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تنفيذ حملة الرش الضبابي لمكافحة نواقل الأمراض في محافظة عدن    فيديو.. متحدث الصحة يرد على ما قيل حول تأثير لقاحات كورونا على الإنجاب والخصوبة    (22442) .. إحصائية مخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا "كوفيد-19    أمانة المدينة المنورة تنفّذ 3986 جولة خلال أيام العيد لرصد تقيّد المنشآت بالتدابير الوقائية    إختتام برنامج "بقيمنا نكون قدوة" فى معهد الحرم المكي    زلزال بقوة 5.8 درجات يضرب اليابان    السماح ل"الزكاة والضريبة والجمارك" بإنشاء شركات والاستعانة بالقطاع الخاص لإدارة الأعمال    مدير فريق الدحيل ل«عكاظ»: لم نفاوض رومارينهو    "العنف الأسري" يتفاعل مع حالة فتاة تعرضت للتعنيف من قبل والدها    التعاون الإسلامي برئاسة السعودية تناقش الأوضاع في فلسطين    سلطنة عمان تسجل 2788 حالة كورونا جديدة    الشؤون الإسلامية تغلق 13 مسجد مؤقتاً في 5 مناطق وتعيد فتح مسجدين    الخطوط السعودية : 71 محطة.. 28 وجهة داخلية و43 وجهة دولية    محافظ عفيف يقدم شكره لأمير الرياض ولمستشار خادم الحرمين الشريفين    السعودية تدين وتستنكر الحادث الإرهابي داخل مسجد شمال كابول    وفاة الفنانة نادية العراقية بفيروس كورونا    الرئيس المصري يشارك في مؤتمر دعم السودان وقمة تمويل الاقتصاديات الأفريقية    تقرير استخباراتي أميركي: الحوثيين مسؤولين عن تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن    وفاة صاحب مكتبة دار العلوم بالرياض عبدالله العوهلي    بلاغات عن حالات تسمم تقود لضبط مصنع للخمور بالرياض    "أمانة الرياض": 161 مقهى شيشة ومعسل تشرع أبوابها ابتداء من 5 شوال    إن أبغض الحلال عند الله الطلاق    زمان كورونا ولا يلتفت منكم أحد    عيد الفطر    ذكريات والعيد السعيد    جوازات جسر الملك فهد تؤكد جاهزيتها لانهاء إجراءات المسافرين الإثنين المقبل    أمير نجران يعزي فهد آل رشيد وسليمان الصيعري وآل خديش    أمير الحدود الشمالية يشارك أيتام «رؤوف» فرحة العيد    90 ألف أسرة مستفيدة من حلول سكني    الصحف السعودية    ورد وهدايا ولقاح بنجران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قلق إسرائيلي من تدريب الأجهزة الأمنية الفلسطينية في روسيا
نشر في الوكاد يوم 05 - 07 - 2020

قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، إن اتصالات مستمرة تجرى مع حركة حماس لدفع خطوات عملية باتجاه توحيد الموقف الفلسطيني.
وأضاف العالول في تصريحات بثها الراديو الرسمي أمس السبت: «إن اتفاق الحركة مع حماس قبل يومين بشأن العمل المشترك لمواجهة مخطط الضم الإسرائيلي يشكل تطوراً إيجابياً لتعزيز الموقف الفلسطيني، وبناء عليه هناك جهود كبيرة بذلت ولا تزال تبذل انطلاقاً من أنه لا بد من موقف فلسطيني موحد في مواجهة صفقة القرن ومخطط الضم».
ودعا العالول إلى «طي صفحة الانقسام الداخلي وتحديد الهدف والتناقض الأساسي المتعلق بمواجهة إسرائيل»، معرباً عن أمله بحدوث المزيد من الخطوات الإضافية لاستعادة الوحدة الوطنية. وتابع: «نعمل على تعزيز الموقف الفلسطيني الداخلي في ظل الزخم الكبير الذي تحظى به القضية الفلسطينية وتعاظم المساندة الدولية لإسقاط مخطط الضم الإسرائيلي».
وتأكيد العالول وجود اتصالات مع حماس لإنهاء الانقسام جاء بعد يومين من إعلان حركتي فتح وحماس وضعهما الخلافات جانباً وإطلاق مرحلة جديدة في مواجهة مشروع الضم الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية، في خطوة بدت مفاجئة.
وقال جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، في مؤتمر صحافي مشترك مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري عبر الفيديو كونفرنس إن «الحركتين اتفقتا على تبني موقف فلسطيني موحد ضد مخطط الضم الإسرائيلي». وشكل المؤتمر الذي أعلن عنه قبل ساعات قليلة فقط مفاجأة للفلسطينيين وكذلك الإسرائيليين، بعد محاولات عديدة للتقارب لم تسفر عن نتائج.
وجرت محادثات هادئة وسرية بين الطرفين انتهت باتفاق على استراتيجية موحدة ضد الضم، وحاز ذلك على موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية. وعزز هذا التوافق تقديرات في إسرائيل من عودة العمليات المسلحة في الضفة الغربية إذا ما نفذت إسرائيل عملية الضم، كما أشعل مخاوف من تدريبات متقدمة تلقتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في روسيا. وقال موقع «تايمز أوف إسرائيل» العبري إن الإعلان المشترك بين الفصيلين الفلسطينيين الرئيسيين أثار شبح العودة إلى موجات العمليات الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية، عندما نفذ مهاجمون تابعون لفتح وحماس العديد من التفجيرات الانتحارية وغيرها من الهجمات التي استهدفت الإسرائيليين.
وقال الموقع إن المخاطر الكامنة في التعاون بين فتح وحماس واضحة، بعد تزايد العداء بين الحركتين منذ عام 2007. وأضاف: «قد يعتبر العديد من أعضاء حركة فتح أن الوفاق مع حماس هو أمر غير وارد، وصفقة مع الشيطان. لكن محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم فتح، قد يكون يسعى إلى الحصول على شرعية شعبية يفتقر إليها منذ مدة طويلة من خلال توحيد الصفوف مع حماس».
وتابع الموقع: «اعتلاء العاروري، القيادي في حماس، المنصة، حرفيا ومجازيا، جعل من الانتقادات الحادة التي وجهها الرجوب لخطط الضم الإسرائيلية – التي تعهد بمقاومتها كما فعل في عدة مرات سابقة – أكثر حدة: وزارة الخارجية الأميركية وضعت جائزة بقيمة 5 ملايين دولار مقابل معلومات عن العاروري الذي تتهمه بالتخطيط لعدد من الأعمال الإرهابية».
وقال: «العودة إلى الكفاح المسلح قد تكسب فتح شعبية لدى الجمهور الفلسطيني. ويؤيد 52 في المائة من الفلسطينيين الكفاح المسلح رداً على الضم». وتأمل حماس على الأرجح في أن يؤدي إعلان الوحدة، والتنسيق الموعود ضد الاحتلال، إلى قيود أقل على عملياتها في الضفة الغربية، كما يري نيري زيلبر، وهو محلل مقيم في تل أبيب ومساعد في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.
وقال زيلبر: «أنشطة حماس في الضفة الغربية محظورة منذ سنوات، حيث عملت كل من قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينية بشكل منتظم على سحق أنشطتها واعتقال أعضائها. لكن عباس علق بالفعل التعاون الأمني مع إسرائيل، وإذا كانت فتح بالفعل على استعداد للتنسيق مع حماس، فقد تغض الطرف عن عنف الحركة، أو حتى تقوم تشجيعه بشكل فعال».
وبدا أن الرجوب يشير إلى أن فتح ستحاول حشد كوادر حماس في الضفة الغربية للمشاركة في مظاهرات حاشدة. ويعتقد الإسرائيليون أنه إذا كان التنسيق مع حماس الذي أعلِن عنه الخميس يعني منح كوادر حماس حرية تصرف أكبر لتنظيم أنشطتها في الضفة الغربية، فقد تُستأنف العمليات ضد الإسرائيليين في المنطقة ومنها. لكن هذه ليست مخاوف إسرائيل فقط.
وركزت القناة الإسرائيلية 12 على التدريب والتأهيل العسكري الذي يخضع له أفراد الأمن الفلسطيني في روسيا، قائلة إنه تجاوز التأهيل العادي.
وقال تقرير بثته القناة إن إسرائيل تخشى من جودة التأهيل النوعي الذي تتلقاه القوات الفلسطينية في روسيا. وأضاف التقرير: «منذ الانقسام والقطيعة بين فتح وحماس عام 2007، درس الفلسطينيون في جميع الأكاديميات العسكرية الروسية المرموقة.
مدرسة موسكو العليا للقيادة (تدريب كبار الضباط)، والقيادة العسكرية العليا نوفوسيبيرسك، وأكاديمية القوات الجوية في فورونيج، والمعهد العالي للطيران في كراسنودار، ومعهد المدفعية بانزر، وغيرها الكثير».
ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخراً بعدد من الطلاب الذين عادوا إلى السلطة الفلسطينية بعد تلقيهم التدريب في مدرسة موسكو للقيادة والقتال، وهي واحدة من أعرق الأكاديميات العسكرية في روسيا.
وقال التقرير إن «تدريب هؤلاء الفلسطينيين يجب ألا يفاجئ الجيش الإسرائيلي إذا نشأت فجأة خلايا في السلطة الفلسطينية».
والمخاوف الإسرائيلية من اشتعال انتفاضة جديدة في حال نفذت إسرائيل الضم لا ينفيه مسؤولون فلسطينيون.
وكان الرجوب نفسه قال إن الفلسطينيين لن يموتوا وحدهم في هذه الحالة. كما قال نبيل شعث القيادي في حركة فتح ومستشار الرئيس الفلسطيني، إن قيام الانتفاضة الثالثة ممكنة في حالة نفذت خطة الضم وتطبيق السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية.
وقال شعث إن «كل البدائل مفتوحة أمامنا واتفقنا كفلسطينيين على مواجهة شعبية، واليوم استعدنا الوحدة الوطنية مع حماس». وأضاف شعث أن «أشقاءنا في غزة مستعدون للعمل مع أهل الضفة للحفاظ على أرض الضفة».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.