تتنافس أحياء منطقة جازان، والجهات الحكومية والخاصة، في تحويل الساحات والشوارع والمقرات إلى مطاعم ومطابخ شعبية، إذ تتزين بسفر الإفطار الرمضاني في عادة موسمية فريدة، التي تمتد إلى مسافات طويلة، ويشارك فيها المواطنون والمقيمون والأطفال والمشايخ والمسؤولون وغيرهم، وسط أجواء فرح رمضانية كبيرة. التنور والحنيذ رصدت «الوطن» العديد من مبادرات الأحياء في إقامة الإفطار الرمضاني بالشوارع والحدائق وغيرها، وتصدرت محافظة أبوعريش إقامة مبادرات الإفطار الرمضاني، التي تشتمل على سفر إفطار فيها الأكلات الشعبية الممثلة في: المغش، الذي يعد الوجبة الرئيسية الأولى، والشوربة، والسمبوسة، ومكشنات السمك، وخبز التنور، والحنيذ، وغيرها من المأكولات الشعبية التي تتميز بها منطقة جازان. فعاليات متنوعة تقدم سفر الإفطار الجماعي الرمضاني رسائل عدة متنوعة، منها فنون الطهي للأهالي، والتقاء الشباب، وحضور كبار السن، وتبادل الأحاديث الودية، وإقامة فعاليات متنوعة، وتفقد أحوال الآخرين، وغرس روح التآلف والمحبة بين المشاركين والحضور، والانخراط في التطوع المجتمعي.