تراجعت أسعار النفط الثلاثاء بعدما ارتفعت في الأيّام الماضية، بدفع من تصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين بشأن الحرب في الشرق الأوسط وفي ضوء احتمال إفراج الوكالة الدولية للطاقة عن مخزونات استراتيجية. وقال الرئيس الأميركي الإثنين إن الحرب انتهت "تقريبا"، مشيرا إلى أن إيران لم يعد لديها "قوات بحرية" أو "اتصالات" أو "قوات جوية". وأضاف بعد مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن الولاياتالمتحدة "سترفع قريبا بعض العقوبات المرتبطة بالنفط لخفض الأسعار... إلى أن تتحسّن الأمور". واستدعت هذه التصريحات تراجعا في أسعار النفط بعد ساعات من بلوغها عتبة 120 دولارا، في ظلّ الاضطرابات التي طالت سلاسل الإمداد. وانخفض سعر برميل خام برنت من بحر الشمال، تسليم أيار/مايو، بنسبة 11.28%، ليصل إلى 87.80 دولارا. وتراجعت الأسعار أيضا بعدما نشر وزير الطاقة الأميركي كريس رايت منشورا قال فيه إن البحرية الأميركية واكبت أول ناقلة نفط لتسمح لها باجتياز مضيق هرمز حيث يعرقل الحرس الثوري الإيراني الملاحة. غير أن المنشور أزيل بعد بضع دقائق وسرعان ما نفى البيت الأبيض هذه المعلومة. ومن العوامل الأخرى التي ساهمت في طمأنة المستثمرين إعلان الوكالة الدولية للطاقة عقد اجتماع طارىء الثلاثاء في باريس للنظر في احتمال طرح مخزونات استراتيجية من المحروقات. ولم يصدر أيّ إعلان رسمي في ختام الاجتماع.