سولانا الدوحة – د ب أ حذر خافيير سولانا رئيس مركز الحوار الإنساني في جنيف والأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي "ناتو" من فشل مؤتمر جنيف الثاني الذي اتفقت على عقده الولاياتالمتحدة وروسيا بشأن سورية. وقال سولانا ، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) على هامش منتدى الدوحة الثالث عشر والذي بدأ أعماله اليوم الاثنين بالعاصمة القطرية الدوحة ، إنه في حالة فشل المؤتمر فسيكون ذلك بمثابة "الكارثة إنه السيناريو الأسوأ .. ولا أرغب حتى في التفكير في مثل هذا السيناريو لأنه سيكون أمرا مرعبا". وحول ما إذا كان هذا يعني خروج الأزمة عن السيطرة وتوسع دائرتها ، كرر سولانا القول إنه "السيناريو الأسوأ الذي لا أريد التفكير فيه". وأضاف :"لا يجب العودة للوراء وإنما التفكير في الكيفية التي يمكن بها حل هذه القضية ووقف الانهيار الذي تواجهه سورية ، فهناك الملايين من الناس في سورية أجبروا على ترك منازلهم والآلاف قتلوا وهذا يجب أن يتوقف". وأضاف أن "فكرة عقد مؤتمر جنيف الثاني هي فكرة جيدة وصائبة ، أعتقد أن المهم الآن هو العمل على إنجاح هذا المؤتمر". وحول ما ينبغي القيام به لإنجاح المؤتمر ، قال سولانا :"يجب أن يجرى الإعداد للمؤتمر بشكل جيد وبدرجة تضمن نجاحه ولا مجال للفشل". وأضاف :"يجب أن تسبقه(المؤتمر)جولات مكوكية وتعيين مجموعة قادرة على التحضير للمؤتمر مع اتفاق بين الدول الكبرى كالولاياتالمتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والقوى الإقليمية في المنطقة وأن تتضافر هذه الجهود جميعا بما يضمن نهاية سعيدة للمؤتمر والصراع في سورية". وحول أهمية دعوة إيران للمشاركة في هذا المؤتمر ، قال سولانا إن هذا أمر لاشك حوله "فكرة دعوة إيران ينبغي وضعها في الاعتبار". ومضى سولانا قائلا :"أعتقد أن علينا منح الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي (العربي) لسورية كل الصلاحيات والمسئولية الحقيقية وتزويده بفريق عمل جيد وإطار زمني لجمع كل الأطراف في الصراع معا". وأضاف أن "هذا يتطلب الكثير من الإعداد وأعتقد أن الإبراهيمي وبهذا الفريق بإماكنهم إنجاز المهمة ويستطيعون ذلك". واشترط سولانا لكل ذلك وجود اتفاق عام يسبق هذه العملية يمهد لإيجاد حل للقضية "ولايجب أن يكون اجتماع جنيف المرتقب مجرد لقاء علاقات عامة فهذا لن يحل الأزمة وسيزيد من تعقيدها". الدوحة | د ب أ