* متى نتعلم، ومتى تنضج أقوالنا، ومتى نُحكِّم عقولنا في لحظة انفعال؟ * أسئلة فرضها ديربي الهلال والنصر، للكشف عن فريق يعرف سر النجاح، وآخر لا يعرف مصدر الفشل. * الهلاليون رغم الهزيمة تركوا الحكم، وضربتي الجزاء، وتوجهوا إلى جوادهم للبحث عن أسباب الكبوة، بينما النصراويون فضَّلوا نظرية المؤامرة على نشوة الفوز. * سنوات والنصر يهرب من واقع السوء الإداري والفني والعناصري بالعيش في خيال النصر المُحارب، حتى تعايش معه.. فأين تحكيم العقل؟ * صحيح أن التشكيك اختفى في بداية هذا الموسم، وأن العمل بدأ، حتى عاد جزء من نصر الزمن الجميل، إلا أن العودة للإيمان بنظرية المؤامرة كفيلة بهدم جسرٍ من العمل. * فمتى يتعلم النصراويون أن الشعور بالظلم ومحاربة الآخرين إذا تسلل إلى نفوس اللاعبين فإنه سيدق المسمار الأول في نعش العودة من جديد إلى الإنجازات والبطولات.