أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أنه غير مستعد في الوقت الحالي؛ للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، رغم ما قال: إنه استعداد طهران للقيام بذلك. واعتبر ترمب أن الشروط الحالية "ليست جيدة بما فيه الكفاية" وأن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يكون "متيناً للغاية" لضمان مصالح الولاياتالمتحدة ومصالح حلفائها في المنطقة. وأشار ترمب في مقابلة هاتفية مع شبكة "إن بي سي نيوز" أمس (الأحد)، إلى أن أي التزام محتمل من إيران بالتخلي عن طموحاتها النووية بالكامل؛ سيكون جزءاً أساسياً من الاتفاق، لكنه امتنع عن الكشف عن تفاصيل دقيقة تتعلق بالشروط الأميركية المحتملة. وأضاف أن بلاده تعمل مع دول أخرى لوضع خطة لتأمين مضيق هرمز الإستراتيجي، في ظل المخاطر التي فرضتها الهجمات الإيرانية على حركة الملاحة العالمية وارتفاع أسعار النفط. وفي تقييمه للعمليات العسكرية الأمريكية، أشار ترمب إلى أن القوات الأمريكية نفذت ضربات دقيقة على نحو 90 هدفاً عسكرياً داخل الأراضي الإيرانية، مع الحفاظ على البنية التحتية النفطية للبلاد، موضحاً أن هذه العمليات قد تستمر وقد تشمل أهدافاً إضافية إذا لزم الأمر، بما يعكس ما وصفه بالحفاظ على الضغوط الإستراتيجية على النظام الإيراني دون الإضرار بالاقتصاد العالمي. وفي ما يخص الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، أعرب ترمب عن دهشته لمهاجمة إيران لدول مثل الإمارات وقطر والسعودية والبحرين والكويت، مؤكداً أن هذه الدول "كانت رائعة وتعرضت لهجمات دون أي سبب". وأضاف أن الولاياتالمتحدة تتابع الوضع عن كثب؛ لضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات، وأن خطط الدفاع الأميركية مع الحلفاء الإقليميين مستمرة؛ لتعزيز الأمن والاستقرار. وفيما يتعلق بالمرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، شكك ترمب في صحة الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام حول وفاته، قائلاً:" لا أعرف إذا كان على قيد الحياة، وحتى الآن لم يستطع أحد أن يراه"، واصفاً الأخبار عن وفاته بأنها مجرد "إشاعة". وأشار ترمب إلى أن مجتبى تعرض لإصابة خلال العمليات العسكرية الأخيرة، لكنه لا يزال على قيد الحياة، مستشهداً بتصريحات وزارة الخارجية الإيرانية، التي أكدت تعرضه لإصابة، لكنه في حالة جيدة.