تسهم مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في تنفيذ مسار «واعد» ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في مرحلته الرابعة، بالشراكة مع وزارة التعليم ووزارة الطاقة، وعدد من جهات القطاع الخاص؛ بهدف تأهيل كوادر وطنية في التخصصات التقنية والمهنية المرتبطة بقطاع الطاقة، ودعم المشاريع والمبادرات الكبرى في هذا القطاع. تسهم مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في تنفيذ مسار«واعد» ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي (المرحلة الرابعة)، الذي تنفذه وزارة التعليم بمشاركة وزارة الطاقة وبالتعاون مع عدد من جهات القطاع الخاص؛ بهدف تأهيل الكوادر الوطنية في التخصصات التقنية والمهنية المرتبطة بقطاع الطاقة. ويستهدف مسار «واعد» ابتعاث الطلاب للدراسة والتدريب في المجالات الواعدة، التي تخدم المشاريع والمبادرات الكبرى في قطاع الطاقة، بما يتوافق مع الخطط الوطنية لبناء القدرات البشرية، ويسهم في مواءمة التأهيل مع احتياجات القطاع. ويشمل المسار مجالات الابتعاث في البرامج التقنية والمهنية في قطاع الطاقة، ضمن مستويات تدريبية وأكاديمية متنوعة، تشمل برامج التدريب والدبلوم والبكالوريوس والماجستير، بما يدعم إعداد كوادر وطنية مؤهلة؛ وفق متطلبات سوق العمل. وتتمثل مساهمة مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في البرنامج في عقد ورش عمل تعريفية مع جهات القطاع الخاص للتعريف بمسار «واعد»، إضافة إلى مراجعة البرامج المقترحة من قبل الشركات والتأكد من توافقها مع التوجهات الوطنية؛ لبناء القدرات البشرية في قطاع الطاقة. يأتي إسهام المدينة في هذا البرنامج امتدادًا لدورها في دعم تطوير القدرات البشرية في قطاع الطاقة، وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تلبي احتياجات المشاريع الإستراتيجية في القطاع.