جدد المتحدث الرسمي باسم إدارة مرور المنطقة الشرقية المقدم علي الزهراني التأكيد أمس على أن حادث الوفاة الذي تعرض له رجل المرور محمد الرواء لم يكن بسبب ظرف صحي، وفقاً لما تداولته بعض المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي، التي قالت إنه كان يعاني من نوبة سكر، ولم تتم مراعاة حالته الصحية. وهو ما نشرته «الشرق» أمس الأول في العدد رقم (419) في الصفحة العاشرة بعنوان «مرور الشرقية ينفي وفاة أحد أفراده بالسكري»، إلا أن النفي نسب إلى مصادر موثوقة، وقد استطاعت «الشرق» التواصل مع المقدم الزهراني، الذي قال في تصريح ل»الشرق» أمس، إن التحقيقات كشفت عن أن رجل المرور المتوفى لقي حتفه متأثراً بإصابته بحادث مروري، بعدما تخطى إحدى إشارات المرور، واصطدم بشاحنة، دون أن يراعي الأولوية. وأضاف الزهراني: إننا إذ نتقدم بخالص العزاء والمواساة لأهله وذويه، لنؤكد أنه يتم تقدير الظروف الصحية أياً كانت لجميع منسوبي الإدارة، وأن الفقيد رحمه الله، أعطي إذن من نقطة التفتيش التي كان يعمل بها بعد ساعتين من العمل فقط، وتم السماح له بالمغادرة، مع العلم بأنه لايوجد هناك تقارير تمنع أو تنصح بعدم نزوله للميدان، وأن النزول للميدان يشمل جميع العاملين الإداريين بجميع إدارات المرور بالمملكة، للعمل على ضبط السلوكيات المرورية الخاطئة، ولا تقتصر على فرد دون آخر، لافتاً إلى أن التحقيقات الخاصة بالحادث لم تشر إلى أن الوفاة سببها الحالة الصحية للفقيد، مؤكداً أن ما تناقلته وسائل الاتصال الاجتماعي غير صحيح على الإطلاق، مع أملنا من الجميع توخي الدقة عند إظهار مثل هذه الأخبار.