رفضت مديرية الشؤون الصحية في الطائف التعليق على وجود 69 كرسي غسيل كلوي في وحدات ومراكز الكلى التابعة لها. وطالب الناطق الإعلامي فيها سراج حميدان من «الشرق» بالبحث عن إجابات لدى المتحدث الرسمي في وزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني الذي كررت «الشرق» اتصالاتها به طيلة يوم أمس دون أن يرد. وفي السياق نفسه كشفت مصادر في المديرية نفسها أن الوضع متردٍّ في وحدات الغسيل الكلوي بالطائف، حيث إن صحة الطائف تعتمد على الكراسي الصينية بنسبة تتجاوز 85%، وذلك بعد أن تسلمت دفعة كبيرة من الكراسي العام الماضي بلغت 69 كرسيا وتم تشغيلها في غرف الغسيل، والآن توقفت أعمال الصيانة عنها من العام الماضي، ما أثر على مستوى الخدمة الطبية التي تقدمها. ونفت المصادر ما أعلنته الشركة الموردة للكراسي خلال اليومين الماضيين عن تنفيذها أعمال صيانة شملت إصلاح 650 كرسي غسيل من أصل 700 كرسي تم توريدها كدفعة أولى. وقالت المصادر: هذا غير صحيح فجميع ما تم تسلمه يعاني من المشكلات، ولم تسجل زيارات للفرق الخاصة بالصيانة سوى بعد أن تم الكشف عن القضية العام الماضي، حيث وصلت فرق عملت لثلاثة أسابيع، ثم اختفت تماماً وتركت الجهاز الطبي والمرضى يصارعون في سبيل تعديل ما يمكن تعديلة. واستبعدت ذات المصادر أن يتم إخراج الكراسي الصينية عن العمل لعدم وجود بديل للكراسي، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي والإداري إلى الإبقاء عليها، وتحمل مشكلاتها كأفضلية عن عدم وجود كراسي.