إذا الشعبُ يوماً أرادَ البقاء فلا بُدَّ أن تستجيبَ القِدَر ولا بُدَّ للحمِ مِن كشنَةٍ تطيبُ بها عَظْمَةٌ والهُبَر فإنْ كانَ لحمُكَ «حاشاً» صغيراً فخفّفْ مِن النارِ لا تستَعِر وإن كانَ لحمُك «هرشاً» كبيراً فأوقدْ على النّارِ منذُ العصر ولا تنسَ رُزاً إذا ما ارتوى بماءٍ فحبّتُهُ تَنْتَظِر قكيف المذاقُ بلا حُبحرٍ مِن النّيِّ حيناً ومما يُذَر زبيبٌ ونكهةُ هيلٍ معاً ستُنسيكَ مَن غابَ أو قد حَضر ومَن لم يعانقْه شوقُ الصّحَن فخمسُ الأصابعِ قد تَنْدَثر أراكَ بخمسٍ رفيعَ الشّمَم وحاذرْ ملاعقَ مَنْ قد كَفر يخافُ من الرّزِ هذا النحيل ودبٌّ بكرشٍ شجاعٌ أشِر إذا ما تلونا نشيدَ الصّباح ففولٌ من الفمِّ فاحَ بعطر عن الخبزِ سَلْنا فنحن الأُلَى فتَنّورُ كابلَ يرمِي الشّرر إلى الفرنِ نمضي بكرٍّ وفَر ركبنَا المنايا نسينَا الحَذر وقالت لي الكِرشُ لما سَألت: أيا أختُ هل تكرهينَ البَشر؟ أباركُ في الناسِ أهل السِّمَن فحيَّا «هلا» كرشَك المنتَظَر وأُعلن أنّ أسودَ الشّرى سمانٌ من القومِ أهل الظّفر ومن يتهيّب ظهور الشّحَم يعش أبد الدهر رَهن الجَزَر إذا المرءُ يهفو لعيشٍ رغيد فلابدَّ للرزّ مِن مُنتَصِر ولا بُدّ للحمِ أنْ يكتَنز مفاطِح قومٍ وجوداً أغر