تستكمل جمعية الثقافة والفنون في القصيم مشروع توثيق منطقة فنون القصيم والألوان الشعبية التي تشتهر بها المنطقة. وكانت الجمعية أنهت توثيق أنواع الطعام، والألعاب الشعبية، ضمن سلسلة توثيقية تهدف إلى المحافظة على الموروث، وإبرازه في شتى أشكاله، لتعريف الشباب به، والمحافظة عليه. وبتعدد المواقع والفنون الشعبية التي تشتهر بها القصيم، ترسم الجمعية خطة للتوثيق عبر تسجيل الفرق الشعبية في مواقع التراث العمراني الشهيرة. وبحسب رئيس الجمعية، سليمان الفايز، فإن المشروع يضم 12 برنامجاً، بدأ بأنواع الطعام الشعبي والألعاب، مروراً بتوثيق الفنون والألوان الشعبية في المنطقة، عبر مصورين فوتوغرافيين، وتوثيق فيديو لهذه الألوان. وقال الفايز: “سيتم طبع كتاب من 12 فصلاً مزودا بصور احترافية بعدسات مصورينا المنتمين للجنة التصوير الضوئي في الجمعية، وسيكون مرجعاً فنياً مرصوداً يستفيد منه المهتم والباحث، ويوظف سياحياً في خدمة المنطقة وتراثها”. وأوضح الفايز أن هذا العمل هو الأول من نوعه في المملكة، وإضافة إلى ما سبق ذكره، سيرصد بعض المفردات المحلية في المنطقة، ولن يقتصر الرصد على التراث، بل سيهتم بالحضارة والنهضة العمرانية في منطقة القصيم، بجميع جهاتها ومحافظاتها، وكذلك التاريخ والزراعة، مبيناً أن المشروع لايزال في بدايته، وسيستكمل خلال الفترة المقبلة، مرحباً بتعميم تلك الفكرة على المملكة، لتوثيق تراث جميع مناطقها. ألعاب الأطفال في القصيم (الشرق) بريدة | طارق الناصر