أمير المدينة المنورة يدشِّن مستشفى متكاملاً تم تنفيذه خلال 59 يومًا    حساب المواطن: بدء إيداع الدعم المخصص لشهر يوليو    التحالف: إطلاق المليشيا الحوثية صاروخ بالستي لاستهداف المدنيين وسقوطه داخل مأرب    المولد يغادر معسكر فريقه في أبها    وزير العدل يشدد على رؤساء محاكم الاستئناف أهمية التسبيب في الأحكام القضائية    مدني أبها ينتشل جثة مواطن سقط من مرتفع بالسودة    مدير الأمن العام يترأس اجتماع "لجنة الحج المشتركة"    رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ومنتدى باريس يختتمان مؤتمراً رفيعاً    "الغذاء والدواء" تُصدر إنذار سلامة بسبب خلل بجهاز قياس الحرارة من طراز IM-9001    طقس حار ورياح مثيرة للأتربة.. توقعات «الأرصاد» لطقس اليوم بمناطق المملكة    اهتمامات الصحف الليبية    «الهيئة»: سوق للمشتقات المالية بنهاية الربع الثالث.. وتحديث نظام الشركات    الأفضل في تاريخ كأس العالم... ثلثا أصوات آسيا للدعيع    التويجري .. مرشحا لإدارة «التجارة العالمية»    الفيصل: محافظات مكة تتمتع بمقومات سياحية وتنوع طبيعي    بغداد تنتفض: خامنئي قاتل    تعديلات نظامي مكافحة التحرش والعنوسة أمام «الشورى»    استعادة 200 ألف م2 من التعديات ب«الشعف»    ردود فعل متباينة من المعلمين على حركة النقل الخارجي    تشكيل مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة    بومبيو يجدد الدعوة لمجلس الأمن لتمديد حظر الأسلحة على إيران    العيسى: السعادة تهتم بتوفير جودة الحياة للناس.. والرؤية المستنيرة تقود إلى تحقيقها    خالد بن سلمان يبحث الشراكة الدفاعية مع وزير الدفاع البريطاني    نصر الله ذليل صاغر من الشيطان الأكبر.. إلى التسول    «كورونا»: 3211 حالة تعافٍ جديدة و3036 إصابة    ولادة قيصرية ناجحة لمصابة كورونا في جازان    أمانة القصيم ترفع (550) سيارة تالفة    اعتماد تشكيل مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة الصحية    «الترفيه».. تعيد جورج وسوف    في بثّ مباشر من «ذاكرة الثقافة»..    المبادرات الداعمة    بموافقة الملك.. ترشيح المقبل ممثلاً للمملكة في عضوية «الإلسكو»    12 مليون ريال لمشروع «تعاطف» في الباحة    عريقات يدعو لتدابير دولية للرد على «مخطط الضم»    «الجزيرة».. أكاذيب تبث وسموماً تنفث    السفير الياباني يعزي في وفاة فهد العبدالكريم    أمير القصيم يدشن مركز الفحص الموسع بمدينة بريدة    برشلونة يسقط إسبانيول ويرسله للدرجة الثانية    بلدية #صبيا تغلق “38” محلاً مخالفاً للأنظمة والاشتراطات الصحية    حتى تصبح جامعاتنا عالمية    كيف تقضي وقتاً نوعياً ممتلئاً مع طفلك ؟    طه حسين.. العقل العربي المؤجل    اللقاء الأول بوزير الإعلام    نادي الحقنة    حسابات أَنديتنا كنوز مدفونة!    عظيم ثواب الابتلاء    صديقي البارُّ بأمه...    الأهلي يواصل التحضيرات.. وسوزا يعود خلال أيام    خبر يقض مضجع الفاسدين    8 ملايين ريال غرامات ضد مخالفي نظام الاتصالات    الرابطة #السعودية للتزلج والرياضات المغامرة تطلق دورات تدريبية عن بعد    في الأهلي والاتحاد «غل» !    الأرشيف الرقمي بهيئة الإذاعة والتلفزيون ينضم ل(ICA)    أمير الباحة يعزي أحد منسوبي "واس" بالمنطقة في وفاة والده    خدمات للغذاء والدواء بجازان    وقف خيري ب12 مليونا    الجوازات توضح إمكانية سفر القاصر دون تصريح    رئيس جامعة الجوف يلتقي وكلاء الجامعة ومديري الإدارات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تسليع الشعر..!
نشر في الشرق يوم 19 - 08 - 2014

المتابع للمشهد الشعري الحاضر، يلاحظ التوجه القوي لطرح الشعر كسلعةٍ تجارية يتم التكسب من ورائها، وقد كانت البداية سابقاً بالمجلات الشعرية التي أغرت كثيرين بمردودها المادي الجيد؛ مما أفرز ظاهرة المجلات الشعرية، التي تتعامل أغلبها مع الشعر بمقاييس الربح والخسارة؛ ليصبح الشعر الحقيقي أكبر الخاسرين، وأول المتضررين..!
لكن فيما يبدو أن الجولة الجديدة لقنوات الشعر الفضائية، التي أدرك أصحابها مؤخراً ربحية المتاجرة بالشعر، خصوصاً أن الجو العام يكشف عن أزمة وعي لدى الجمهور الذي نجحت عملية توجيه وصناعة ذائقته؛ لتتناسب مع أهداف وطموحات المستثمرين الجدد، مما يمكن تسميته مجازاً «بعملية غسيل الذائقة»؛ حيث تمت على مراحل متعددة وصولاً للقارئ والمشاهد المستهدف، ليكون مستهلكاً جيداً يحقق طموحات ورغبات أصحاب رؤوس الأموال الباحثين عن الربح والثراء والشهرة، مع أنّ أكثرهم تفاؤلاً وطمعاً لم يكن يحلم بهذا الزخم المادي وهذا الجمهور «المدجّن» المستسلم تماماً والمنقاد حد السذاجة لتنفيذ خطط المسوقين..!
وبكل صدقٍ فإنّ هناك أرضاً خصبة لزراعة فكر الاستهلاك السلبي للشعر والثقافة لدى أغلب المتلقين؛ نظراً لوجود ترسباتٍ رجعية لم تزلها الحضارة والتمدن والتعليم، كالعصبية القبلية المقيتة والتكلس الثقافي التقليدي، الذي أخلص لنماذج باليةٍ أكل عليها الزمن وشرب، ومما يدعو للعجب وجود أناسٍ تقدموا «ظاهرياً» وتجمدوا فكرياً؛ مما جعل مهمة «تجار الشعر» أسهل مما كانوا يتصورون، لتتم صناعة برامج خاصة تليق بالمشاهد/ المستهلك القابل للاستغلال إلى أبعد الحدود، مراهنةً على جيبه قبل عقله ومتلبسةً بلبوس خدمة الشعر والرقي به، حتى تسلب المتلقي ذائقته وفكره وماله..!
المؤسف في ظل هذه الظاهرة؛ غياب الشعر الحقيقي، وتهميش المبدعين، واغتيال صوت الحقيقة والرأي الناقد الجاد الذي أصبح نشازاً لا يُسمع له في صخب مهرجان التسطيح والتجهيل، حينما انقلبت المفاهيم واختلت المعايير..!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.