وقع المهندس علي بن صالح البراك الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء يوم الاثنين 22 محرم 1435ه الموافق 25 نوفمبر 2013م أربعة عقود مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تختص بإجراء عدد من الأبحاث العلمية وذلك ضمن برنامج الشركة الخامس للأبحاث لعام 2013م . وأوضح المهندس على بن صالح البراك الرئيس التنفيذي للشركة عقب التوقيع انه سيتم بموجب هذه العقود التي تقدر تكلفتها الإجمالية بأكثر من 6 ملايين ريال، إجراء أربع دراسات لصالح الشركة السعودية للكهرباء يتراوح إجراؤها بين عام وعامين وتتناول أولاها تأثير أفران مصانع الحديد على الشبكة الكهربائية وستبحث الثانية في أسباب انهيار محول الطاقة جراء التآكل الكبريتي. وأشار البراك إلى أن الدراسة الثالثة ستتناول قياس البنية التحتية المتقدمة أما الرابعة ستكون عن تأثير الحرارة على العدادات الالكترونية. وبين الرئيس التنفيذي في ختام تصريحه أن اهتمام الشركة بهذه الدراسات يأتي في إطار مسؤوليتها التي تشجع البحث العملي والابتكار مؤكداً أن الشركة أعطت اهتماماً لبرامج الأبحاث والتطوير التي يتم إجراؤها بالتنسيق مع عدد من الجامعات ومراكز البحث. من جانبه ، أعرب الدكتور سهل بن نشأت عبدالجواد وكيل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن للدراسات العليا والبحث العلمي عن شكره للرئيس التنفيذي والشركة على دعمها المستمر للبحوث والتطوير، مشيرا إلى شمولية المشاريع المطروحة من قبل الجامعة التي قدمت عدداً من الدراسات لتطوير الآليات المتبعة في الشركة. وأكد اهتمام الجامعة بالجانب البيئي وحماية الأجهزة من بعض أنواع الوقود، وسعيها لتطوير مجال الكهرباء، معرباً عن تطلعه للتوصل لاتفاقات حول مشاريع وشراكات مستقبلية مع الشركة. يشار إلى أن الشركة كانت قد وقعت في وقت سابق 3 اتفاقيات لكراسي علمية بتكلفة 15 مليون ريال وهي كرسي الشركة السعودية للكهرباء بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مجال الحماية الكهربائية والتحكم وكرسي الشركة السعودية للكهرباء بجامعة الملك عبدالعزيز في مجال إدارة الأحمال الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الطاقة إضافة إلى كرسي الشركة بجامعة الملك سعود لدراسة موثوقية وأمن النظام الكهربائي.