أعلن إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة أمس أن حكومته اعتقلت مجموعات أمنية تتبع حركة "فتح" كانت تهدف الى "زعزعة" الأمن في قطاع غزة. وقال هنية، في تصريحات للصحافيين خلال مشاركته في حفل لافتتاح مخيم لحفظ القرآن في غزة "إن جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية تمكن من تفكيك العديد من الخلايا الأمنية التي تعمل لصالح السلطة الفلسطينية وإسرائيل". واتهم هنية هذه المجموعات بأنها "تعمل باسم حركة فتح لإثارة الفتنة واستهداف مسؤولين من "حماس" والحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، كما عملت على اختراق مجموعات أخرى ناشطة للغرض ذاته". وأضاف هنية أن هذه الخلايا التي وصفها ب "المأجورة" تعمل بشكل ممنهج على "تخريب الوضع الأمني" في قطاع غزة. وتأتي هذه الاتهامات بعد إعلان السلطة الفلسطينية أول من أمس عن اعتقال مجموعات لحركة "حماس" ومصادرة مبالغ كبيرة من الأموال وعقارات في الضفة الغربية بهدف "استخدامها في أعمال ضد الأجهزة الأمنية وشخصيات سياسية في السلطة الفلسطينية". وتتبادل حركتا "فتح" و"حماس" اتهامات يومية باعتقال عناصر كل فصيل في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة منذ سيطرة "حماس" على القطاع في حزيران/ يونيو 2006.