أعلنت التعاونية للتأمين، أكبر شركة تأمين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إصدار تقرير الاستدامة لعام 2025، مسجلةً تقدمًا في أدائها في الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية، في امتداد لنهجها في تبنّي ممارسات مسؤولة تدعم استدامة الأعمال وتعزز القيمة طويلة المدى. ويُظهر التقرير تحسن تصنيف التعاونية في مؤشر MSCI إلى "A" مقارنة ب"BBB" سابقًا، إلى جانب انضمامها إلى مبادئ الاستثمار المسؤول، بما يعزز توافقها مع أفضل الممارسات الدولية في الاستثمار المسؤول والحوكمة. وقال الدكتور عثمان القصبي، الرئيس التنفيذي لشركة التعاونية للتأمين: "منذ انطلاق رحلتنا في مجال الاستدامة، تطوّر مفهوم الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية لدينا من أولوية ناشئة ليصبح جزءًا أساسيًا من طريقة إدارتنا للأعمال. وأضاف أن التعاونية تواصل مواءمة دورها كشركة تأمين وطنية مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز المرونة، وتوسيع نطاق الخدمات، وتقديم قيمة طويلة المدى لأصحاب العلاقة. وأوضح أن ما يعكسه التقرير من تقدم يستند إلى تنفيذ منهجي، واعتماد ممارسات حوكمة راسخة، وتركيز واضح على تحقيق أثر ملموس". وفي سياق تطوير أعمالها، واصلت التعاونية خلال عام 2025 تعزيز قدراتها التشغيلية والتجارية، حيث أطلقت شركة الرياض لإعادة التأمين (Riyadh Re) برأس مال قدره 550 مليون ريال سعودي، بما يدعم تكامل خدماتها عبر سلسلة القيمة في قطاع التأمين. ووسعت الشركة نطاق حلولها ليشمل تأمين الضمان والتعويض للشركات، وحماية الائتمان، وتأمين وسائل التنقل الخفيف، بالتوازي مع تطوير خدماتها الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومن بينها تطبيقها الشامل (Super App)، الذي تم ترشيحه لجوائز UX Design لعام 2025. كما يعكس أداء التعاونية خلال عام 2025 تقدمها عبر مختلف مجالات الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية. فعلى الصعيد البيئي، قامت التعاونية بقياس بصمتها الكربونية، إذ بلغت انبعاثات النطاق الأول 90 طنًا مكافئًا من ثاني أكسيد الكربون، فيما بلغت انبعاثات النطاق الثاني 4,198 طنًا مكافئًا من ثاني أكسيد الكربون. وبلغ إجمالي استهلاك الكهرباء 7.63 مليون كيلوواط ساعة، في حين سجل استهلاك المياه 11,692 مترًا مكعبًا. على الصعيد الاجتماعي، ارتفع عدد موظفي التعاونية إلى 2,563 موظفًا وموظفة، مع وصول نسبة التوطين إلى 87%، وبلغت نسبة مشاركة المرأة 36.4% من إجمالي القوى العاملة. كما قدمت الشركة أكثر من 63 ألف ساعة تدريبية، إلى جانب تنفيذ أكثر من 82 ألف استشارة طبية عن بُعد، بالإضافة إلى الإقبال على مبادرات مثل "فيتاليتي" و"درايف" الهادفة إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية والسلامة على الطرق. وفي جانب الحوكمة، لم تُسجَّل أي حالات فساد أو اختراقات للبيانات خلال عام 2025، وشملت برامج التدريب على الأمن السيبراني جميع الموظفين. كما واصلت الشركة دعمها للاقتصاد المحلي، إذ وُجِّه 89% من إجمالي إنفاقها على الموردين إلى شركاء محليين، وذلك دعمًا للمحتوى المحلي وتنمية سلاسل الإمداد الوطنية. ويؤكد التقرير اعتماد التعاونية نهجًا أكثر شمولًا في الاستدامة، من خلال تطبيق منهجية تقييم الأهمية المزدوجة المتوافقة مع المعايير الدولية، بما يدعم تحديد أبرز التأثيرات البيئية والاجتماعية وإدارتها والإفصاح عنها بوضوح أكبر. وانطلاقًا من دورها في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، تواصل التعاونية توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الوقائية، وتعزيز السلامة المرورية، ودعم توطين الوظائف، بالإضافة إلى تقوية سلاسل الإمداد المحلية، مع الالتزام بأعلى معايير الحوكمة والشفافية والامتثال. تعتزم التعاونية خلال المرحلة المقبلة تنفيذ خارطة طريق الاستدامة للفترة 2026-2030، مع التركيز على تطوير استراتيجيتها المناخية، وتوسيع حلول التأمين الشامل للفئات التي لا تحظى بتغطية كافية، وتعزيز الشراكات ضمن منظومة الرعاية الصحية والتأمين. وتشمل الخطط طرح منتجات جديدة وتوسيع الحضور الإقليمي لشركة الرياض لإعادة التأمين، بما يدعم نمو القطاع ويسهم في التنمية الاقتصادية. ويمكن الاطلاع على تقرير الاستدامة لعام 2025 عبر الموقع الإلكتروني لشركة التعاونية من خلال هذا الرابط: https://tawuniya.com/docs/Tawuniya_Report_2025_arb.pdf