الهرمون الذكري * ما فائدة وأضرار الهرمون الذكري عند البالغين؟ o تكمن اهمية هرمون الذكورة (التيستوستيرون) في احتياج جميع خلايا الجسم له واعتمادها لاكمال وظائفها الحيوية عليه. وإذا ما حصل نقص في تركيز الهرمون الذكري حسب التحاليل المخبرية فقد يسبب أعراضاً سريرية متعددة كفقدان الرغبة الجنسية والعجز الجنسي وضمور العضلات وضعفها وتخلخل العظام والسمنة والضعف الجسدي وفقدان الذاكرة وصعوبة في التركيز الفكري والتشويش العقلي وقد تطرقنالاعراض نقص هذا الهرمون في عيادات صحفية سابقة يمكن الرجوع اليها لمزيد من الفائدة.. وفي هذا الاطار فان المعالجة بالهرمون الذكري قد تساعد على إزالة الكثير من تلك الأعراض.. وأما اضرار العلاج التعويضي الهرموني فتشمل ارتفاع في كريات الدم الحمراء مع احتمال زيادة لزوجة الدم وانخفاض الكوليسترول الجيد -HDL- والتأثير على وظيفة الكبد خصوصاً إذا ما استعمل منه اقراص الفم وقد يؤدي استعمال الدواء ايضا الى زيادة تضخم البروستات الحميد أو تنشيط سرطان البروستات الخامل أو سرطان الثدي في بعض الحالات.. ولا يحبذ استعماله إذا ما كان تركيز الهرمون الذكري في الدم طبيعياً او في حال الإصابة بسرطان البروستات أو في حالة وجود أعراض بولية غير مستقرة ناتجة عن تضخم البروستات الحميد. كثرة التبول * ابلغ من العمر 29 سنة ولا اعاني من امراض مزمنة ولله الحمد. مشكلتي يادكتور اني أعاني من كثرة التبول من 3 سنوات خاصة في النوم، فأنا لا أنام براحتي، وإذا ذهبت للحمام أتبول - أعزكم الله - وعندما أنتهي وأقف للخروج أشعر بالتبول أيضاً بشكل كبير، عملت تحاليل للسكر فوجدته سليم والبعض قال إنه البرد، ولكن احد الأطباء قال لي انه بسبب خلل الأعصاب في منطقة المثانة، ووصف لي دواء ولكن كانت له نتائج سلبية، أرجوكم ما الحل في مشكلتي؟ * إن ما تعانين منه اختي الكريمة هو زيادة في نشاط المثانة البولية، وهذا له أسباب عديدة منها البسيط مثل احتقان عنق المثانة الناتج عن كثرة حبس التبول، أو التهاب المثانة البولية، أو الإمساك المزمن وبعضها يغود الى أسباب يجب علاجها عاجلا دون اهمال كما يرد لاحقا. فلا بد من المسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك. وإذا كنت تشكين من إمساك فلا بد من علاجه بالإكثار من تناول الخضراوات والفواكه غير السكرية مع أخذ احد علاجات للإمساك مثل Lactulose. من ناحية اخرى فإن هذه الحالة قد تصيب مرضى السكر أو من يعانون من التهابات في المسالك البولية، ولذلك للتشخيص يجب عليك أولاً أن تعملي جدولاً للتبول اليومي يبين كمية البول، وكمية السوائل المتناولة، وأنواعها، فقد تكون شكواك بسبب كثرة الشرب الذي يحتاج إلى كثرة الذهاب للتبول، وعندها يكون عليك أن تقللي من المشروبات (خاصة الشاي والقهوة) كذلك يتبين من هذا الجدول إذا كانت كثرة التبول تزيد ليلاً أم نهاراً. عليك أيضاً أن تعملي تحليلاً للبول للتأكد من عدم وجود التهاب في المسالك البولية. فإذا لم يتبين أي سبب من الفحوصات السابقة، فإنه غالباً ما تكون هذه الحالة بسبب انقباض المثانة البولية الإلحاحي، وبالتالي يمكن تناول علاج يقلل من زيادة نشاطها، مثل دواء الديتروبان او الديتول او السوليفيناسين وغيرها كثير. شرب الماء * هل يساعد شرب الماء على الحماية من اورام المثانة؟ * لشرب كميات مناسبة من الماء فوائد عديدة على الجسم بصفة عامة والجهاز البولي على وجه التحديد ومن ذلك تقليل معدلات الاصابة باورام المثانة كما بينته عدة دراسات ومنها دراسة ادرجت نتائجها خلال جلسات المؤتمر الدولي لابحاث السرطان عام 2012م. في هذه الدراسة التي شملت 47909 رجال تبلغ اعمارهم مابين 40- 75 سنة وتمت متابعتهم خلال 22 سنة وملاحظة معدلات شرب الماء لديهم ومعدلات الاصابة بسرطان المثانة، وجد ان شرب مالايقل عن 2,5 لتر من المياه يوميا يساعد على تقليل الاصابة بهذا النوع من السرطانات بمعدل 24%. وبينت الدراسة ان الحماية المصاحبة في شرب الماء بكميات كافية قد تكون عائدة الى ان السوائل تساعد على غسل المثانة من المواد المسرطنة الموجودة في البول قبل حصول تغيرات على الانسجة المبطنة للمثانة بحسب الدراسة. حصوة في الحالب * أبلغ من العمر 37 سنة أعاني من حصى في الكلى وقد تكررت معي عدة مرات علماً أن نسبة اليورك اسد 7.3 وعندي سكر والآن عندي حصوة في الحالب كيف الطريقة لتجنب هذه الحصوات علماً أن الدكتور يقول جسمك قابل لتكوين حصوات ؟ o بالنسبة لحصوة الحالب فعلاجها يعتمد على حجمها وموقعها في اعلى او اسفل الحالب ومدى تسببها في حدوث انسداد في مسار البول من الكلية، والعلاج قد يكون دوائيا او جراحيا. اما بالنسبة للجزء الثاني من السؤال فهنالك عدة اسباب للاصابة بحصيات الكلى والمسالك البولية ومعاودتها أبرزها الوراثة وكمية السوائل الذي يشربها المرء ونوع المأكولات وانخفاض نسبة مثبطات تكوين الحصيات في البول ووجود التهابات بولية متكررة او عيوب خلقية في الجهاز البولي او وجود امراض استقلابية وزيادة تركيز البلورات مثل الكالسيوم والاوكسالات وحمض اليوريك والسستين وغيرها. ويمكن القيام بالتحاليل المخبرية على الدم والبول المجمع لمدة 24ساعة لكشف سبب تكوينه. ويمكن القول ان 10% من الاشخاص المصابين بحصوات المسالك البولية لديهم القابلية لتكرار تكوين الحصوة في السنة الاولى بعد العلاج وحوالي 50% خلال 5 سنوات من العلاج. ومعالجة تكرار تكون الحصوات يكون حسب اسبابها ونوعها وذلك بالعقاقير والحمية الغذائية والاكثار من شرب السوائل خصوصاً الماء وعصير الليمون الحامض إذا ما كانت الحصيات مكونة من الكالسيوم والاوكسالات وذلك مع نتائج ممتازة للوقاية من معاودة تلك الحصيات.