استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة د. طلال بن سلطان الرشيد، يرافقه عدد من أعضاء مجلس الإدارة. وأكد أمير الشرقية على ما تحظى به البيئة من اهتمام كبير من القيادة الرشيدة –أيدها الله–، من خلال إطلاق المبادرات الوطنية الهادفة إلى تحسين جودة الحياة ومواجهة التحديات البيئية وتعزيز الاستدامة، منوهاً سموه على أهمية الدور الذي تقوم به الجمعيات البيئية في دعم الجهود الوطنية للحفاظ على البيئة، بما يسهم في تحقيق الاستدامة البيئية وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030. وقدم الرشيد لسمو أمير الشرقية عرضاً عن أبرز مبادرات الجمعية وبرامجها التوعوية، التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، ودورها في نشر ثقافة المحافظة على الموارد الطبيعية والحد من التلوث، وتعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية، إضافة إلى خططها المستقبلية التي تشمل تنفيذ حملات تطوعية وشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة، كما استعرض حصول الجمعية على جائزة القطاع الثالث العربي للاستدامة ضمن فعاليات الأسبوع العربي للتنمية المستدامة تقديراً لجهودها في تنفيذ مبادرات نوعية مؤثرة في المجال البيئي، وما حققته من أثر إيجابي في تعزيز الوعي البيئي ودعم مفاهيم الاستدامة على المستوى العربي، وهو ما يعكس تميز أعمالها وتنامي دورها في هذا المجال. من جهة أخرى، رعى الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، بديوان الإمارة أمس، الحفل السنوي لجمعية وئام للتنمية الأسرية بالمنطقة الشرقية، لتكريم الشركاء والمانحين. ونوّه أمير الشرقية بما تقوم به الجمعيات الأسرية من دور مهم في تعزيز الاستقرار الأسري، وما تقدمه من برامج ومبادرات تُسهم في تنمية المجتمع، مؤكداً أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية وغير الربحية والقطاع الخاص، لتحقيق أثر تنموي مستدام يخدم الأسرة ويعزز تماسكها. وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية وئام أحمد العويد أن الجمعية تسعى إلى ترسيخ أهمية الأسرة، وتعزيز الوعي بدورها المحوري في بناء المجتمع، مستعرضاً أبرز منجزات الجمعية، والأثر الذي تحقق بفضل دعم الشركاء، مشيراً إلى أن هذه الشراكات تمثل ركيزة أساسية في استدامة العمل التنموي وتعزيز أثره في المجتمع.