أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينةالمنورة، أن ما تحظى به مدن الهيئة الملكية للجبيل وينبع من دعمٍ واهتمامٍ من القيادة الرشيدة -أيدها الله- أسهم في تحقيق منجزات نوعية في قطاعي الصناعة والتنمية، تعزز مكانة المملكة بوصفها مركزاً صناعياً واقتصادياً على المستويين الإقليمي والدولي. جاء ذلك خلال استقبال سموّه، في مكتبه بالإمارة، رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، م. خالد بن محمد السالم، يرافقه الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع، م. عبدالهادي بن عبدالرحمن الجهني. واطّلع سموّه خلال اللقاء على عرضٍ مفصّل عن أبرز أعمال الهيئة الملكية ومشاريعها التنموية في مدنها الصناعية، لا سيما في مدينة ينبع الصناعية، وما تشهده من توسّع في البنية التحتية، وتطوير في القطاعات الصناعية واللوجستية، إلى جانب الجهود المبذولة في تعزيز الاستدامة البيئية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين وسكان مدينة ينبع. وقدّم م. السالم لسموّه التقرير السنوي للهيئة الملكية للجبيل وينبع للعام المالي 2025، مستعرضاً أبرز المنجزات والمؤشرات والأداء التشغيلي في مدن الهيئة، وما تحقق من تقدم في تنفيذ المشاريع التنموية. من جهة أخرى، استقبل الأمير سلمان بن سلطان، في مكتب سموّه بالإمارة، القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة، سيد مصطفى رباني. وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.