اعتبر المستشار الاقتصادي الدكتور حجازي إدريس استهداف منشآت الطاقة السعودية ليس شأناً محلياً، بل هو طعنة في خاصرة الاستقرار الاقتصادي العالمي، وقال إدريس: "في لحظةٍ حبست فيها الأسواق العالمية أنفاسها، خيم الصمت القسري على عدد من منشآت الطاقة الحيوية في قلب المملكة العربية السعودية؛ إثر استهدافات غاشمة وغادرة لم تكتفِ بضرب الحديد والصلب، بل امتد أثرها الأليم لتسفك دماءً زكية، مخلفةً وراءها قصص استشهاد وإصابة لمواطنين كانوا حراساً لهذا الشريان العالمي. وأضاف: "هذا الاستهداف الغادر هو تذكيرٌ قاسٍ بأن أمن الطاقة هو الركيزة الأساسية التي يقوم عليها رخاء البشرية، ولم تكن هذه الصواريخ مجرد اعتداء عابر، بل كانت شرارةً أحدثت دوياً في أروقة الاقتصاد الدولي. مؤكداً على أن توقف الآلات التشغيلية عن الدوران في تلك المنشآت النفطية السعودية، أظهرت ملامح أزمة إمدادات نفطية تلوح في الأفق، مهددةً بتعطيل المحركات التي تحرك كوكبنا كما أن اهتزاز أمن الطاقة في السعودية لا يتوقف عند حدود الجغرافيا، بل يمتد كأثر الفراشة ليضرب استقرار الدول الصناعية الكبرى. وخلف مشهدٍ ترسمه تداعيات الارتفاع الجنوني في تكاليف الطاقة يطرق أبواب المصانع والمنازل عالمياً وإطلالة شبح التضخم وموجة غلاء تجتاح الأسواق الدولية، مما يضعف القوة الشرائية لشعوب العالم.