* خسر منتخبنا الأول لكرة القدم تجربته أمام شقيقه المنتخب المصري برباعية جاءت كنتيجة ثقيلة جدا ولم تخطر على البال. o الخسارة في المباريات الودية والرسمية واردة للفرق والمنتخبات لكن أن تأتي بنفس الصورة والنتيجة التي خسر بها الأخضر فهذا مؤشر خطير ومقلق قبل خوض غمار كأس العالم 2026. o مع المدرب الفرنسي هيرفي ريناد تأهل المنتخب لكأس العالم بالكاد وبصعوبة وعبر ملحق آسيوي وبفارق الأهداف أما المشاركة في كأس العرب فكانت جسر إنذار وفق النتائج والمستويات ولكن اتحاد الكرة لزم الصمت ولم يستوعب الصدمة ويبحث عن حلول. * لاعذر أبدا للاتحاد السعودي لكرة القدم في الأحوال الفنية السيئة للأخضر وسط الدعم السخي وغير المسبوق واللامحدود الذي تقدمه الدولة أعزها الله ولم يتبقى شيئا من الإمكانيات لم يوفر لمسؤولي الاتحاد. o من الطبيعي أن تلقى خسارة المنتخب ردة فعل إعلامية وجماهيرية غاضبة إذ لا مستوى يشفع ولا نتيجة بالإمكان قبولها والرضى بها وهي بهذا الكم من الأهداف وتاريخية. o إذا كان هناك من النقاد والمحللين الفنيين من يرى أن أبرز الأسباب هي تواجد أكثر من عشرة أجانب في كل فريق في الدوري وضمان اللعب لثمانية فإن من أقر واعتمد هذا العدد الذي حجب الفرصة عن مشاركة المواهب السعودية هو اتحاد الكرة نفسه وهو من يتحمل مسؤولية ما يحدث للأخضر. * بعد نهاية بطولة كأس العرب نصح الكم الأكبر من عشاق الأخضر نقادا ومحللين والجماهير إدارة اتحاد الكرة بإعادة النظر في استمرار المدرب ريناد وأنه ليس مدرب المرحلة المقبلة لكن المسؤولين وضعوا في أذن طين وفي الأخرى عجين. o مايحدث للمنتخب كشف حجم ضعف العمل في اتحاد الكرة وغياب المستشارين الفنيين المتخصصين داخل منظومته بجانب غياب أي خطط تطويرية تواكب مرحلة مشاركته المونديالية التي تتطلب مشاركة مشرفة لا خروجا باكرا كالعادة في المونديالات السابقة. صياد